فجّر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مفاجأة بأن يوم الجمعة ليس يومًا للإجازة والراحة للمسلمين كما يظن البعض، بل هو يوم عمل وعبادة، مستشهدا بقول الله، في سورة الجمعة: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».

 

«الجندي»: النبي لم يطلب الراحة بعد الانتصارات

وأكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يطلب الراحة بعد الانتصارات، بل كان يستمر في العمل والعبادة، مما يوضح أهمية استمرار الجهد وعدم الاستسلام.

وأوضح الجندي، أن الانشغال المستمر يمكن أن يبعد الإنسان عن تحقيق أهدافه، مشددًا على ضرورة الانتقال من حالة إلى أخرى بفعالية، حيث قال: «إذا فرغت من أعمالك الدنيوية، فانصب واشتغل في العبادة، وارجع إلى ربك، ويوم الجمعة لم يكن يُعتبر يوم راحة للمسلمين، بل كان يُخصّص للعبادة والعمل».

كما أشار «الجندي» إلى أن الفشل لا يجب أن يُنظر إليه ككارثة، بل كابتلاء من الله، وينبغي على الإنسان أن يعتبره اختباراً يقوي إيمانه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: خالد الجندي لعلهم يفقهون

إقرأ أيضاً:

الأزهر العالمي يقدم نصائح قيمة للمسلمين في استقبال شهر شعبان

أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من التوجيهات القيمة للمسلمين بمناسبة قرب حلول شهر شعبان، داعيًا إلى الحفاظ على نعم الله تعالى بالشكر، والاغتنام الكامل لأجر هذا الشهر المبارك من خلال عدة أعمال عبادية تقرب العبد إلى الله.

وأكد المركز على ضرورة أن يتوجه المسلمون بالشكر لله على النعم التي لا تحصى، معتبرًا أن الشكر هو طريق لاستدامة هذه النعم وزيادتها.

 وأضاف المركز أن الشكر ليس بالكلام فقط، بل يجب أن يكون في الأعمال، من خلال العبادة والطاعة في جميع الأوقات.

كما دعا مركز الأزهر إلى ضرورة استقبال أقدار الله تعالى بالرضا والصبر، مشيرًا إلى أن هذه الفضائل تجعل المسلم قادرًا على التغلب على صعوبات الحياة وأزمات الزمان. وأكد المركز أن الصبر والرضا يعينان المسلم على تخطي المحن بل ويزيدان من درجاته عند الله.

ومن النصائح الأخرى التي وجهها المركز للمسلمين، التوجه إلى الله تعالى بالتجارة في أموالهم من خلال الصدقة، موضحًا أن الصدقة هي طريق لطهارة النفس وزيادة البركة في المال والرزق، وأداة للتقرب إلى الله عز وجل.

كما شدد المركز على ضرورة التزكية الذاتية بالخلق الحسن، وأن يتقرب المسلم إلى الله بحسن معاملته مع الناس. 

فحسن الخلق هو أساس بناء المجتمعات الصالحة وهو من أعظم الأعمال التي يحبها الله، ويعتبر من أسباب دخول الجنة.

وأوصى مركز الأزهر المسلمين بالزهد في الدنيا، فالدنيا فانية وما عند الله خير وأبقى. وبذلك يطمئن المسلم قلبه ويعلم أن ما لديه من نعم ومكانة دنيوية هي ابتلاء من الله، وأن الخير الأعظم في طاعته ورضاه.

أدعية استقبال شهر شعبان

في سياق متصل، دعا مركز الأزهر المسلمين إلى ترديد أدعية استقبال شهر شعبان، وهي فرصة للتقرب إلى الله استعدادًا لشهر رمضان المبارك. ومن أبرز هذه الأدعية:

"اللهم بارك لنا في شعبان، وبلّغنا رمضان، واغفر لنا فيه ما مضى من ذنوبنا، وتقبل منا صيامنا وقيامنا."

"اللهم اجعل هذا الشهر شهر خير وبركة، واجعلنا فيه من المعتوقين من النار."

"اللهم اجعلنا من أهل الصيام والقيام، ووفقنا لقراءة القرآن في هذا الشهر الفضيل."

"اللهم اجعلنا من الذين يشكرونك في كل حال، ويذكرونك بالليل والنهار."

"اللهم ارزقنا الإيمان والتقوى، وزيّنا بحسن الخلق، وتقبّل أعمالنا في هذا الشهر المبارك."

تجدر الإشارة إلى أن شهر شعبان يمثل مرحلة تحضيرية لرمضان، لذا يجب على المسلم أن يتخذ من هذا الشهر فرصة لتنقية نفسه، والاقتراب أكثر من الله عز وجل من خلال الأعمال الصالحة والتوبة النصوح.

مقالات مشابهة

  • الأطفال يسألون وشيخ الأزهر يجيب .. هل ما يحدث للمسلمين غضب من الله؟
  • خالد الجندي: الصلاة جزءًا من تعاليم الأنبياء وتوحيد الله محور الرسالات السماوية
  • خالد الجندي: الدين واحد بين جميع الأنبياء
  • خالد الجندي: الصلاة كانت موجودة قبل الإسراء والمعراج «فيديو»
  • الأزهر العالمي يقدم نصائح قيمة للمسلمين في استقبال شهر شعبان
  •  الداعية خالد الجندي: الصلاة كانت موجودة قبل الإسراء والمعراج «فيديو»
  • خالد الجندي: المعجزات للأنبياء .. والكرامات للأولياء
  •  خالد الجندي: المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء
  • الشيخ خالد الجندي: الصلاة كانت موجودة قبل الإسراء والمعراج
  • خالد الجندي: المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء