"تايمز أوف إسرائيل": تل أبيب اعترفت لواشنطن باغتيالها هنية
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
القدس المحتلة - الوكالات
ذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أن تل أبيب أقرت للولايات المتحدة بدورها في عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" إسماعيل هنية في العاصمة طهران، وذلك فور تنفيذ العملية.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية هذه المعلومات عن مصادر مطلعة في البيت الأبيض وتحدثت بها لوسائل إعلام أمريكية.
بدورها، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مسؤولي إدارة بايدن كانوا غاضبين من قرار تل أبيب اغتيال هنية، ذ‘ كانت تخشى أن يؤدي ذلك إلى الانقلاب على شهور من المفاوضات الدقيقة نحو إتمام هدنة في قطاع غزة.
كما أفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين غضبوا أيضا من فشل إسرائيل في إبلاغهم قبل شن عمليات أخرى لاغتيال قيادات في "حزب اللـه" اللبناني أو حتى من القادة الإيرانيين.
يشار إلى أن إسرائيل لم تعلن في وقت سابق وبشكل علني مسؤوليتها عن اغتيال هنية رغم أنها لم تنف هذا الأمر، في حين جاهرت باغتيال فؤاد شكر القيادي رفيع المستوى في "حزب اللـه".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبيرة: زيارة نتنياهو لواشنطن تثير قلقًا إسرائيليًا من ضغوط لوقف حرب غزة
قالت سلام مشرقي، خبيرة الشؤون الإسرائيلية، إن هناك قلقًا واضحًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، وتحديدًا في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت مشرقي، في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا القلق مرده إلى توقيت الزيارة، التي تم تأكيدها بشكل عاجل من قبل إدارة ترامب، رغم محاولة نتنياهو تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح اليهودي، مضيفةً أن الزيارة لا تقتصر على لقاء ترامب، بل تشمل أيضًا لقاء مع مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وهو ما يشير إلى أن قضية قطاع غزة ستكون محور النقاش الأساسي.
وسيلة ضغطوأضافت مشرقي: "مكتب نتنياهو يخشى من أن تكون هذه الزيارة وسيلة ضغط من ترامب لفرض تهدئة في غزة أو حتى إنهاء الحرب، خاصة مع اقتراب زيارة ترامب إلى السعودية منتصف مايو المقبل، والتي يُتوقع أن تركز على ملف التطبيع والدعم الاقتصادي، وهي ملفات لن تتحقق بسهولة في ظل التصعيد المستمر في غزة."
وحول أولويات نتنياهو، قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى لاستغلال الزيارة لتعزيز موقفه السياسي المتراجع داخليًا، لا سيما بعد إقالته لرئيس جهاز الشاباك، وفشله حتى الآن في تحقيق أي تقدم ملموس في ملف المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، متابعةً: "نتنياهو يحاول تقديم أي تطور في هذا الملف كإنجاز سياسي أمام عائلات المحتجزين."