لمشاركتهما في التآمر.. فنزويلا تفتح تحقيقاً جنائياً مع زعيمي المعارضة غونزاليس وماتشادو
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
الجديد برس:
قررت الوزارة العامة الفنزويلية فتح تحقيق جنائي مع زعيمي المعارضة إدموندو غونزاليس وماريا كورينا ماتشادو بسبب التزوير والتحريض على العصيان والمشاركة بالتآمر على البلاد.
وقالت إن فتح التحقيق جاء “نتيجة لنشر بيان صادر عن المرشح السابق إدموندو غونزاليس وماريا كورينا ماتشادو، حيث أعلنا زوراً، خارج نطاق الدستور والقانون، عن الفائز بالانتخابات الرئاسية بصيغة مختلفة عن تلك التي أعلنها المجلس الانتخابي الوطني، وهو الهيئة الوحيدة المؤهلة للقيام بذلك، فضلاً عن التحريض العلني لمسؤولي الشرطة والجيش على عصيان القوانين”.
وبيّنت ارتكاب مخالفات ونشر معلومات كاذبة لإثارة النعرات، والتحريض على عصيان القوانين، والمشاركة في ارتكاب الجريمة، والتآمر.
واستنكرت فنزويلا تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي ادعت فيها “فوز غونزاليس بالانتخابات”، والتي توضح أنها تقود محاولة الانقلاب، وتتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب الفنزويلي الذي أعاد انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو للرئاسة للفترة 2025-2031.
وقالت إن “الحكومة الأمريكية تجاهلت مراراً وتكراراً العمليات الانتخابية الفنزويلية خلال السنوات الـ20 الماضية، وقامت بجميع محاولات زعزعة الاستقرار والاغتيالات والغزوات والانقلابات التي شنتها ضد الشعب الفنزويلي، والتي استقبلت وحمت قادة ومنفذي المؤامرات والأعمال الإرهابية وأعمال العنف وحاولت فرض حكومة عميلة في فنزويلا، تماماً كما المحاولة الفاشلة عام 2019”.
وتابعت أن “حكومة الولايات المتحدة الحالية وعملاؤها في فنزويلا لم يتفقوا على شيء سوى على مجموعات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، التي تم تدريبها في تشيلي وبيرو والولايات المتحدة من أجل ترويع السكان من خلال الاضطهاد والترهيب والقتل”.
وشددت على أن “واشنطن تعتزم الضغط على حكومات المنطقة، من أجل تشجيع التغيير في نتيجة الانتخابات استناداً إلى المعلومات التي أنشأها عملاء وكالة المخابرات المركزية وأقطاب شركات الاتصالات والشبكات الاجتماعية”.
وأكدت أنها دولة ذات سيادة، ولها مؤسسات قوية، وهي الوحيدة التي تتمتع بالشرعية للبت في الأمور التي تهم شعبها دون أي نوع من التدخل الأجنبي، مشددة على أن “فنزويلا ليست مستعمرة لأحد”.
وأعلن الرئيس الفنزويلي أن فنزويلا يجب أن تنتقل إلى منصات اتصال بديلة لتطبيق” واتسآب”، لأن هذه الشبكة تم استخدامها لتهديد القادة الشعبيين.
ودعا إلى إلغاء تطبيق و”اتسآب”، لأنه “من خلاله يهدد المجرمون القادة الشعبيين”.
وأشار إلى أنهم “يستخدمون هذا التطبيق لتهديد فنزويلا من كولومبيا وميامي وبيرو وتشيلي”.
وقبل يومين، كشف الرئيس الفنزويلي، أن 80% من المجرمين المقبوض عليهم في البلاد، كانوا يُجهزون في ولاية تكساس الأمريكية وكولومبيا والبيرو لتنفيذ المخطط الانقلابي.
وأعلن عن وجود ألفي معتقل، مؤكداً أن هذه المرة “ستكون هناك عدالة”، وأضاف أنهم لا يشاركون في الانتخابات ويدعون إلى الاحتجاج، ثم “يملأون المجتمع بالكراهية ويهاجمون مؤسسات الدولة”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
أوروبا تفتح أبوابها لتركيا من جديد
بعد ست سنوات، يُعاد تنظيم الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين تركيا والاتحاد الأوروبي (HLED)، حيث من المقرر أن يجتمع كبار ممثلي عالم الأعمال في تركيا والاتحاد الأوروبي مع الوزراء لمناقشة فرص الاستثمار والتجارة المشتركة.
سيُعقد الاجتماع غداً (3 نيسان/أبريل 2025) في بروكسل، بمشاركة وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، ومفوض الاقتصاد والإنتاجية في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، ومفوضة التوسع الأوروبي، مارتا كوس، حيث سيتم التركيز على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
مشاركة المؤسسات المالية الأوروبية في الاجتماع
سيتألف الاجتماع من قسمين رئيسيين، حيث ستتم مناقشة الأوضاع الاقتصادية الكلية لكل من تركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الخطوات الممكنة لتعزيز القدرة التنافسية والإصلاحات الهيكلية، وذلك في الجلسة الأولى التي سيرأسها كل من الوزير شيمشك والمفوض دومبروفسكيس.
أما في القسم الثاني، فسوف يجتمع كبار ممثلي عالم الأعمال من تركيا والاتحاد الأوروبي مع الوزراء والمفوضين الأوروبيين لتقييم فرص الاستثمار والتجارة المشتركة. كما ستشهد الاجتماعات مشاركة كبار مسؤولي المؤسسات المالية الأوروبية، مثل البنك الأوروبي للاستثمار، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومصرف مجلس التنمية الأوروبي.
وسيعقد الوزير شيمشك اجتماعات ثنائية مع كل من دومبروفسكيس وكوس لمناقشة مستقبل العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ومجالات التعاون المحتملة.
شيمشك: “استئناف الاجتماعات بعد 6 سنوات خطوة قيمة لتعزيز العلاقات”
أعرب الوزير محمد شيمشك عن ترحيبه بإعادة تفعيل الحوار الاقتصادي، مشيراً إلى أنه شارك كرئيس مشترك في الاجتماع الأول عام 2016، وأضاف:
“إعادة إحياء هذا المنبر بعد 6 سنوات خطوة قيّمة لإحياء العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.”
تطور جديد في قضية إلغاء شهادات أكريم إمام أوغلو