ديون الأسر الأميركية تصل إلى مستوى قياسي جديد
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
أظهرت بيانات حديثة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، أن إجمالي ديون المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 109 مليارات دولار، بنسبة 0.6% مقارنة بالربع السابق، إلى مستوى مرتفع جديد بلغ 17.80 تريليون دولار خلال الربع الثاني من العام 2024.
وارتفعت أرصدة الرهن العقاري بمقدار 77 مليار دولار إلى 12.52 تريليون دولار في الربع الثاني، بينما زادت قروض السيارات بمقدار 10 مليارات دولار إلى 1.
هذا وجاءت أرصدة بطاقات الائتمان خلال الربع أعلى بنسبة 5.8% من مستواها قبل عام، وفق بيانات للبنك الفيدرالي الأمريكي.
فيما ظلت الأرصدة الأخرى، والتي تشمل بطاقات التجزئة والقروض الاستهلاكية الأخرى، ثابتة بينما انخفضت أرصدة قروض الطلاب بمقدار 10 مليارات دولار إلى 1.59 تريليون دولار.
وفي الوقت نفسه، ظلت معدلات التخلف عن السداد الإجمالية ثابتة عند 3.2% في الربع الثاني، دون تغيير عن الربع الأول، ولا تزال أقل بكثير من معدل 4.7% الذي سجل في نهاية عام 2019 قبل أزمة الوباء، مما يشير إلى أن المقترضين لا يزالون في وضع جيد لدعم الاقتصاد.
اقرأ أيضاًاحتياطي الذهب بالبنك المركزي يرتفع لـ9.88 مليار دولار
«المركزي المصري»: صافي الاحتياطيات الدولية ارتفع لـ46.49 مليار دولار في يوليو
بقيمة 1.25 تريليون جنيه.. المركزي يجذب فائض سيولةفي الودائع بمعدل ثابت
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي الأمريكي الرهن العقاري
إقرأ أيضاً:
اليابان: زلزال هائل متوقع بالبلاد قد يسبب خسائر بقيمة 1.8 تريليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد تقرير حكومي ياباني صدر اليوم الاثنين أن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى 1.81 تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي 300 ألف شخص.
وأظهر تقرير صدر عن مكتب مجلس الوزراء أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة 270.3 تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ 214.2 تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
واليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة 8 إلى 9 درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة 80% تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 9 درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء 1.23 مليون شخص، أي ما يعادل 10% من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى 298 ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال في وقت متأخر من ليل الشتاء كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
ويقع الحوض قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليابان على المحيط الهادئ، ويمتد لمسافة 900 كيلومتر تقريبًا (600 ميل). وقد تؤدي الضغوط التكتونية المتراكمة إلى زلزال هائل يحدث مرة كل 100 إلى 150 عامًا تقريبًا.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود "احتمال أكبر نسبيًا" لحدوث زلزال بقوة 9 درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة 7.1 درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة 9 درجات في عام 2011، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ثلاثة مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من 15 ألف شخص.