ما مصير حزب المؤتمر بعد عودة أحمد علي عبدالله صالح إلى الواجهة وتخليصه من العقوبات؟.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة

زنقة 20 | الرباط

بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.

في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.

و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

 

مقالات مشابهة

  • الأمير أحمد بن سلطان يحتفل بزواجه من الأميرة حصة بنت فيصل ..فيديو
  • عبدالله بن سالم وسلطان بن أحمد يعزيان في وفاة علياء جمعة عبدالله
  • بيسيرو : أريد عودة أحمد حمدي لمستواه تدريجياً قبل الاستعانة به في المباريات
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • الاتحاد يدعم جماهيره ويتكفل بتذاكر الديربي أمام الأهلي
  • يا الدفع يا الحبس.. محكمة الأسرة تحدد مصير نزاع نفقة طليقة صالح جمعة
  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • حقيقة عودة طباعة الـ 10 جنيهات الورقية من جديد.. ما مصير البلاستيكية؟
  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان