كشفت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع العراقية أمس عن تفاصيل القصف الصاروخي الذي تعرّضت له قاعدة عين الأسد الجوية غرب العراق

ووصفت قيادة العمليات المشتركة في بيان رسمي، الهجوم بأنه “ممارسة متهوّرة” و”اعتداء على قاعدة عراقية يتواجد في بعض أقسامها عدد من مستشاري التحالف الدولي”.

وأكد البيان العسكري العراقي أن الهجوم نفذ “بواسطة صاروخين انطلقا من عجلة حمل من داخل قضاء حديثة في محافظة الأنبار”.

وأضاف أن “قطعاتنا الأمنية شرعت بالتحرّك الفوري، وضبطت العجلة، وبداخلها 8 صواريخ من أصل 10 كانت مُعدّة للاطلاق، وتم تفكيكها تحت السيطرة من قبل مفارز المعالجة الهندسية”.

وأكد البيان رفض بغداد “كل الأعمال والممارسات المتهوّرة التي تستهدف القواعد العراقية، والبعثات الدبلوماسية، وأماكن تواجد مستشاري التحالف الدولي، وكل ما من شأنه رفع التوتر في المنطقة، أو جرّ العراق الى أوضاع وتداعيات خطيرة ”.

وأشار إلى أن “الجهات والتشكيلات المختصة في قواتنا الأمنية، ومن خلال العمل الاستخباري والأمني، توصّلت الى معلومات مهمة عن مرتكبي هذا الاعتداء، وحاليا يتم ملاحقتهم لتقديهم الى العدالة”، موضحة أن وزارة الدفاع ستحاسب “المقصّرين المسؤولين عن القاطع ومقترباته، من القادة والآمرين والضبّاط”.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العراق يطرح اتفاقية أمنية جديدة على إدارة ترامب

البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.

مقالات مشابهة

  • العراق يطرح اتفاقية أمنية جديدة على إدارة ترامب
  • إعلام عبري: تحقيق يكشف تفاصيل الهجوم على قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • كواليس اقتحام الفصائل الفلسطينية قاعدة عسكرية مهمة في 7 أكتوبر
  • جيش الاحتلال ينهي تحقيقه بشأن اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر| تفاصيل
  • وزارة الدفاع الروسية تعلن مقتل أكثر من 200 عسكريا أوكرانيا في محور “كورسك”
  • هههههه..وزير الدفاع: العراق بحاجة “ماسة “للقوات الأمريكية وسنتفق على بقائها
  • هل تنجح مساعي تركيا لتشكيل تحالف رباعي إقليمي يشمل سوريا؟
  • فك شيفرة العلاقات العراقية السورية: يجب تحقيق مصالح بغداد بالمقام الأول
  • فك شيفرة العلاقات العراقية السورية: يجب تحقيق مصالح بغداد بالمقام الأول - عاجل
  • الكهرباء العراقية تستعين بخبرات “كونچر” الكرواتية لتحديث شبكات الطاقة