البيضاء: تدشين الدفعة 3 من برنامج دعم مشاريع المبادرات المجتمعية
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
وخلال التدشين بحضور ممثل وحده التدخلات المركزية بمحافظتي البيضاء وذمار، أشاد الوكيل السيقل بالدور التنموي لوحدة التدخلات المركزية في دعم المبادرات وتنفيذ المشاريع والتي تأتي ضمن اهتمام قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بدعم المبادرات المجتمعية.
فيما أكد ممثل وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة محمد نشوان، أن الدعم يهدف إلى تحفيز المجتمع ومشاركته في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية.
وأوضح بأن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى تتضمن توزيع 10 آلاف كيس من الاسمنت لـ 100 مشروع في عدد من المديريات.
وأشاد بتفاعل أبناء المحافظة في تنفيذ مشاريع ومبادرات مجتمعية في مجالات، الطرق والحواجز المائية.
بدوره ثمن مدير مديرية ناطع، مروان الرقابي، اهتمام قيادة المحافظة ووحدة التدخلات المركزية الطارئة في دعم المبادرات بالإسمنت والديزل لتنفيذ واستكمال المشاريع خصوصا في المناطق الريفية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: التدخلات المرکزیة
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تقدم 19.8 مليون يورو لدعم التغذية في اليمن عبر اليونيسف
قدّمت الحكومة الفيدرالية الألمانية، عبر بنك التنمية الألماني (KfW)، منحة مالية بقيمة 19.8 مليون يورو لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، لدعم جهود مكافحة أزمة سوء التغذية الحادة التي تعصف باليمن.
ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز التدخلات التغذوية الوقائية، للحد من معدلات سوء التغذية الحاد والمزمن بين الأطفال والنساء الأكثر ضعفاً، وذلك في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب والانهيار الاقتصادي، والتي أدت إلى ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي بشكل غير مسبوق.
وبموجب هذه المنحة، ستتمكن اليونيسف من توسيع نطاق برامجها التغذوية في 18 مديرية موزعة على محافظات تعز، لحج، عدن، حجة، الحديدة، إب، ومأرب، حيث تشمل التدخلات توزيع المكملات الغذائية الدقيقة، وتثقيف مقدمي الرعاية حول أسس التغذية السليمة، بالإضافة إلى تعزيز الكشف المجتمعي عن حالات سوء التغذية.
وتركّز المبادرة على الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها الأطفال دون سن الخامسة، والنساء الحوامل، والمرضعات، إذ يعاني أكثر من 2.7 مليون طفل و1.3 مليون امرأة حامل أو مُرضع من سوء التغذية الحاد، ما يجعل التدخلات الوقائية ضرورية لكسر حلقة الجوع وتقليل الاعتماد على العلاجات الطارئة.
في السياق، قال ممثل اليونيسف في اليمن، بيتر هوكينز: "إن هذه المساهمة تُشكل شريان حياة لأطفال اليمن"، وذلك من خلال "الاستثمار في التغذية الوقائية".
وأشار هوكينز، إلى أن "هذه الشراكة تضمن حصول الأسر على الأدوات والمعرفة اللازمة لحماية أطفالهم من الآثار المدمرة لسوء التغذية المزمن.".