أغسطس 6, 2024آخر تحديث: أغسطس 6, 2024

المستقلة/- أمر قاضٍ مالكي دار الجنازات الأمريكية الذين زُعم أنهم خزنوا 190 جثة متحللة و أرسلوا رمادًا مزيفًا إلى أسر الضحايا بدفع 950 مليون دولار لأقارب الضحايا في قضية مدنية.

من غير المرجح أن يتم دفع الحكم لأن المالكين، جون و كاري هولفورد، كانا في مأزق مالي لسنوات.

كما يواجهان مئات التهم الجنائية في قضايا منفصلة على مستوى الولاية و الفيدرالية، بما في ذلك إساءة معاملة الجثث، و الادعاءات بأنهم أخذوا 130 ألف دولار من العائلات مقابل خدمات حرق الجثث و الدفن التي لم يقدموها أبدًا.

قالت كريستينا بيج، التي استأجرت دار الجنازات “العودة إلى الطبيعة” لحرق رفات ابنها في عام 2019، “لن أحصل على سنت واحد منهم أبدًا، لذا، لا أعرف، إنه أمر محبط بعض الشيء”.

حملت الجرة التي اعتقدت أنها تحتوي على رماده عبر البلاد حتى وصلت الأخبار في عام 2023 بأن جثته تم التعرف عليها في منشأة العودة إلى الطبيعة، بعد أربع سنوات من وفاته.

تلقى العشرات من أفراد الأسرة أخبارًا مماثلة مع التعرف على الجثث الـ 190.

و قالت بيج: “إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن هذا الحكم سيجلب المزيد من الفهم للقضية”.

وقالت: “آمل أن يجعل الناس يقولون،” أوه، يا إلهي، هذا ليس مجرد رماد “، مضيفة أن عددًا أكبر بكثير من الأشخاص المتأثرين أكثر من أولئك المدرجين في الشكوى فقط.

في حين أدرك الضحايا ومحامي الدعوى الجماعية، أندرو سوان، منذ البداية أنه من غير المرجح أن تتلقى الأسر أي تعويض مالي، كان جزء من الأمل هو جر عائلة هالفورد إلى المحكمة و المطالبة بالإجابات. و هذا أيضًا لم يتحقق.

و قال سوان إن جون هالفورد، الذي هو قيد الاحتجاز، و كاري هالفورد، التي خرجت بكفالة، لم يعترفا بالقضية المدنية و لم يحضرا جلسات الاستماع.

و أضاف سوان: “كنت أفضل أن يشاركوا، و لو فقط لأنني أردت أن أضعهم على منصة الشهود، وأن أجعلهم تحت القسم وأسألهم كيف فعلوا ذلك، ليس مرة واحدة، ولا مرتين، بل مئات المرات”.

تضم القضية المدنية أكثر من 100 فرد من أفراد الأسر المتضررة و لكنها تركت مفتوحة في حالة تقدم ضحايا آخرين منذ اكتشاف 190 جثة في منشأة دور الجنازات في بينروز، جنوب غرب مكتب الشركة في كولورادو سبرينجز.

يتم تمثيل جون هالفورد من قبل مكتب المدافع العام، الذي لا يعلق على القضايا.

ساعدت القضية في حث المشرعين في كولورادو على تمرير لوائح شاملة على صناعة دور الجنازات في الولاية، و التي كانت لديها في السابق القواعد الأكثر تساهلاً في البلاد.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

ترحيل زوجين عاشا 35 عاماً في الولايات المتحدة

أصبحت زيارة روتينية لسلطات الهجرة الأميركية نقطة تحول لعائلة غونزاليس في الولايات المتحدة، إذ أنهت قصة الزوجين غلاديس ونيلسون في البلاد، بعد 35 عاماً قضياها فيها، وذلك بعد أن طالتهما آلة الترحيل التي أطلقتها إدارة الرئيس، دونالد ترامب، بعد توليه السلطة، ولم يكن مهماً أن يكون لنيلسون وغلاديس تاريخ طويل في كاليفورنيا، وثلاث بنات أميركيات، وسجل جنائي نظيف.

الآن، يجب عليهما البدء من الصفر في كولومبيا، البلد الذي غادراه منذ عقود، لبدء حياة في لاغونا نيغويل، جنوب لوس أنجلوس، وقالت إحدى بنات الزوجين، وتدعى ستيفاني غونزاليس (27 عاماً): «لقد وصل أبي وأمي إلى كولومبيا معاً، وهما بخير»، وقد تابعت هي وشقيقتاها (غابي – 23 عاماً)، و(جيسيكا – 33 عاماً) عن كثب محنة أهلهن في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، وقالت ستيفاني: «نشعر بالراحة لانتهاء هذا الكابوس، وفي الوقت نفسه نحزن على حقيقة أن والدينا لن يعودا إلى المنزل قريباً».

وبدأت رحلة عائلة غونزاليس الطويلة في 21 فبراير، وهو اليوم الذي احتُجز الزوجان فيه ونقلا إلى سجن هجرة خاص في سان برناردينو، وصرّحت ستيفاني للتلفزيون المحلي: «لقد قيدوا معصميهما وكاحليهما بالأصفاد، كما لو كانا مجرمين».

ووفقاً لستيفاني، فإن غلاديس ربة منزل تبلغ من العمر 55 عاماً، ونيلسون موظف مختبر يبلغ من العمر 59 عاماً، ذهبا إلى مكاتب إدارة الهجرة والجمارك الأميركية للتأكد من وضعهما في الولايات المتحدة، وهو أمر كانا يفعلانه بشكل دوري.

وأضافت ستيفاني: «الشيء الوحيد الذي قيل لهما هو أنهما استنفدا مدة إقامتهما، هذا على الرغم من أنهما تمكنا من تمديد تصريحهما للإقامة في البلاد كل عام، وأنهما مواطنان ملتزمان بالقانون، ولم يختبئا قط من السلطات»، لم تسمع البنات الثلاث أي أخبار عن والديهن لأسبوعين، حتى سُمح لهما أخيراً بالتواصل، وحينها علمن أن غلاديس ونيلسون قد نُقلا إلى مركز احتجاز.

وكتبت ستيفاني على موقع «حملة الدعم الجماعي» المساندة لمثل هذه الحالات: «بغض النظر عن مكان والديّ، فهما بأمان في مركز الاحتجاز».

ومع مرور الوقت، بدأت عائلة غونزاليس تتقبل حقيقة أن لمّ شملهم مرة أخرى سيكون صعباً، إن لم يكن مستحيلاً. وعلى الرغم من أن إدارة ترامب وعدت بالتركيز على اعتقال أعنف المجرمين، إلا أن الواقع مختلف تماماً، فقد استهدف عملاء دائرة الهجرة والجمارك أي شخص دخل البلاد بشكل غير نظامي، تقريباً، بغض النظر عن خلفيته الإجرامية.

هذه هي حالة عائلة غونزاليس، التي دخلت الولايات المتحدة براً عام 1989 عبر معبر «سان يسيدرو» الحدودي بين سان دييغو وتيغوانا بالمكسيك، وانتهت مدة تأشيراتهما. وفي عام 2000، حكم قاض بعدم وجود أساس قانوني لبقاء عائلة غونزاليس في الولايات المتحدة، وعرض عليها خيار الرحيل الطوعي.

وتؤكد العائلة أنها، على مدى عقود، بذلت قصارى جهدها للاستئناف وتسوية وضعها، لكنها لم تفلح.

وقالت ستيفاني في تحديث على موقع «حملة الدعم الجماعي»، الذي حشد أكثر من 500 متبرع وأكثر من 62 ألف دولار: «بعد التحدث إلى أكثر من 30 محامياً، فإن أفضل ما يمكننا فعله الآن، هو مساعدة وأبي وأمي على بدء حياة جديدة في كولومبيا». عن «إل باييس»

بعد سجن سان برناردينو، نُقل الزوجان غلاديس ونيلسون غونزاليس، بشكل منفصل إلى مركز آخر بأريزونا، في وقت سابق من الشهر الجاري، وأقاما هناك لفترة وجيزة.

وانقطع الاتصال بين الزوجين وبناتهما الثلاث، وكان الافتراض أن السلطات قد نقلتهما مرة أخرى، وكان ذلك صحيحاً.

وفي 13 مارس، وصل نيلسون وغلاديس إلى وجهتهما النهائية في الولايات المتحدة، وهي مركز الاحتجاز في لويزيانا، الذي أصبح المركز الرئيس للترحيلات.

في غضون ذلك، استنكرت منظمات الحقوق المدنية احتجاز العديد من المهاجرين بسبب عرقهم أو لون بشرتهم، حتى لو كانوا مواطنين أميركيين، ولا يقتصر هذا على اللاتينيين فقط، فقد صرح رئيس قبيلة نافاغو، بوو نيغرين، لمحطة إذاعية محلية، بأنه تلقى تقارير عن لقاءات «سلبية وأحياناً مؤلمة»، بين إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ومواطني مجتمع نافاغو الأصليين.

وبالنظر إلى جميع الأوامر التنفيذية المناهضة للهجرة التي أقرتها الحكومة، يرى المنتقدون أن نية الإدارة الأميركية ليست إعطاء الأولوية لطرد المجرمين، كما أكدت ذلك في السابق.

 

صحيفة الامارات اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • 28 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في جمهورية الكونغو الديمقراطية
  • الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
  • العدالة تتحقق: تغريم وإيقاف مشجعي ريال سوسيداد بسبب العنصرية ضد فينيسيوس
  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر
  • نيوزويك: هكذا تستعد أوروبا لعصر ما بعد الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة.. سحب أكثر من 10 آلاف علبة كوكاكولا بسبب احتمال تلوثها بالبلاستيك
  • ترحيل زوجين عاشا 35 عاماً في الولايات المتحدة
  • ترامب: الأوروبيون يستغلون الولايات المتحدة
  • حسين خوجلي يكتب: لقد انتهى الدرس يا غبي (وخزة)
  • الولايات المتحدة: اتفاقين منفصلين مع أوكرانيا وروسيا لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود