قال المحلل السياسي السعودي، الأستاذ سليمان العقيلي، إن التعزيزات العسكرية الامريكية في الخليج رسالة موجهة الى حلفائها التقليديين في الخليج اكثر منها إلى إيران أو لتحقيق توازن الردع مع طهران.

وأرجع العقيلي، في تدونية رصدها "المشهد اليمن"، السبب في هذا الاستنتاج إلى "أن واشنطن حصدت خسائر استراتيجية جراء انسحاباتها السابقة من الخليج تمثلت في تعزيز النفوذ الصيني".

وقال المحلل والكاتب السعودي، "إن تراجع مصداقية الالتزامات الامنية الامريكية هيأ الفرصة لاطلاق ايران مبادرة التحالف البحري الذي لا شك انه سينهي الدور الامريكي في الخليج".

وكانت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية أعلنت الإثنين، وصول أكثر من 3 آلاف من مشاة البحرية والبحارة الأمريكيين، الأحد، إلى الشرق الأوسط في عملية نشر مُخصصة لمواجهة التهديدات الإيرانية، خاصة عقب محاولات إيرانية لاحتجاز سفن شحن تجارية في المنطقة.

اقرأ أيضاً أقوى رد إيراني على وصول قوات أمريكية إلى الشرق الأوسط حرب وشيكة بين أمريكا وإيران.. آلاف المقاتلين وقوات عسكرية ضخمة تصل البحر الأحمر وجماعة الحوثي تهدد بمعركة كونية ما سبب تحذيرات ودعوات السعودية ودول خليجية مواطنيها لمغادرة لبنان ومنع السفر إليها؟ للهروب من ثورة الجياع.. جماعة الحوثي تتوعد بإشعال الحرب و”المعركة الأطول والأكثر كلفة في التاريخ البشري” عويل في إيران على مصرع اللواء أحمد الحمزي ”صهير إيرلو” .. وسفارة طهران بصنعاء تعزي عبدالملك الحوثي الكشف عن السبب الحقيقي لمصرع قائد قوات الدفاع الجوي التابع للمليشيات ومهندس صفقات الطيران المسير قائد الحراك التهامي السلمي يستقبل مسؤول الشؤون السياسية بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية باليمن السفارة الإيرانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لرعاياها المتواجدين بسلطنة عمان الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا عسكريا مفاجئا للتصدي للتحرشات الايرانية في الخليج لردع إيران.. أمريكا تعلن وضع قوات ضخمة في الممرات المائية بالشرق الأوسط تحركات عسكرية خطيرة.. بوتين ومجنون كوريا يثيران ”قلق” بايدن والمخابرات الأمريكية تسرب معلومات التلفزيون الرسمي بدولة خليجية يثير ضجة بتسمية ‘‘الخليج الفارسي’’ بدلًا عن الخليج العربي

وخلال الشهور الأخيرة أعلنت البحرية الأمريكية إحباط محاولات إيران احتجاز سفينتين على الأقل، كما احتجزت سفينة تجارية مطلع يوليو/ تموز.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: فی الخلیج

إقرأ أيضاً:

منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين

في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية. 

البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين". 


وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، فهو لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلا بد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة". 

وأشارتا إلى أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، أو لليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، فقد أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما". 

وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال إلى إصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة". 

وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، فإن هناك استعدادا دوليا لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً". 


وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".  

وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".   

مقالات مشابهة

  • البنتاغون يرسل أسطولًا من طائرات إف-35 إلى الأردن لردع إيران والحوثيين
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • إيران تنفي مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • مفاجأة.. غضب سعودي من العراق وراء قرار أوبك+ وتراجع أسعار النفط
  • محلل سياسي: إسرائيل تسعى للسيطرة وتفريغ القطاع من سكانه
  • الحوثي: استهداف القطع البحرية الأميركية مستمر بفعالية عالية
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • بعد قرار ترامب | محلل سياسي : خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية