وجه الادعاء العام الأمريكي اتهامات إلى أربعة موظفين في فندق في ميلووكي بالولايات المتحدة الأمريكية أمس الثلاثاء بالاشتراك في جريمة قتل جنائية تتعلق بوفاة رجل اسود يدعى ديفونتاي ميتشل .
ووفق لوكالة اسوشتيد برس الأمريكية، كان ميتشل أسود اللون، وقد أثار الحادث مقارنات بقتل جورج فلويد ، وهو رجل أسود توفي في عام 2020 بعد أن ضغط ضابط شرطة أبيض في مينيابوليس بركبته على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبًا.

وأثارت وفاة غضب كبير للعلاقات العرقية والعنصرية ووقعت احتجاجات متعددة في جميع أنحاء البلاد.
ووجهت الاتهامات إلى حارس أمن الفندق تود إريكسون، وموظف الاستقبال ديفين جونسون كارسون، وموظف الفندق هربرت ويليامسون، وحارس الأمن براندون تورنر، وفي حالة إدانتهم، سيواجه كل منهم عقوبة تصل إلى 15 عامًا وتسعة أشهر في السجن.
وأعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة ميلووكي في بيان صحفي إن أوامر اعتقال صدرت بحق جميع الموظفين الأربعة.
وبحسب شكوى جنائية، قام الموظفون الأربعة بسحب ميتشل خارج فندق حياة في الثلاثين من يونيو بعد أن دخل ميتشل حمامًا نسائيًا وأمسكه على بطنه لمدة ثماني أو تسع دقائق، وذكر أحد الموظفين للمحققين أن ميتشل كان يعاني من صعوبة في التنفس وتوسل مرارًا وتكرارًا طلبًا للمساعدة، وفقًا للشكوى.
وأظهر تشريح الجثة أن ميتشل كان يعاني من السمنة المفرطة وكان يتعاطى الكوكايين والميثامفيتامين، حسب الشكوى.
وتظهر لقطات كاميرات المراقبة في فندق حياة ميتشل وهو يركض في حالة من الهياج إلى بهو الفندق ثم إلى متجر الهدايا قبل أن يدخل حمام السيدات، بحسب الشكوى، وبعد بضع ثوان، تظهر امرأة ويسحب تيرنر، الذي كان خارج الخدمة ولكنه كان يزور الموظفين في تلك اللحظة، ميتشل من الحمام إلى بهو الفندق من قميصه.
ويبدأ الاثنان في العراك، ويضرب تيرنر ميتشل، فيسقط على الأرض، ثم يضربه ست مرات ويسحبه خارج الفندق بمساعدة أحد المارة، وينهض ميتشل ويحاول العودة إلى الداخل.
ثم انضم ويليامسون وجونسون كارسون وإريكسون، الذي كان في الخدمة كمدير أمن، إلى المشاجرة، وقاموا مع تورنر بإمساك ميتشل على بطنه لمدة تتراوح بين ثماني وتسع دقائق قبل وصول الشرطة ورجال الطوارئ.

اعتذار الضحية واستمرار الجناة في الضغط على جسده حتى الوفاة 


ويُظهر الفيديو أنه خلال تلك الفترة، حاول ميتشل التحرر عدة مرات، وضربه إريكسون بشدة قبل أن يتوقف عن الحركة في النهاية.
ويتضمن مقطع فيديو صوره أحد الشهود صوت ميتشل وهو يردد ويتوسل ويقول إنه آسف، وقد وجد تشريح الجثة أن ميتشل كان يعاني من السمنة المفرطة وكان في جسمه الكوكايين والميثامفيتامين.
وفي النهاية، قرر الطبيب الشرعي بالمقاطعة أن ميتشل توفي بسبب "اختناق التقييد"، وقال الطبيب الشرعي إنه ربما كان ليعيش لو سمح له الموظفون بالاستدارة على جانبه.
فيما قال إريكسون للمحققين إن ميتشل كان قويًا جدًا وظل يقاومهم وحاول عضه، وإنه لم يفعل أي شيء لإيذاء ميتشل أو إيذائه عمدًا.
وقال تورنر للمحقق إنه سمع صراخ النساء في الحمام بعد أن دخل ميتشل، واعتقد أن ميتشل كان تحت تأثير المخدرات، وقال جونسون كارسون للمحققين إن ميتشل لم يكن في "حالة ذهنية مستقرة".
وقال إنه يتذكر أن ميتشل قال له "توقف" و"لماذا" وشيئًا عن التنفس أثناء تثبيته، وطلب من ويليامسون التوقف عن الضغط، وهو ما فعله، كما قال جونسون كارسون إن ميتشل أظهر "علامات واضحة على الضيق الشديد، بما في ذلك الاختناق وضيق التنفس والتوسلات المتكررة للمساعدة".
وانتهت الشكوى إلى أن الموظفين كان لابد وأن يعلموا أن ميتشل كان في حالة من الضيق، وتقول الشكوى: "إن كل هذه العوامل، وأفعال وكلمات الضحية، والضيق الذي كان فيه، تظهر أن المدعى عليهم الأربعة كانوا على علم بأن وضعه على وجهه على الأرض كان من المؤكد عمليًا أن يتسبب في إضعاف حالته البدنية".
وكان أقارب ميتشل ومحاموهم قد راجعوا في وقت سابق مقطع فيديو للمراقبة في الفندق قدمه مكتب المدعي العام، ووصفوا كيف رأوا ميتشل وهو يطارد داخل الفندق من قبل حراس الأمن ثم يسحبونه إلى الخارج حيث تعرض للضرب.
وقال محامي الحقوق المدنية بن كرومب، الذي يعد عضوا في فريق المحامين الذي يمثل عائلة ميتشل، إن مقطع فيديو سجله أحد المارة وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر حراس الأمن وهم على ظهر ورقبة ميتشل.
وقالت زوجة الراحل ميتشل، أمس الثلاثاء إن القرار كان بمثابة ارتياح، لكنها تساءلت عن سبب استغراق الأمر أسابيع، معلقة: "هؤلاء الأشخاص يظهرون أمام الكاميرا وهم يقتلون زوجي..كان ينبغي توجيه الاتهام إليهم في اللحظة التي فعلوا فيها ذلك".
وقالت شركة "إيمبريدج هوسبيتاليتي" التي تدير الفندق في وقت سابق إنه تم فصل العديد من الموظفين المتورطين في وفاة ميتشل.
وأصدرت الشركة بيانًا مساء أمس قالت فيه إنها تعاونت بشكل كامل مع سلطات إنفاذ القانون وستواصل التعاون مع المدعين العامين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ميتشل الولايات المتحدة رجل اسود كاميرات المراقبة شرطة جريمة قتل المدعي العام کان فی

إقرأ أيضاً:

مكتب نتنياهو: المنحة القطرية استُخدمت لتمويل الوقود ورواتب الموظفين

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا يوجد أي مستند استخباراتي يفيد بأن أموال المنحة القطرية لغزة تم تحويلها إلى ما سماه "الإرهاب".

وأوضح المكتب، في بيان، أن الأجهزة الأمنية أكدت بشكل متواصل أن أموال المنحة القطرية تم تحويلها مباشرة لتمويل الوقود ولعائلات محتاجة ولرواتب الموظفين.

وأضاف المكتب أنه تم إبلاغ رئيس الحكومة أنه ومنذ مارس/آذار 2020 تقوم حركة حماس بتحويل 4 ملايين دولار من ميزانيتها المدنية التي تم تمويلها من مصادر أخرى غير المنحة القطرية إلى جناحها العسكري، في حين استمرت المنحة القطرية في تمويل الأهداف المحددة التي ذُكرت.

وبحسب بيان مكتب نتنياهو، فإن المستند أشار إلى أن حماس تقوم بتحويل أموال من ميزانيتها المدنية بسبب صعوبات مالية ناجمة أيضا عن الحملة التي تقودها إسرائيل ضد تحويل الأموال لها.

وأكد المكتب على أنه كما ذكر فإن الأمر لا يتعلق بأموال المنحة القطرية، ولم يُعرض في أي وقت معلومات تشير إلى استخدام أموال المنحة في "الإرهاب".

مساعدات قطرية لغزة عبر الهلال الأحمر القطري (الجزيرة)

وكانت دولة قطر قد رفضت ما وصفتها بـ"الاتهامات الكاذبة" التي وجهها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، والتي ربطت المساعدات القطرية بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واعتبرتها "مثالا آخر على الانحراف وتشتيت الانتباه الذي تحركه المصلحة الذاتية والحفاظ على الذات في السياسة الإسرائيلية".

إعلان

وشدد مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، ببيان في 5 مارس/آذار الجاري، على أنه لم يتم تسليم أي مساعدات قط إلى الجناح السياسي أو العسكري لحركة حماس.

وأكد المكتب أن دولة قطر داعم قوي للشعب الفلسطيني، وقد قدمت الدعم الإنساني لأسر قطاع غزة على مدى سنوات طويلة، مشيرا إلى أن المساعدات شملت الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء، فضلا عن توفير الكهرباء للمنازل.

وأضاف أنه "من المعلوم جيدا داخل إسرائيل وعلى الصعيد الدولي أن كل المساعدات المرسلة من قطر إلى غزة تم نقلها بمعرفة كاملة ودعم وإشراف الإدارات الإسرائيلية الحالية والسابقة وأجهزتها الأمنية، بما في ذلك الشاباك".

مقالات مشابهة

  • وزير الدولة لشؤون البلدية والإسكان يتفقد مخالفات التعدي على أملاك الدولة بالصليبية وتيماء
  • "أسود الأطلس" في سباق فريد مع بطل العالم 
  • محافظ السويس: التصدي لمحاولات التعدي علي أراضي الدولة وزيادة سيارات المرفق الداخلي خلال العيد
  • المنظمات الأهلية: يجب على الأمم المتحدة التراجع عن قرار خفض الموظفين الدوليين بغزة‏
  • من دون سابق إنذار... وزيرٌ يفاجىء الموظفين: ما بسأل على حدا (فيديو)
  • الشركة البورسعيدية للأعمال الهندسية والإنشاءات البحرية تتولى إصلاح الفندق العائم «أوجيني»
  • تركيا تستيقظ على حدث مأساوي
  • مكتب نتنياهو: المنحة القطرية استُخدمت لتمويل الوقود ورواتب الموظفين
  • تطورات جديدة في كارثة بولو التركية
  • جريمة غامضة تهز مصر.. جثة فتاة متفحمة ومبتورة الساقين