الثورة / معين حنش/سبأ

نظم أبناء عزلة الظاهرة بمديرية دمت في محافظة الضالع أمس، وقفة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين وتنديدا بجريمتي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، والقيادي في حزب الله فؤاد شكر من قبل الكيان الصهيوني.
وفي الوقفة التي حضرها مدير عام المديرية سلطان فاضل ومسئول التعبئة عمر المعرشي، رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني ورددوا الشعارات المناهضة للعدوان الأمريكي والصهيوني.


وندد بيان الوقفة بالتخاذل العربي والإسلامي إزاء ما يرتكب من مجازر وحرب إبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.. مؤكدا استمرار الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني.
كما نفذ موظفو مكتب الضرائب وضريبتا القات والعقار بمحافظة حجة أمس وقفة نصرة لغزة وتضامناً مع الشعب الفلسطيني والأسرى في السجون الصهيونية.
وأدان المشاركون في الوقفة التي شارك فيها نائب مدير الضرائب خالد الدهني ومدير ضريبة القات محمد الشهاري جريمتي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر من قبل الكيان الصهيوني المجرم.
ونددوا باستمرار آلة القتل والإجرام الصهيونية في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية وتوسيع الحصار والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين الجهوزية الكاملة لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والوقوف مع مظلومية الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه وطرد المحتل الصهيوني.
كما أكدوا التضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذين يعيشون أقسى وأصعب معاناة على يد الكيان الصهيوني المجرم أمام سمع العالم وبصره.
وأدان بيان صادر عن الوقفة تلاه نائب مدير الضرائب الدهني ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون العدو الصهيوني المجرم الذي يرتكب بحقهم أبشع وأفظع الممارسات والانتهاكات الوحشية المتنافية مع كل القيم الدينية والقوانين الإنسانية والدولية.
وأكد الاستمرار في مسار الجهاد في سبيل الله باعتباره الحل الوحيد للأمة لمواجهة هذا المجرم والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية والأقصى الشريف مهما كانت التضحيات في سبيل الله حتى يحقق الله للأمة نصره الموعود.
كما نظمت إدارة الحجز الاحتياطي بمحافظة صنعاء، فعالية خطابية وثقافية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام.
وفي الفعالية ألقى مدير الحجز الاحتياطي بالمحافظة الرائد مازن عيسى هادي كلمة أشار فيها إلى أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام هو إحياء لقيم التضحية والحرية والعزة والجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين والتصدي لأعداء الإسلام اليهود والنصارى ومن والاهم وحالفهم من الخونة والعملاء.
وشدد على ضرورة أخذ العبر والدروس من ذكرى استشهاد الإمام زيد وثورته في مواجهة الطغيان الأموي.
تخلل الفعالية التي حضرها عدد من ضباط ومنتسبي الحجز والثقافيين، العديد من القصائد والزوامل الشعبية المعبرة عن المناسبة ونالت استحسان الحاضرين.
إلى ذلك اختتمت أمس الدورة الثقافية التي أقيمت لعدد من عاملي ونزلاء الحجز الاحتياطي في المحافظة التي نظمتها إدارة الحجز بالتنسيق مع إدارة التدريب والتوجيه بمصلحة التأهيل والإصلاح واستمرت عشرة أيام.
وفي حفل الاختتام أشار مدير الحجز الاحتياطي بالمحافظة الرائد مازن عيسى إلى أن هذه الدورة تأتي استكمالاً لمسار البناء الثقافي الذي تنفذه إدارة الحجز وفقا لتوجيهات قيادة المصلحة وقيادة وزارة الداخلية في الاستمرار بعملية التوعية والرعاية والتأهيل الثقافي للعاملين والنزلاء.
وحث الرائد عيسى الخريجين على تطبيق ما تعلموه في الدورة ونقله لزملائهم العاملين والنزلاء.
ونظمت مكاتب السياحة والتعليم الفني والتدريب المهني والثروة السمكية بمحافظة ذمار أمس، فعالية ثقافية إحياء لذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام، تحت شعار «من أحب الحياة عاش ذليلا».
وخلال الفعالية أكد وكيل المحافظة محمود الجبين، أهمية استلهام الدروس والعبر من هذه الذكرى والسير على درب الإمام زيد في مقارعة الظلم والجبروت والانتصار لقضايا الأمة.
وقال: «ما أشبه الليلة بالبارحة، بالأمس كان هشام بن عبد الملك يعوث الفساد، فيما اليوم هناك العديد من النسخ منه يتربعون على عروش شعوب الأمة، ويمارسون أبشع صور الظلم والجبروت والعمالة والمناصرة لأعداء الأمة».
وأكد أهمية رص الصفوف وتجاوز التحديات التي تواجهها الأمة والسير على درب الإمام زيد بن علي عليهما السلام في التحرك الفاعل لمواجهة أعداء الأمة وانتشالها مما تعيشه من ظلم وجبروت.
فيما أشار مدير مكتب الصناعة والتجارة صادق الجبر، إلى أن الإمام زيد بن علي قادة ثورة ضد الظلم والطاغوت وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي سادت في تلك المرحلة.
وأشار إلى أن ما كان يعانيه الإمام زيد بن علي هو ما عاناه السيد حسين بن بدرالدين الحوثي في حركته لإصلاح أوضاع الأمة ومقارعة الظلم والطغاة في تلك المرحلة.. لافتا إلى حالة الأمة اليوم تضعنا أمام مسؤولية كبيرة في مواجهة الطاغوت المتمثل بأمريكا وإسرائيل.
بدوره أشار مدير مكتب السياحة إبراهيم المقدشي، إلى أن المشروع الجهادي الذي يقوده السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي حاليا ضد قوى الاستكبار العالمي هو الضمانة الحقيقية لاستقلال الأمة وحريتها وكرامتها، وتحقيق أهدافها النبيلة في بناء أمة عادلة قادرة على تجاوز التحديات.
كما شهدت مدارس محافظة حجة فعاليات وأنشطة بذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام ووقفات لنصرة غزة وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين.
وتطرّقت الفقرات والمشاركات والكلمات إلى دلالات إحياء ذكرى استشهاد حليف القرآن الإمام زيد عليه السلام وارتباط اليمنيين بأئمة الهدى نهجاً وقولاً وعملاً منذ دخولهم الإسلام.
وأكدت أهمية استلهام الدروس والعبر من ثورة الإمام زيد عليه السلام التي خرج من أجلها لنصرة الحق والمستضعفين وإصلاح واقع الأمة المنحرف والمظلم والوقوف ضد الظلم والطغيان .
وأكدت حاجة الأمة إلى العودة الصادقة إلى الله والتمسك بالقرآن الكريم والنهج المحمدي وآل البيت والاقتداء بالإمام زيد عليه السلام في شجاعته وتقواه وتضحياته وموقفه في مقارعة الطغاة والمستكبرين للفوز والفلاح في الأولى والأخرى.
إلى ذلك نظّم القطاع التربوي بمدارس المحافظة وقفات نصرة لغزة وتضامناً مع الأسرى.
وندّد المشاركون بجريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر من قبل الكيان الصهيوني المجرم.
وأدانوا استمرار آلة الإجرام الوحشية ومجازر الإبادة الجماعية وتوسيع نطاق الحصار والتجويع من قبل العدوان الصهيوني الأمريكي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ونظمت السلطة المحلية وإدارة التربية والتعليم بمديرية الميناء بمحافظة الحديدة، أمس، وقفة احتجاجية ومسيرة حاشدة لتلبية دعوة الشهيد إسماعيل هنية تحت شعار «يوم الغضب العالمي لنصرة غزة والتضامن مع الأسرى».
وردد المشاركون في الوقفة والمسيرة شعارات منددة بجرائم الكيان الصهيوني في غزة، وما يتعرض له الأسرى من تعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونددوا بجريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية من قبل الكيان الصهيوني.. مؤكدين أن صمت الأمم المتحدة يشجع الكيان على ارتكاب المزيد من الجرائم.
واستنكروا المواقف المتخاذلة لعدد من الأنظمة العربية المتواطئة مع العدو الصهيوني المجرم والمتنصلة عن واجبها الديني والإنساني بالتخلي عن الشعب الفلسطيني.
وأكد مدير المديرية عبدالله الهادي، الاستمرار في تنظيم الوقفات والمسيرات المساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته ونصرة المستضعفين في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه المسيرات والوقفات سيليها تحرك جهادي لمواجهة الغطرسة الصهيونية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يكتب: حول بعض مواد الوثيقة الدستورية

د. محمد عبدالكريم رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يكتب : حول بعض مواد الوثيقة الدستورية
‏*بسم الله الرحمن الرحيم*
*(( التّشْريعُ واللُّغةُ، في الوثيقةِ المُعدّلةِ))*
*اعتمد الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة السودانية الوثيقة الدستورية المعدّلة، والتي تسلم مسودتها من رئيس لجنة الوثيقة السياسية (نبيل أديب) .*
‏*هذه الوثيقة الجديدة، التي أعدتْ من قبل تلك اللجنة لإدارة البلاد خلال المرحلة الأخيرة من الحرب وما بعدها، وقد تبناها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان .*
‏ *وثمة اشكاليات تتعلق بالمادتين الجديدتين المضافة بعد المادة (٦)
‏٦أ- *تكون مبادئ الدين الإسلامي والمعتقدات الدينية الأخرى والتوافق الشعبي، وقيم وأعراف الشعب السوداني، مصدراً للتشريع*
‏٦ب- (١) *تكون اللغتان العربية والانجليزية اللغتين الرسميتين لأعمال الحكومة .*
‏(٢) *اللغة العربية هي اللغة القومية الأوسع انتشاراً في السودان*
‏(٣) *تعتبر جميع اللغات السودانية لغات قومية يجب احترامها وتطويرها والاحتفاء بها بالتساوي .*
‏ *سأقتصر في نقد ما سبق على أمرين:*
‏ *أولاً: لم تنصَّ الوثيقة على دين الدولة: الإسلام، وأغفلت الإفصاح عن ذلك، ومثل هذا الإعلان عن دين الدولة ، فرض ٌمستحقٌ باعتبار أنّ سكان السودان، الثمانية والأربعين مليون نسمة، زهاء ٩٨٪ منهم أو يزيد، دينهم هو الإسلام.*
‏*قال الله تعالى
‏*﴿فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَقُولُوا۟ ٱشۡهَدُوا۟ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾ [آل عمران ٦٤] .*
‏*وقال الله سبحانه
‏*﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ [فصلت ٣٣]*
‏*وقال أيضاً
*﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَـٰبِدُونَ﴾ [البقرة ١٣٨]*
‏*فالله تعالى قد أمر المسلمين بإعلان دين الإسلام والاعتزاز به؛ وهو أولى أن يكون منصوصاً عليه في دستورهم الذي يحكمهم .*
‏*في (الدنمارك) :تنص المادة (٤) من دستور الدنمارك على أن الكنيسة الإنجيلية اللوثرية هي الكنيسة الرسمية للدولة، و تنص المادة (٦) على أنّ المَلكَ يجب أن يكون منتمياً لها، وتنص المادة (٦٦) على أنَّ دستورَ الكنيسة اللوثرية يجب أن يطبق بالقانون، ومثل هذا الإعلانُ شائعٌ في دساتير كثير من الدول الغربية أو الشرقية*
‏*فهل يستحي أهلُ السودان من إعلان اسلامهم في وثيقة تحكمهم لسنوات ؟!*
‏ *وجاء في مصادر التشريع في الوثيقة المعدّلة: الجمعُ الجائر ، والتلفيق بين ” مبادئ الدين الاسلامي – وهذا يفسُّرُهُ كلّ أحد بما يهوى – ومعتقدات النصارى والديانات الوثنية الأخرى؛ وهل هذا الجمع بين الإسلام مع تلك العقائد الباطلة إلّا هو عينُ الشركِ الذي نهى الله المسلمين عنه أشدَّ النهي؟ .*
‏*وكأنّ دينَ الإسلام وحده لا يفي بالتشريع، لبلد سكانه مسلمون*
‏*إنّ ذلك الإغفالَ المتعمّدَ مع التلفيق في مصادر التشريع معناه بإيجاز واضحٍ*
‏*أنّ الدولةَ علمانيةٌ: تستفيدُ من الموروثِ الشعبيِّ السودانيِّ، سواءً كانت مبادئ الدين الإسلامي، أو غيرها، في سنِّ القوانين، وليست قاضية بمرجعية الشريعة الإسلامية.*
‏ *ثانياً : جاء التعديل بأمرٍ عجيبٍ؛ يتعلّقُ ببلدٍ كالسودان، في بند اللغة الرسمية*
‏*وهي أنّ اللغتين العربية والانجليزية لغتان رسميتان لدولة السودان !!*
‏*ولا أدري كيف اعتبرت الانجليزية لغةً رسميةً، تقاسمُ اللغةَ العربيةَ، التي يتفاهم بها كل أهل السودان عربُهم وعجَمُهم .*
‏*وما فائدة النصِّ في الوثيقة على أنّ اللغة العربية هي الأوسع انتشاراً ، إذا كانت اللغات الأخرى يجب الاحتفاء بها بالتساوي مع اللغة العربية؛ كما في النص المعدّل .*
‏*إنّ دولاً مثل هولندا والنرويج، لا يتجاوز عدد سكانها عُشْر َسكان السودان، ينصون في دساتيرهم على لغة الأغلبية وإن كان فيهم من يتحدث بلغات أخرى !*
‏ *الظاهر أنّ الذين عدّلوا الوثيقة، قد أرادوا الالتفاف على الانتقادات التي وجهت إلى الوثيقة السابقة، التي خلت من ذكرٍ للإسلام واللغة العربية في بلد يشكل فيه المسلمون الغالبية العظمى ،ويمجدون فيه لغة القرآن أكثر من لهجاتهم ورطاناتهم المحلية،بل هي لغة التواصل الرئيسية،حتى لدي شعب جنوب السودان.*
‏ *إنَّ الوثيقةَ الحاليةَ المعدّلةَ قد جاءت بطامة كبرى، في التسوية بين الاسلام وغيرها من معتقدات الكفر بالله .*
‏ *مع إضافة اللغة الانجليزية إلى العربيّةِ تزلُّفاً للغرب، ولمزيدٍ من تعَمُّدِ تَعْميةِ الهُوِيّةِ .*
‏ *على الفريق البرهان ومستشاريه؛ أنْ يتقوا الله تعالى فيما اعتمدوه في هذه الوثيقة، وأنْ يرجعوا في ذلك إلى أهل العلم الناصحين .*
‏*وأعظهم بقول الله تعالى: ﴿سَتُكۡتَبُ شَهَـٰدَتُهُمۡ وَیُسۡـَٔلُونَ﴾ [الزخرف ١٩]* .

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي يؤكد مساندته للشعب الفلسطيني ضد محاولات التهجير
  • حركة حماس: استشهاد الأسير أبو فنونة يثبت وحشية العدو الصهيوني في تعامله مع أسرانا
  • استشهاد طفل فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في مدينة قلقيلية واعتقال آخر بنابلس
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد صغير برصاص الاحتلال في مدينة قلقيلية
  • مدير «المصري للشئون الخارجية»: المواطن الفلسطيني يحارب من أجل البقاء
  • استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص العدو الصهيوني في نابلس
  • ليبيا تؤكد دعمها «اللامحدود» للشعب الفلسطيني وتوقّع مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون
  • تادي الأسير الفلسطيني: استشهاد 59 أسيرا داخل سجون الاحتلال
  • مدير هيئة الضرائب والرسوم خلال لقاء مع فعاليات تجارية وصناعية: نسعى لتحقيق العدالة الضريبية وتعزيز الشفافية ‏
  • رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يكتب: حول بعض مواد الوثيقة الدستورية