بنك ناصر يقدم تمويلات عينية لذوي الهمم.. هل يُتاح تعديل نسبة الدعم؟
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تفاصيل المساعدات العينية التي يقدمها بنك ناصر الاجتماعي، التابع لوزارة التضامن، وترأس مجلس إدارته الدكتورة مايا مرسي، موضحاً أنها تصل إلى 100% من القيمة، وتُصرف للأفراد والجهات المختلفة.
دعم ذوي الهمم وأصحاب الإعاقاتوأوضح مركز المعلومات في فيديو نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي عبر «فيس بوك»، أنَّ البنك يسهم بجزء من قيمة الأجهزة التعويضية والطبية ووسائل الانتقال لذوي الهمم، ويسهم في دعم ذوي الهمم وأصحاب الإعاقات وفق النسب التالية:
- دراجة بخارية مجهزة: مساهمة بحد أقصى 50% من القيمة 3 آلاف جنيه.
- دراجة تُجر باليد أو بمحرك: مساهمة بحد أقصى 75% من القيمة 1000 جنيه.
- كرسي متحرك كهربائي: مساهمة بحد أقصى 50% من القيمة 3 آلاف جنيه.
- كرسي متحرك: مساهمة 100% من القيمة بحد أقصى 1000 جنيه.
- أجهزة تعويضية: مساهمة 100% من القيمة بحد أقصى 2000 جنيه.
وأكّد مركز المعلومات أنَّ بنك ناصر الاجتماعي أعلن أنَّه يجوز تعديل قيمة هذه النسب في الحالات التي يرى فيها ذلك، بناءً على عرض رئيس قطاع التكافل الاجتماعي واعتماد رئيس مجلس الإدارة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بنك ناصر بنك ناصر الاجتماعي وزارة التضامن ذوي الإعاقة من القیمة بحد أقصى
إقرأ أيضاً:
إبراهيم النجار يكتب: إدانة لوبان.. والقتل سياسيا !!
القضاء الفرنسي، يمنع مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني، في البلاد، من الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2027، بعد إدانتها بإساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي. أي رسائل إلى أحزاب اليمين، داخل فرنسا وخارجها؟. نكسة عابرة أم أنها الضربة القاضية. تلك التي وجهتها محكمة الجنح في باريس، لـ زعيمة الحزب لوبان، بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي. لم تنبس زعيمة أقصى اليمين، بأي كلمة عندما غادرت قاعة المحكمة، قبل النطق بالحكم، الذي جردها من أهلية الترشح للانتخابات الرئاسية. فهي كانت تنظر إلى الملف القضائي، حبلا ملفوفا على عنقها، والهدف قتلها سياسيا، كما تحدثت مرارا هي وحزبها.
القرار الذي يقضي بسجن لوبان، 4 سنوات، بينها اثنتان مع وقف التنفيذ، سيقابل حكما باستئناف، قد يستغرق شهورا وربما سنوات. وهنا لب أزمة حزب التجمع الوطني، الذي لن يتمكن من ترشيح لوبان، للرئاسة. فمن البديل؟ جوردان بارديلا، الشاب الذي صعد سريعا إلى سلم رئاسة الحزب، هو الاسم الأكثر تداولا، من أجل الامساك بناصية المعركة الانتخابية. وهي معركة كانت تمني فيها لوبان، النفس بالحصول على أصوات 11 مليون مؤيد.
هل انتهت حقبة التجمع الوطني، أم أن فرنسا مقبلة على أزمة سياسية جديدة؟ وهي التي شهدت بشق الأنفس ولادة حكومة.
إدانة لوبان، لاقت تنديدا من زعيم اليسار الفرنسي، وامتدت ارتداداتها إلى الخارج، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية. حيث اتهم إيلون ماسك، مستشار دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، ما سماه اليسار المتطرف، بإساءة استخدام القانون، لسجن معارضيه. في تعليق لا ينفصل عن حالة المد والجذر، بين التيارات اليمينية، والسلطات السياسية والقضائية، على ضفتي الأطلسي.
ما يجري في فرنسا، يرتبط ارتباطا وثيقا، بتحولات سياسية أكبر تستهدف الخريطة الأوروبية، منذ نحو عقد وأكثر، إذ احتلت أحزاب أقصى اليمين مواقع متقدمة في البرلمانات الوطنية، إلى جانب البرلمان الأوروبي. فما خيارات لوبان، وحزب التجمع الوطني، في المرحلة المقبلة؟ كيف سيتلقف تيار أقصى اليمين، الرسائل في أوروبا وخارجها؟.