مدينة الخارجة تزرع الأشجار المثمرة في القرى التابعة لها
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
في إطار استمرار تنفيذ توجيهات اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد وتعليمات جهاد المتولي، رئيس مركز ومدينة الخارجة، قامت الوحدة المحلية للوحدات القروية التابعة لمركز ومدينة الخارجة بزراعة الأشجار المثمرة في القرى التابعة لها.
وقد تم تنفيذ هذه المبادرة الهامة في قرى صنعاء بإمدادها بخط ري لضمان توافر الماء اللازم للأشجار المزروعة.
تعد زراعة الأشجار المثمرة في القرى ذات أهمية كبيرة، حيث تساهم في توفير الغذاء المحلي وتحسين الدخل المادي لسكان المنطقة. كما تساهم أيضًا في توفير الأوكسجين وتحسين جودة الهواء والمناظر الطبيعية للمجتمع المحلي.
وقد استقبلت إجراءات زراعة الأشجار المثمرة استحسان سكان القرى المشمولة بالمبادرة، حيث أعربوا عن سعادتهم بهذه الخطوة التي ستعزز الاستدامة البيئية وتحسن نوعية حياتهم. كما تساهم هذه المبادرة في تحقيق التوازن البيئي في المنطقة وتحفيز السياحة القروية والاستثمار في قطاع الزراعة.
تستمر الجهود في تنفيذ مبادرات زراعة الأشجار المثمرة في الوحدات القروية التابعة لمركز ومدينة الخارجة، وذلك بهدف تعزيز الزراعة المستدامة وتحسين البيئة ورفع مستوى الدخل للسكان.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام السلطات المحلية بتطوير وتنمية المناطق الريفية وتحقيق التوازن البيئي، وتأتي في إطار استراتيجية شاملة لتأهيل الوحدات القروية وتحقيق التقدم الشامل والمستدام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة الخارجة الاشجار القري
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة في الإسلام ليست مقتصرة على التعامل بين البشر فقط، بل تمتد لتشمل الكون بأسره، بما فيه الطبيعة، الحيوانات، الأشجار، والمياه.
وأضاف خلال حلقة برنامج «رحماء بينهم»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإسلام علمنا أن نحافظ على البيئة التي نعيش فيها، لأنها أمانة منحها الله لنا.
وأوضح الدكتور أبو عمر أن القرآن الكريم يوجهنا للحفاظ على الكون، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها»، مشيراً إلى أن الإفساد في الأرض لا يقتصر على المعاصي، بل يشمل التعدي على الموارد الطبيعية، وإهدار المياه، وقطع الأشجار بلا سبب.
وأشار إلى أن النبي ﷺ كان نموذجاً في الرحمة، حيث نهى عن قطع الأشجار حتى في أوقات الحروب، وأمر بالإحسان إلى الحيوانات، موضحاً أن سقيا الماء لكلب كانت سبباً في دخول رجل الجنة، بينما حبْس قطة دون إطعامها كان سبباً في دخول امرأة النار.
وشدد على ضرورة أن يكون الحفاظ على البيئة سلوكاً يومياً، موضحاً أن الاعتناء بالطبيعة من العبادات، واستشهد بحديث النبي ﷺ: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل، مؤكداً أن هذا يرسّخ قيمة العطاء والبناء حتى آخر لحظة في الحياة.
ودعا إلى تبني ثقافة الرفق بالطبيعة والتعامل معها برحمة، لأن أي اعتداء على البيئة هو إفساد في الأرض، مما يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، وهو ما نشهده اليوم في التغيرات المناخية والحرائق والتصحر.