أول تعقيب من الشعبية على اختيار يحيى السنوار رئيسا لحماس
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مساء الثلاثاء 6 أغسطس 2024 ، على اختيار يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس ، خلفا للشهيد إسماعيل هنية .
نص البيان كما وصل وكالة سوا
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: تتوجه بالتحية لحركة حماس بعد انتخاب رئيس مكتبها السياسي
توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للأخوة في حركة حماس بالتحية، بعد إعلان حركة حماس اختيار الأخ المناضل يحيى السنوار "أبو إبراهيم" رئيسا لمكتبها السياسي.
وأكدت الجبهة على ثقتها في قدرة الأخوة في حركة حماس على تجاوز المحنة والمصاب الجلل المتمثل في استشهاد الأخ إسماعيل هنية، ومواصلة مسيرته ومسيرة كل الشهداء القادة.
وتمنت قيادة الجبهة للأخ يحيى السنوار وإخوانه في قيادة حركة حماس التوفيق في حمل هذه المسؤولية العظيمة خلفا للشهيد الراحل اسماعيل هنية، ومواصلة قيادة الحركة بما يخدم الدفاع عن شعبنا وحقوقه في هذه المرحلة المصيرية.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: یحیى السنوار حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعين رئيسا جديدا لجهاز الشاباك مع تصاعد الجدل حول إقالة رونين بار
القدس (CNN)-- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، عن اختياره لمنصب رئيس جهاز (الشاباك)، في الوقت الذي يواجه فيه قراره بإقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الحالي) تحديا قانونيا.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان أن نائب الأدميرال إيلي شارفيت، القائد السابق للبحرية، والذي قضى أكثر من 36 عاما في الخدمة العسكرية، "هو الشخص المناسب لقيادة جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بطريقة من شأنها المحافظة على تقاليده العريقة".
وتأتي تسمية شارفيت بعد أن صوتت حكومة نتنياهو في 21 مارس/آذار الجاري، على إنهاء ولاية رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار، الذي واجه انتقادات بسبب الثغرات الأمنية التي أدت إلى وقوع هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وقال نتنياهو آنذاك إن إقالة رونين بار كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع "الكارثة القادمة".
وبعد ساعات من التصويت، جمدت المحكمة العليا في البلاد قرار الحكومة بإقالة بار حتى جلسة استماع مقررة في 8 أبريل/نيسان 2025، مما أثار غضب نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين. وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق إن مهمة بار في منصبه ستنتهي في 10 أبريل/نيسان أو قبل ذلك في حالة تعيين رئيس دائم.
وأجرى الشاباك، الذي يراقب التهديدات الداخلية لإسرائيل، تحقيقا داخليا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وخلص إلى أن الجهاز "فشل في مهمته" لمنع هجوم حماس المميت وعمليات الاختطاف. لكنه ألقى باللوم أيضا على السياسات التي اتبعتها حكومة نتنياهو كعوامل ساهمت في ذلك.