«القطاع غير الربحي»: نظام جمع التبرعات يهدف إلى الحوكمة وتحقيق الشفافية
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
أوضح المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، أن نظام جمع التبرعات الذي صدرت موافقة مجلس الوزراء عليه، اليوم، يهدف إلى حوكمة جمع التبرعات لمنظمات القطاع غير الربحي وما تقيمه من حملات.
وبين المركز أن النظام يتضمن 23 مادة من شأنها حوكمة عمليات جمع التبرعات، وصرفها وفقًا لشروط المتبرع، وضمان الاستفادة منها فيما جُمعت من أجله، وذلك بما يسهم في حماية منظمات القطاع غير الربحي والمتبرعين من عمليات جمع التبرعات غير النظامية، والممارسات المالية غير المشروعة، وتنظيم عمليات جمع التبرعات بما يحفظ حقوق المتبرعين والمستفيدين، وتحقيق القيمة الاجتماعية والاقتصادية المنشودة.
ويسعى النظام إلى تحقيق شفافية عالية في عمليات جمع التبرعات، وذلك بتنظيم كيفية جمع التبرعات من الجهات المرخصة، والقنوات التي تدعو الجهات من خلالها إلى التبرع، وإثبات ما تلقته هذه الجهات من تبرعات، وإعداد ميزانياتها السنوية ببيان حصيلة جمع التبرعات مؤيدًا بالمستندات.
الجدير بالذكر أن النظام يلغي لائحة جمع التبرعات للوجوه الخيرية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (547) وتاريخ 30 / 3 / 1396هـ، وجميع ما يتعارض معه من أحكام، على أن يتم العمل بالنظام بعد مضي 180 يومًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
وتأتي الموافقة على النظام مؤكدة أهمية عمليات جمع التبرعات، والقيمة التنموية للتبرعات في القطاع غير الربحي، وتعزيز الاستفادة منها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمقابل، وضمان وصولها إلى المستفيدين، وبما يخدم المجال التنموي المستهدف.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اجتماع مجلس الوزراء اخبار السعودية جمع التبرعات القطاع غیر الربحی
إقرأ أيضاً:
مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟
#مفاوضات تمهد لضرب #ايران ؟
د. #محمد_جميعان
تدرك #امريكا منذ البداية ان قصف المواقع النووية الإيرانية قد لا يحقق الغاية من تدميرها، نظرا للاحتياطات المختلفة التي اتخذتها #ايران للحفاظ على مفاعلاتها ومخزونها النووي ؛ اذ تم توزيعها في اماكن مختلفة وفي كهوف تحت جبال شاهقة فضلا عن عدم الاحاطة بالمعلومات الاستخبارية الدقيقة ، والاخطر هنا، وهو ما يرعب سيما #اسرائيل حقيقة ، ان تلجأ إيران إلى تسريع إنتاج الأسلحة النووية، واعلان ذلك في مفاجأت صادمة للغرب وامريكا تقلب المعادلات الموضوعة للمفاوضات اصلا..
لذلك فإن ما يجري من مخاضات على الساحة الدولية تحت عنوان المفاوضات مع ايران هي بمثابة اكتساب شرعية دولية ولو صورية لاسقاط النظام الايراني بقصف عنيف جدا ومتواصل، سيما ان الوضع الايراني الداخلي متلململ لصالح الثورة على النظام الحالي لشعورهم بالغبن لضياع مواردهم على نظريات خيالية ومذهبية جعلتهم يقبعون في ظل الفقر والجوع، كذلك فإن خسارة إيران لاذرعها في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن “ولو نسبيا” سيشجع امريكا واسرائيل إلى هذا الاتجاه.
وما نسمعه في الإعلام من حشود للبوارج والحاملات الأمريكية وكذلك من إعداد لمسرح العمليات، وما جرى ويجري من قصف الحوثيين بشكل عنيف ومتواصل يخبرنا ان المهمة تتجاوز قصف مواقع نووية في إيران الى قصف اوسع واكبر يطال قيادات ومراكز قيادة وسيطره من شانها تحقيق الانهيار المطلوب..
ان الغاية من إسقاط النظام في إيران الان من شأنه تجريد إيران من النووي برمته من خلال المفاوضات مع الحكام الجدد من المعارضة التي لها خطوط تواصل مع الغرب، وهو الهدف المامول وربما جرى الاستعداد له بشكل دقيق..
في المحصلة ، نحن امام مشهد غير مسبوق، ولا يخلو من المفاجآت والتوقعات الدامية جدا..