الشماخ نال إعجاب الجميع داخل الأهلي
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام مقدم برنامج "+90"، أن المغربي جمال الشماخ ظهير أيسر فريق حسينية أغادير المغربي، حصل على إشادة الجميع داخل النادي الأهلي، قبل ضمه.
إقرأ أيضًا..
وتابع هشام خلال برنامجه على قناة النهار: "اللاعب نال إعجاب إدارة الاسكاوتينج ولجنة الكرة داخل النادي الأهلي، والشماخ أصبح قريبًا من الانضمام".
وأضاف أمير هشام: "رغم تصريحات مدرب حسينية أغادير، إلا أن إدارة النادي المغربي تراجع العقود بالفعل مع النادي الأهلي، تمهيدًا لوصوله لاعبًا للفريق".
واختتم: "تعثر وصول يحيى عطية الله ظهير أيسر فريق سوتشي الروسي، يأتي بسبب رفض إدارة النادي التعاقد معه، بسبب عامل السن".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمير هشام جمال الشماخ الأهلي أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية أثناء وجوده بمنطقة زلزال ميانمار
كشفت مارسيا وونج، المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه تم تسريح ثلاثة عمال إغاثة أمريكيين أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وذلك في ظل تأثير تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية على استجابتها للكوارث.
المساعدات الأمريكية لميانماروأوضحت مارسيا وونج، في تصريحات لوكالة رويترز، بأنه بعد سفرهم إلى ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، أُبلغ المسؤولون الثلاثة أواخر هذا الأسبوع بأنه سيتم تسريحهم.
وقالت وونج، النائبة السابقة لمدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يشرف على جهود واشنطن في الاستجابة للأمراض في الخارج: "يعمل هذا الفريق بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. كيف لا يكون تلقي أخبار عن قرب تسريحك أمرًا محبطًا؟".
زلزال ميانماروتعهدت إدارة ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي أودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التخفيضات الهائلة التي فرضتها إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاقت قدرتها على الاستجابة، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وتحركت إدارة ترامب لتسريح جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، حيث خفضت وزارة كفاءة الحكومة، التابعة للملياردير إيلون ماسك، التمويل وفصلت المتعاقدين في جميع أنحاء البيروقراطية الفيدرالية، فيما وصفته بأنه هجوم على الإنفاق المُبذر.