أولمبياد باريس: فاليري ترزي السبّاحة الفلسطينية تحارب من أجل بلدها... نحن فلسطينيون حتى النخاع
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
بسترة تحمل كلمة "فلسطين" تتجول فاليري ترزي السبّاحة الفلسطينية-الأميركية (24 عامًا) في شوارع باريس حيث تشارك في دورة الألعاب الأولمبية ممثلة بلدها. إذ تسعى من خلال مشاركتها إلى إيصال معاناة الشعب الفلسطيني، مع استمرار القصف الإسرائيلي على المدنيين في حربه على غزة.
تقول السباحة الفلسطينية، وهي واحدة من ثمانية رياضيين يمثلون فلسطين في دورة الألعاب الأولمبية: "أحارب من أجل بلدي من خلال الرياضة، ولا يمكن لأحد سلب هويتنا منا.
وبحسب الرياضية التي شاركت في سباق 200 متر متنوع فردي الأسبوع الماضي، فإن حبها لفلسطين يدفعها للتغلب على جميع المشكلات اللوجستية التي تواجهها. حيث تمزقت بدلة السباحة الخاصة بها قبل المنافسة، وحصلت على قبعة سباحة خاطئة، كادت بسببها أن تفوت السباق.
لكنها عندما وصلت إلى المنافسة قبل دقيقة من البدء، ونظرت إلى المدرجات لترى الأعلام الفلسطينية مرفوعة، عرفت لماذا يجب أن تكون في مكانها. تقول ترزي": "كنت في السباق أفكر أن هذا حلمي، لكنني لا أشارك من أجل نفسي فحسب، لأنني عندما رأيت الأعلام الفلسطينية على المدرجات، عرفت بالضبط ما يجب أن أفعله".
تغريدة داعمة للسباحة الفلسطينية فاليري ترزيترزي التي خسرت أربعة أفراد من عائلتها الموسعة الذين كانوا يحتمون في واحدة من أقدم الكنائس المسيحية في غزة، كما فقدت زملائها الرياضيين الذين يقدر عددهم بما يزيد عن 400 رياضي جراء القصف الإسرائيلي على المدنيين بحسب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل رجوب، رفعت العلم الفلسطيني في افتتاح الأولمبياد، وقالت "كان لي الشرف في ذلك". وأضافت:"نحن فلسطينيون حتى النخاع، هذا يقويني تجاه أي صعوبة أواجهها، سواء كانت بدلات ممزقة أو تعليقات كراهية أو التمسك بأي شيء أحبه، لن أستسلم. إرادة شعبي تلهمني".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية سيرينا وليامز تعبر عن استيائها بعد منعها من تناول الطعام في مطعم بباريس خلال الأولمبياد يوسف ديكيتش: النجم التركي الذي لفت الأنظار في باريس 2024 علم اليمن "السعيد" المثخن بالجراح يرفرف في أولمبياد باريس ورياضيوه يعدون بتمثيل وطنهم أحسن تمثيل رياضة فلسطين الألعاب الأولمبية باريس 2024المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل إيران غزة إسماعيل هنية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل إيران غزة إسماعيل هنية رياضة فلسطين الألعاب الأولمبية باريس 2024 الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس إيران إسماعيل هنية حزب الله روسيا قطاع غزة غزة الحرس الثوري الإيراني كامالا هاريس مظاهرات السياسة الأوروبية أولمبیاد باریس یعرض الآن Next من أجل
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".