صادرات الصين تواصل النمو للشهر الرابع
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
واصلت صادرات الصين نموها للشهر الرابع على التوالي، وهو انتعاش من المرجح أنه غير كاف لتحفيز الاقتصاد في ظل ضعف الإنفاق المحلي.
أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، الأربعاء، أن الصادرات الخارجية المقومة بالدولار زادت بنسبة 7 بالمئة في يوليو مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 7.
وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراؤهم وكالة بلومبرغ قد توقعوا نمو الصادرات بنسبة 9.5 بالمئة وزيادة الواردات بنسبة 3.2 بالمئة. واستفادت الأرقام السنوية من قاعدة مقارنة منخفضة في عام 2023 وزيادة أيام العمل في الشهر مقارنة بالعام السابق.
ويشهد ثاني أكبر اقتصاد في العالم بداية مخيبة للآمال للربع الثالث بعد تباطؤ حاد، حيث يعوض ضعف الطلب المحلي والركود العقاري المطول عن انتعاش الصادرات. وفي الوقت نفسه، قد يتدهور الوضع بالنسبة للتجارة الصينية مع تصاعد التوترات مع أوروبا والولايات المتحدة بشأن زيادة المبيعات الصينية في الخارج.
ومع ارتفاع الفائض التجاري الصيني إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في الشهر الماضي، أثار هذا الخلل المتزايد مخاوف شركاء البلاد التجاريين، الذين يسعون إلى حماية صناعاتهم المحلية من خلال فرض التعريفات الجمركية. وأشار مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي الصيني إلى انكماش في طلبات التصدير الجديدة للشهر الثالث على التوالي في يوليو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صادرات الصين الاقتصاد الإنفاق المحلي الصادرات الخارجية
إقرأ أيضاً:
صفي الدين متولي: زيادة الإنتاج الزراعي 17% نجاح لرؤية مصر للتنمية المستدامة
قال الدكتور صفي الدين متولي، استشاري التنمية المستدامة، إن مصر أصبحت من أكبر المصدّرين للمنتجات الزراعية على مستوى العالم، حيث تصدر حاليًا 350 منتجًا زراعيًا إلى 166 دولة.
وأشار متولي، إلى أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في تصدير الفراولة، بينما تصدّر البطاطس بمقدار 1.2 مليون طن سنويًا، كما تتصدر “الحمضيات، المانجو، العنب” قائمة الصادرات الزراعية المصرية.
وأضاف، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا النمو الكبير في الصادرات الزراعية، يرجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها؛ التوسع الأفقي الذي أدى إلى إضافة 2.5 مليون فدان جديدة، كما تم استهداف الوصول إلى 4 ملايين فدان، مما أسهم بشكل كبير في زيادة الإنتاجية.
ونوه بأن تحسين جودة المنتجات الزراعية ومواءمتها مع المعايير الدولية؛ أسهم كذلك في فتح أسواق جديدة لمصر، مؤكدًا أن تطوير منظومة الحجر الزراعي وفحص الصادرات لضمان الجودة؛ كان لهما دورا كبيرا في تعزيز قدرة مصر على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن مصر تمكنت من زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة 17% رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها، مثل أزمة قناة السويس، والركود الاقتصادي العالمي.
وأوضح أن هذا النمو الكبير في القطاع الزراعي يُعد دليلًا على نجاح الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، مما يعزز مكانة مصر كأحد المصدرين الرئيسيين للغذاء على مستوى العالم.