عضو بـ«النواب»: مبادرة «إيد واحدة» تعكس التفاني والإبداع في «التحالف الوطني»
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
قال كريم طلعت السادات عضو مجلس النواب، إن مبادرة «إيد واحدة» التابعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي تعكس التفاني والإبداع في التعامل مع القضايا الاجتماعية بالتحالف الوطني، إذ أنّها أظهرت قدرة استثنائية على تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات عدة، مثل تحسين الخدمات الأساسية.
وأضاف السادات في تصريحات لـ«الوطن» أنَّ رؤية المبادرة واضحة في تأثيرها المباشر على حياة المواطنين، من خلال مشاريع ملموسة تسهم في تحسين مستوى المعيشة، هذا النجاح يؤكّد أهمية التعاون بين مختلف الأطراف ويعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات الاجتماعية بطرق مبتكرة وفعالة.
دعم الفئات الأكثر احتياجًا
وأوضح السادات أنَّ النجاح الذي حققته مبادرة «إيد واحدة» خلال الفترة الماضية يشكل نموذجاً يحتذى به في كيفية تحقيق نتائج إيجابية من خلال الجهود المشتركة، ويعزز من ضرورة الاستمرار في دعم وتوسيع مثل هذه المبادرات لضمان أكبر فائدة للمجتمع، مطالبًا الشباب بضرورة دعم مبادرات التحالف والمشاركة بها لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب أيد واحدة مبادرة أيد واحدة مشاريع
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: 25 مليون مستفيد من تبرعات المصريين عبر التحالف الوطني
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الجمعيات الخيرية شهدت نشاطًا كبيرًا خلال شهر رمضان، حيث وصل عدد الجمعيات الخيرية في مصر إلى حوالي 35 ألف جمعية.
وأوضح أنه رغم هذا العدد الكبير من الجمعيات، لا توجد دراسة دقيقة تحصي الأثر الفعلي لهذه الجمعيات على أرض الواقع، لكنه أشار إلى أن الشعب المصري يبدي حماسة كبيرة في التبرع لهذه الجمعيات الخيرية، بجانب الجمعيات الحقوقية.
وخلال لقائه مع الإعلامي إبراهيم عيسى في برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على شاشة "القاهرة والناس"، كشف الدكتور حسن سلامة أن حوالي 25 مليون شخص استفادوا من تبرعات المصريين من خلال التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي.
وأوضح أنه في شهر رمضان وحده، استفاد 11 مليون شخص من تقديم وجبات إفطار وسحور، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها آلاف الجمعيات الخيرية في توزيع مساعدات رمضان وكراتين المواد الغذائية للمواطنين في الشهر الكريم.
التحالف الوطني والعمل الأهليوتحدث سلامة عن دور "تحالف العمل الأهلي التنموي" كشبكة مستقلة تهدف إلى تنظيم العمل الأهلي ودعم المواطنين، مشيرًا إلى أن الجمعيات الخيرية تعمل بشكل أساسي في مجالي التعليم والصحة، وهما أكثر المجالات التي تشارك فيها هذه الجمعيات. وأضاف أن الجمعيات الخيرية تنشأ من فكرة حيوية وهي احتياج الناس إلى بعضهم البعض ورغبتهم في التكافل الاجتماعي.
التحديات التي تواجه الجمعيات الخيريةوأشار الدكتور حسن سلامة إلى أن الجمعيات الخيرية تواجه تحديين رئيسيين: الأول هو التمويل، حيث تحتاج الجمعيات إلى موارد مالية لدعم مشروعاتها الخدمية، والثاني هو نقص عدد المتطوعين. وأوضح أن الدراسات تشير إلى وجود أزمة في عدد المتطوعين، رغم أن شهر رمضان يمثل فترة تحفيزية كبيرة للتطوع وتقديم الدعم للمحتاجين.
وأكد أن الجمعيات الكبرى هي التي تتمكن من جذب المنح الخارجية بفضل قدرتها على صياغة مشروعات تساعد في استقطاب هذه المنح.
الرقابة والشفافية في العمل الخيريوفيما يتعلق بالرقابة على أنشطة الجمعيات الخيرية، أشار إلى أن الجمعيات ملزمة بتقديم تقارير فنية ومالية دقيقة عن أنشطتها، مشددًا على أن الجمعيات يجب أن تلتزم بتقديم جداول زمنية وتقارير مالية عن التبرعات والمنح التي حصلت عليها.
وأكد أن الجمعيات تخضع أيضًا لرقابة من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة التضامن الاجتماعي، لضمان الشفافية والمصداقية في توزيع التبرعات وضمان وصولها للمستحقين.