بوابة الوفد:
2025-03-28@19:09:11 GMT

الاتحاد قوة

تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT

لقد أحزننى ما تقوم به إسرائيل من اغتيالات عبر صواريخ أو طائرات مسيرة للقتل هنا وهناك دون حسيب أو رقيب إلا الله، وهذه العربدة الصهيونية مسنودة على الدعم الأمريكى البريطانى الألمانى الفرنسى، لأن وجود إسرائيل فى الوطن العربى ما هو إلا أداة للاستيلاء على خيرات بلادنا العربية بهذه الشوكة اللعينة، الا وهى إسرائيلن ولذلك تجد الدعم القوى، دعم مادى ودعم معنوى ودعم بالعتاد لإسرائيل، وهو ظاهر للعيان، يعنى من لا يعى سياسة يستطيع أن يفهم ويرى هذا الانحياز التام، فكيف نلجأ لمحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة وحقوق الانسان وهذا كله لا يجدى شيء؟ ما هذا الصهيونى الذى يقتل بدم بارد الأطفال والشيوخ والنساء فى فلسطين دون هوادة؟ وهذا الدعم القوى لا يصلح معه أى قوة انفرادية فى الوطن العربى ما لم يتم الاتحاد بدفاع مشترك وتنسيق جيد، ويعز على أن أقول لماذا لا يكون هناك قوة عربية اسلامية مكونة من مصر والدول العربية وتركيا وباكستان واندونيسيا وإيران بتنسيق جيد بين هذه الدول لتكون قادرة على ردع حلف الناتو وأمريكا ومن وراء أمريكا وليس إسرائيل؟ وفى هذه الحالة لا تستطيع إسرائيل أن تضرب وتقتل وتدمر بلا هوادة، لانها ستخاف، وفى نفس الوقت هذه الدول المنحازة لدعم إسرائيل لن تجرؤ على دعمها بهذه السفالة والوقاحة، ولست أدرى لماذا لا يطبق العرب والمسلمون الآية الكريمة ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾.

صدق الله العظيم.
هل سنظل على هذا الحال؟ هل ستأكلنا إسرائيل فردًا فردًا بلدًا بلداً بهذا الدعم الأمريكى السافر؟ لا والله إننا قوة جبارة نستطيع أن نفعل الكثير ولكن للأسف تفرقنا فتداعى علينا الأكلة كما يتداعون على القصعة، يا سادة أفيقوا من نومكم أفيقوا من غفلتكم قبل أن تجدوا العدو فى غرف نومكم، إن مصر بقيادة رجل قوى يفعل المستحيل، ولكن لا أريد أن أطيل، أنتم نائمون ومن الممكن أن يرتكب العدو الصهيونى حماقة ليحتل بلاد العرب بهذا الدعم الأمريكى السافل، إننى أحذر وأنذر أفيقوا أيها العرب وأيها المسلمون فى كل مكان ضد هذه الغطرسة الأمريكية الصهيونية قبل أن يتداعى عليكم الاكلة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاتحاد قوة قوة عربية اسلامية مصر والدول العربية الأمريكية الصهيونية

إقرأ أيضاً:

نجم «ذنب الدلفين»

لطالما كان للنجوم حضور قوي في الثقافة العربية، ولا تزال الكثير منها تحمل أسماء عربية حتى اليوم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى في سورة الأنعام: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ»، وارتبط العرب بالنجوم بشكل وثيق، فأطلقوا عليها أسماء ووصفوها بدقة، ولم يقتصر تأثيرها على علم الفلك وحسب، بل امتد أيضًا إلى الشعر والأدب، حيث تغنّى بها الشعراء وحيكت حولها الأساطير، مستخدمينها لرسم صور خيالية تربط بين النجوم وتوضح مواقعها في السماء ضمن حكايات وقصص مشوقة.

والنجم الذي نتحدث عنه اليوم هو نجم «ذنب الدلفين»، وأهو أحد النجوم البارزة في الكوكبة الصغيرة التي تسمى الدلفين، ورغم صغر هذه الكوكبة مقارنة بالكوكبات النجمية الأخرى إلا أن العرب لم يغفلوها، فـ«ذَنَب الدُّلْفِين»، هي تسمية عربية أصيلة تعني «ذيل الدلفين»، وجاء هذا الاسم كجزء من منظومة عربية لتسمية الكواكب والنجوم التي تتماشى مع أشكال تخيلية للأبراج.

وقد كانت هذه الكوكبة معروفة لدى البحارة العرب، الذين استخدموها مع كوكبات أخرى في تحديد مواقعهم أثناء الإبحار، خاصة في البحر الأحمر والخليج العربي، وهذا النجم الذي نتحدث عنه اليوم كان جزءًا من مجموعة النجوم التي تشكل ما يُسمى «المربع المائي»، الذي يظهر في الصيف، وكان يُعتبر من العلامات الفلكية المهمة للملاحة الليلية، ويظهر ضمن ما يُعرف بـ«مربعانية الصيف»، وهي فترة تتميز بالحر الشديد.

وقد جاء ذكر هذا النجم عند العرب في كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات لزكريا القزويني، حيث يقول فيه: (كوكبة الدلفين) كواكبه عشرة مجتمعة تتبع النسر الطائر، والنير الذي على ذنبه يسمى ذنب الدلفين، والعرب تسمي الأربعة التي في وسط العنق الصليب والذي على الذنب عمود الصلب.

كما أن سبط ابن الجوزي وصف حيوان الدلفين وكأنه زق منفوخ، وذلك في كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، في معرض حديثه عن هذه الكوكبة فقال: ومنها الدُّلْفِين: عشرة كواكب مجتمعة خلف النَّسر الطائر، وصورته صورة حيوان بحري يشبه الزِّق المنفوخ، ولم يذكره الجوهري في النجوم، وإنما قال: الدلفين «بالضم» دابَّة في البحر تنجي الغريق.

وأما أبو سعيد الآبي في كتابه «الدر المنثور في المحاضرات فيقول: «كوكبة الدلفين وكواكبه على مربع شَبيه بالمعين تسميها الْعَرَب: الْقعُود والعامة تسميها: الصَّلِيب، وَيُسمى الْكَوْكَب الَّذِي على ذَنْب الدلفين عَمُود الصَّلِيب وَهِي فِي الدَّلْو».

ولو عرجنا على الشعر لوجدنا أن نجم «الدلفين» ورد في أشعار العرب، فهذا الشاعر الشهير أبو نواس الذي عاش في العصر العباسي يقول في قصيدة يمدح فيها محمد الأمين ابن هارون الرشيد فيقول:

أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ

أُعطِيَ ما لَم تَرَهُ العُيونُ

وَلَم تَكُن تَبلُغُهُ الظُنونُ

اللَيثُ وَالعُقابُ وَالدُلفينُ

وَلِيُّ عَهدٍ ما لَهُ قَرينُ

وَلا لَهُ شبهٌ وَلا خَدينُ

ويقول في قصيدة أخرى يمدح فيها الأمين أيضا:

قَد رَكِبَ الدُلفينَ بَدرُ الدُجى

مُقتَحِماً لِلماءِ قَد لَجَّجا

فَأَشرَقَت دِجلَةُ مِن نورِهِ

وَأَسفَرَ الشطّانِ وَاستَبهَجا

لَم تَرَ عَيني مِثلَهُ مَركَباً

أَحسنَ إِن سارَ وَإِن عَرَّجا

وهذا الشاعر البحتري يقول في قصيدة طويلة له وفيها يذكر هذا النجم فيقول:

يَعُمنَ فيها بِأَوساطٍ مُجَنَّحَةٍ

كَالطَيرِ تَنفُضُ في جَوٍّ خَوافيها

لَهُنَّ صحنٌ رَحيبٌ في أَسافِلِها

إِذا اِنحَطَطنَ وَبَهوٌ في أَعاليها

صورٌ إِلى صورَةِ الدُلفينِ يُؤنِسُها

مِنهُ اِنزِواءٌ بِعَينَيهِ يُوازيها

في حين لو ذهبنا إلى العصر المملوكي لوجدنا الشاعر ابن زقاعة يصف «نجم الدلفين» وصفا فلكيا فيقول:

والنسر اعني واقفا من بعده

قد سار يطلبه بأعلى همة

وكواكب الدلفين قطن وسادة

قد مده قطانه للحشوة

يسمى بسبع البحر يشبه راسه

راسا لليث جسمه كسميكة

وأما الشاعر والفلكي أبو الحسين الصوفي الذي عاش في العصر العباسي، فقد قال في منظومة طويلة له تقارب 500 بيت، وقد ضمّنها علوم الفلك، ذكر «ذنب الدلفين» بقوله:

وهو من الدلفين في أصل الذنب

أما تراه في الكرين والكتب

ويقول أيضا:

وبعده الدلفين وهي انجم

كل إذا ما النسر يبدو ينجم

عددها عشرة مجتمعه

يضيء من جملتهن أربعة

وهذه الأربعة المنيرة

جميعها معروفة مشهورة

مقالات مشابهة

  • نجم «رأس الغول»
  • فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم إلى ميانمار وتايلاند في أعقاب الزلزال المدمر
  • النصر لم يتلق دعوة لكأس العرب 2025 ومصير البطولة في مصر غامض
  • خبير عسكري: تل أبيب تنفذ حربها بدعم أمريكي لتحقيق "حلم إسرائيل الكبرى"
  • نجم «ذنب الدلفين»
  • «الكتاب العرب» يرفض إعلان إسرائيل التهجير الطوعي لسكان غزة
  • لحن الوئام على أرض العرب
  • وزير الدفاع الأمريكى: تسريبات ذا أتلانتيك لم تتضمن أشياء سرية
  • البيت الأبيض ينفى تسريبات مجلة «ذا أتلانتيك» حول خطة الهجوم الأمريكى على الحوثيين
  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستغل الدعم الأمريكي لإطالة الحرب وتهجير الفلسطينيين