سيول مدمرة تجتاح محافظة الحديدة غربي اليمن وتخلف ضحايا وخسائر كبيرة
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ الحديدة / خاص
اجتاحت، يوم الثلاثاء، سيول ضخمة وغير مسبوقة، عدة مناطق في محافظة الحديدة، غربي اليمن، أدى غرق للمنازل والشوارع، وجرف بعضها ونزوح العشرات من الأسر وجرف المزارع والممتلكات وقطع للطرقات والمرافق العامة في كارثة كبيرة وغير مسبوقة.
وتشير المصادر المحلية، والروايات القادمة من السكان في هذه المحافظة، لكارثة حقيقية تشهدها المحافظة ومعظم مديرياتها في هذا الأثناء لا سميا في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة منذ الساعة مساءً وحتى هذه الأثناء”.
كما تفيد الصور والتسجيلات المصورة من هناك، إلى، تسبب السيول في جرف الشوارع ومحلات تجارية، وسيارات ومساجد ومزارع ومنازل المواطنين في عدد من مدن وقرى المحافظة بما فيها المدينة.
كما أظهرت صورا، الكثير من الخسائر في المواشي والدواجن والنحل والمزارع، فيما تشير المصادر، إلى وجود خسائر أيضا في الأرواح لم يتم التأكد من الحصول إلى إحصائيات دقيقة في زل استمرار الأمطار حتى كتابة هذا الخبر.
ونشر ناشطون مقطع فيديو لمسن في مدينة الحديدة وهو يقول بأن البيوت غرقت ويدعو الله بأن يوقف عنهم الأمطار، التي قال بأنها استمرت لخمس ساعات.
احد سكان تهامة يستغيث يا أرحم الراحمين وقف المطر في الحديدة البيوت غرقت .
كان الله بعونهم .#الحديدة #منخفض_جوي pic.twitter.com/YrpPhkBaTD
— صقر اليمن (@jum7777) August 6, 2024
وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، أكدت أن اليمن سيشهد حدوث فيضانات وانهيارات أرضية بشكل كبير، نتيجة الأمطار المتوقع حدوثها خلال الأيام المقبلة.
وقالت الفاو في “نشرة الإنذار المبكر للأرصاد الجوية الزراعية”، الثلاثاء، إنه “من المتوقع أن تشهد اليمن خلال الأيام القليلة القادمة هطول أمطار غزيرة تراكمية تصل إلى 300 ملم في المرتفعات الوسطى والمرتفعات الجنوبية، مع توقع أعلى كثافة لهطول أمطار يومية (أكثر من 120 ملم) في 7 أغسطس/آب الجاري”.
وأضافت أن استمرار هطول الأمطار الغزيرة خلال الأسابيع المقبلة سيزيد من احتمالية حدوث الفيضانات والانهيارات الأرضية بشكل كبير.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأمطار الحديدة اليمن سيول مدمرة
إقرأ أيضاً:
أوكسفام: اليمن يواجه أزمة إنسانية واقتصادية مدمرة
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أفادت منظمة أوكسفام بأن اليمن لا يزال يعاني من أزمة اقتصادية وإنسانية مدمرة بعد مرور عشر سنوات على تدخل التحالف بقيادة السعودية.
وقالت في تقرير لها: لا تزال البلاد منقسمة، حيث أدت السياسات المالية المختلفة في الشمال والجنوب إلى انهيار اقتصادي شامل.
وتشير التقارير إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان واعتقال العاملين في المجال الإنساني قد زادت من معاناة السكان.
في الجنوب، رغم الدعم الدولي، لم تتمكن الحكومة المعترف بها من تقديم الخدمات الأساسية أو استقرار العملة وانخفضت قيمة الريال اليمني بأكثر من 90% خلال العقد الماضي، مما جعل الحصول على الطعام والماء والرعاية الصحية أمرًا صعبًا للغاية.
وفي الشمال، زادت القيود التي فرضها الحوثيون على العمل الإنساني، مما أثر على قدرة المنظمات على تقديم المساعدات. كما أن احتجازهم للعاملين في المجال الإنساني قد فاقم من الأوضاع المتردية. العديد من المنظمات الإنسانية اضطرت لتقليص عملياتها، مما ترك الملايين دون سبل للعيش.
ولفتت بولين شيتكوتي، رئيسة قسم المناصرة في أوكسفام، إلى أن “العام الماضي كان مدمراً”. وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل السلطات والمجتمع الدولي لضمان عمل الاقتصاد وإعادة تأهيل خدمات المساعدات.
وتدهورت خدمات التعليم والرعاية الصحية بشكل كبير، حيث يعمل 40% فقط من المرافق الصحية بشكل جزئي أو كلي. كما تضررت البنية التحتية الحيوية بشدة، مما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي لأكثر من 17 مليون شخص، أي تقريبًا نصف سكان اليمن.
وتواجه الأسر اليمنية أيضًا ارتفاعًا في الأسعار ونقصًا في المساعدات الإنسانية، بسبب التصنيفات الأمريكية للحوثيين. هذه التصنيفات تعيق وصول المساعدات الحيوية وتؤثر سلبًا على التحويلات المالية من المغتربين إلى عائلاتهم في الوطن.
وفي الختام، دعت تشيتكوتي إلى ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لدعم عملية سلام شاملة يقودها اليمنيون، تشمل جميع فئات المجتمع.