انهيار فندق في المانيا يودي بحياة شخص ويتسبب بحصار 8أشخاص
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
فرانكفورت-رويترز
قالت الشرطة المحلية اليوم الأربعاء إن شخصا لقي حتفه وثمانية حوصروا، بعضهم مصابون بجروح خطيرة، بعد انهيار جزء من فندق خلال الليل بالقرب من ضفاف نهر موزيل في ألمانيا.
وذكرت الشرطة في بيان أنها حددث موقع الجثة لكن لم تنتشلها بعد، مضيفة أنها تمكنت من الاتصال ببعض الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين.
وجاء في البيان "نظرا لطبيعة الأضرار فإن هذه عملية صعبة للغاية"، مضيفا أن المبنى الواقع في بلدة كرويف لا يمكن أن يدخله سوى رجال الطوارئ مع توخي أقصى درجات الحذر.
ويعتقد المحققون أن 14 شخصا كانوا في المبنى عندما انهار الطابق العلوي حوالي الساعة 11 مساء (2100 بتوقيت جرينتش) أمس الثلاثاء، وتمكن خمسة منهم من الفرار دون إصابات.
وقالت الشرطة إنه جرى إجلاء 31 من الجيران من منازلهم حفاظا على سلامتهم.
وتجذب منطقة موزيل السياح بفضل مدنها الخلابة وكروم العنب الواقعة على ضفاف الأنهار شديدة الانحدار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لبنان: غارة إسرائيلية في الجنوب تودي بحياة شخص
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يوم الأربعاء أسفرت عن مقتل شخص، بعد يوم على غارة مماثلة أسفرت عن مقتل شخصين على الرغم من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وقالت الوزارة في بيان إن "غارة طائرة مسيرة شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في وادي الحجير أدت إلى مقتل شخص"، في إشارة إلى منطقة تبعد نحو 12 كيلومترا (سبعة أميال) عن الحدود.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قتل أحد عناصر حزب الله في غارة جوية على جنوب لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية أيضا إن شابا يبلغ من العمر 17 عاما أصيب في غارة إسرائيلية على بلدة عيترون بجنوب لبنان في اليوم السابق توفي، مما يرفع عدد القتلى في تلك الغارة إلى شخصين.
وواصلت إسرائيل ضرب لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الذي أوقف إلى حد كبير أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، بما في ذلك شهرين من الحرب الشاملة.
قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن "71 مدنيا على الأقل قتلوا على يد القوات الإسرائيلية في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".
وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله الأسبوع الماضي إن 186 شخصا قتلوا منذ الهدنة، دون أن .
استند اتفاق الهدنة إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي ينص على أن القوات اللبنانية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يجب أن تكون القوات الوحيدة في جنوب لبنان، ويدعو إلى نزع سلاح جميع الجماعات غير الحكومية.
وبموجب الهدنة، كان من المقرر أن ينسحب حزب الله مقاتليه من جنوب نهر الليطاني في لبنان، ويفكك أي بنية تحتية عسكرية متبقية هناك.
وكان من المقرر أن تسحب إسرائيل كل قواتها من جنوب لبنان، رغم أنها لا تزال تحتفظ بخمسة مواقع تعتبرها "استراتيجية".
ينتشر الجيش اللبناني في الجنوب بالقرب من الحدود مع إسرائيل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
وقال مصدر مقرب من حزب الله برس السبت إن الحزب تخلى للجيش اللبناني عن نحو 190 من مواقعه العسكرية الـ265 المحددة جنوب الليطاني.