حسينة والجماعة الإسلامية في بنغلاديش.. قصة أعواد المشانق التي لم تتوقف عن العمل
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
انتشر مقطع فيديو لأمير الجماعة الإسلامية في بنغلادش الدكتور شفيق الرحمن يحمد الله٬ وهو ويبكي فرحا بعدما وصل إلى المقر المركزي للجماعة الإسلامية في دكا، بعد إغلاقه في الفترة الماضية على يد الحكومة.
"الحمدلله"
أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش الدكتور شفيق الرحمن يحمد الله ويبكي فرحا بعدما وصل إلى المكتب المركزي للجماعة الإسلامية في دكا، كما بكى الشهداء
الجدير بالذكر أن مكاتب الجماعة افتتحت مجددا في جميع أنحاء بنغلاديش.
মুক্তি পেলেন বাংলাদেশ জামায়াতে ইসলামীর নায়েবে আমীর ও সাবেক এমপি ডা. সৈয়দ আব্দুল্লাহ মু. তাহের এবং সেক্রেটারি জেনারেল ও সাবেক এমপি অধ্যাপক মিয়া গোলাম পরওয়ার। pic.twitter.com/4RTMRhNWVx — Bangladesh Jamaat-e-Islami (@BJI_Official) August 6, 2024
وأدى حظر حكومة الشيخة حسينة التي قدمت استقالتها أمس الاثنين وغادرت البلاد هربا إلى الهند٬ لحزب الجماعة الإسلامية المعارض وجناحه الطلابي الخميس الماضي٬ إلى تجدد الاحتجاجات التي طالبت باستقالتها ما أدى لارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتجددة في أنحاء بنغلادش إلى أكثر من 231 قتيلا، فيما أصيب مئات آخرون بالرصاص.
????????إنقلاب عسكري جديد ….
هذه المرة #بنغلاديش !! رابع أكبر دولة إسلامية …175 مليون نسمة
????????بعد اشتباكات على مدى الأسبوع الماضي بين المحتجين ورجال الأمن وسقوط أكثر من 300 قتيل في #بنغلاديش-
استقالة ديكتاتورة بنغلاديش #الشيخة_حسينة واجد امرأة بنغلاديش الحديدية وابنة مجيب… pic.twitter.com/AkTKI01tul — عبدالله الشايجي Prof (@docshayji) August 5, 2024
ويعود السبب بحسب حسينة إلى اتهامها للجماعة الإسلامية بأنها المتسببة في تأجيج الشارع البنغالي ضد نظام الكوته أو المحاصصة في الوظائف الحكومية لأبناء وأقارب العاملين في الجيش٬ والذي اضطرت في النهاية إلى إلغائه والاستجابة للمطالب الطلابية.
وبعد هروب حسينة قال أمير الجماعة شفيق الرحمن محتفلا في بيان له نشر على الموقع الرسمي للجماعة "الحمد لله الذي حرر بنغلادش الحبيبة من قبضة الدكتاتور مقابل دماء مئات الشهداء".
#সংবাদ_সম্মেলন
দেশের চলমান পরিস্থিতি নিয়ে আমীরে জামায়াত ডা. শফিকুর রহমান-এর সংবাদ সম্মেলন pic.twitter.com/sme8d4SQJC — Bangladesh Jamaat-e-Islami (@BJI_Official) August 6, 2024
وأضاف "أعرب عن شكري وامتناني لطلبة البلاد ومعلميها وشخصياتها الثقافية والصحفيين والمحامين والشعراء والكتاب والمجتمع المدني وأفراد من مختلف المهن والأحزاب السياسية على الدور الفريد الذي لعبوه في إنجاح هذه الحركة".
وحذر من استغلال النظام للوضع الراهن لإثارة الفوضى قائلا: "ينبغي على الجميع توخي الحذر بشأن أمن أماكن العبادة والمنازل والممتلكات الخاصة بأتباع الديانات المختلفة. وعلى الجميع توخي الحذر حتى لا يتسبب أي مجرم في أي وضع غير مرغوب فيه في البلاد. وعلينا أن نمضي قدما لبناء بلد جميل ومجتمع ودولة متحدة".
Chhatrashibir Noakhali city unit’s men are guarding the temples of the Hindu brothers in Noakhali so that no one can destroy communal harmony. They also discussed the Hindu community people about their safety and security. pic.twitter.com/zWeuNB0AZ3 — Bangladesh Jamaat-e-Islami (@BJI_Official) August 6, 2024 Day 1 of
Reforming Bangladesh! ???????????????? pic.twitter.com/u0RwuBdu7r — Nidhi (@inlobwithu) August 6, 2024
ويذكر أن حكومة حسينة قد اعتقلت شفيق الرحمن من قبل عناصر مكافحة الإرهاب في كانون الأول/ ديسمبر 2022 بعد أيام من إعلان انضمام حزبه إلى مجموعات المعارضة الأخرى في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
فمن هي الجماعة الإسلامية في بنغلاديش؟ ولماذا كانت تعاديها رئيسة الوزراء الهاربة بهذا الشكل؟ ولماذا أعدمت العشرات من قيادتها؟
نشأة الجماعة الإسلامية
هي واحدة من أكبر الأحزاب السياسية في بنغلادش وتعتبر ثامن أكبر جماعة في العالم الإسلامي في العصر الحديث.
ونشأت الجماعة الإسلامية في بنغلاديش كأحد فروع الجماعة الإسلامية الأم في باكستان، التي أسسها أبو الأعلى المودودي في أوائل الأربعينيات من القرن العشرين، قبل انفصال الهند عن باكستان، ثم انفصال الشطر الشرقي من باكستان بنغلاديش حاليا.
في 26 آب/ أغسطس 1941، اجتمع 75 رجلاً من مختلف أنحاء شبه القارة الهندية في مدينة لاهور، عاصمة إقليم البنجاب في باكستان، تحت قيادة أبو الأعلى المودودي، وأسسوا الجماعة الإسلامية، وانتخبوا المودودي كأمير لها.
وتؤكد أدبيات الجماعة أن "الله وحده هو المشرع، وأن القرآن والسنة هما المنهج الوحيد لحياة الإنسان، وأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد المثالي الذي يجب اتباعه في جميع مجالات الحياة".
ووفقا للموقع الرسمي للجماعة فإن رسالتها تهدف إلى "تأهيل الأفراد لبناء المجتمع الإسلامي من خلال التدريب المناسب وتنظيم الشعب بشكل جيد لتأسيس حركة إسلامية". كما تهتم بالإصلاح الاجتماعي "وتطوير المجتمع ورعايته وإعادة بناء الروح المعنوية والخدمات الاجتماعية على أساس القيم الإسلامية".
وتضم الجماعة أكثر من ستة ملايين عضو مؤيد، وأكثر من 25 ألف عضو نشط، وتدير العديد من المؤسسات مثل جمعية العمال، وجمعية الفلاحين، وجمعية التربية الإسلامية. كما تصدر مطبوعات يومية وأسبوعية وشهرية، بالإضافة إلى إدارة العديد من المدارس. يسجل طلابها حضوراً قوياً في ثلاث جامعات حكومية.
الانفصال عن باكستان
عارضت الجماعة الإسلامية حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان عام 1971 بهدف الحفاظ على باكستان وكيانها الإسلامي ودعما للعالم الإسلامي ضد العداء الهندوسي.
وحاولت الجماعة إقناع جميع الأطراف باللجوء إلى الحوار والمصالحة بدلا من الحرب.
وبعد تسعة أشهر من القتال العنيف، حصلت باكستان الشرقية على استقلالها عن باكستان الغربية في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1971.
بعد استقلال بنغلادش، انتخب الشيخ غلام أعظم كأول أمير للجماعة في البلاد بعد الانفصال، تلاه الشيخ مطيع الرحمن نظامي. ومع ذلك، فرضت الدولة حظرا على الأحزاب القائمة على أساس ديني.
وفي عام 1977، تم إجراء التعديل الخامس على الدستور، الذي ألغى الحظر المفروض على الأحزاب الدينية، ما أتاح للجماعة الفرصة للظهور مجدداً كحزب سياسي إسلامي.
وعقدت الجماعة مؤتمراً لهذا الغرض في العاصمة داكا من 25 إلى 27 أيار/ مايو 1979، حيث أُعلن عن الجماعة الإسلامية كحركة سياسية إسلامية.
من الوزارة إلى المشانق
وشاركت الجماعة الإسلامية من خلال حزبها "حزب الجماعة الإسلامية" في الانتخابات البرلمانية المتعددة التي أُجريت بعد الانفصال عن باكستان.
وكانت أبرز مشاركاتها في عام 2001 عندما شاركت لأول مرة كجزء من تحالف، وحصلت على 17 مقعدًا من أصل 300، إضافة إلى تولي اثنين من أعضائها مناصب وزارية في الحكومة.
كما انتُخبت أربع نساء من الجماعة ضمن كوتة المرأة في البرلمان، وتحالف حزب الجماعة الإسلامية مع أربعة أحزاب لحكم البلاد لمدة خمس سنوات، حيث تولت الجماعة وزارتَي الصناعة والشؤون الاجتماعية.
وفي عام 2010، اتهمت حكومة بنغلادش بقيادة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد قادة بارزين في الجماعة الإسلامية بارتكاب جرائم حرب في عام 1971 بحسب زعمها. وأُنشئت محكمة خاصة لهذا الغرض وبدأت محاكمتهم من خلال قضاة تم اختيارهم بعناية لإصدار الأحكام التي تمليها الحكومة، والتي كانت تهدف إلى إعدامهم شنقا.
أعدم نظام العلمانية العجوز حسينة واجد في بنغلادش أمير الجماعة الإسلامية، مطيع الرحمن نظامي.
الاستئصال بسيف القانون! pic.twitter.com/cpQtUV1Oe2 — أحمد بن راشد بن سعيّد (@LoveLiberty) May 10, 2016 كل هؤلاء قيادات في الجماعة الإسلامية في بنغلاديش أعدمهم نظام المجرمة الهاربة "الشيخة حسينة" عبر السنوات أشهرهم مطيع الرحمن نظامي الذي صورته في كفنه على اليمين
هذا عدا عن مئات آلاف المسلمين الذين أُزهقت نفوسهم في عهد الهاربة إعداماً وفساداً وإفقاراً
رحمهم الله جميعاً pic.twitter.com/Rl1EyhJBKd — أبو إلياس حمدبن خلف الرشيد (@hamad160160) August 6, 2024
وشملت قائمة الاتهامات الشيخ مطيع الرحمن نظامي (أمير الجماعة ووزير الزراعة ثم الصناعة سابقًا) وغلام أعظم (أمير الجماعة سابقًا)، والشيخ محمد عبد السبحان (نائب أمير الجماعة وعضو البرلمان سابقًا)، والأمين العام للجماعة علي أحسن محمد مجاهد.
كما تضمنت الاتهامات محمد قمر الزمان (الأمين العام المساعد الأول للجماعة ورئيس تحرير مجلة "سونار بنغلا")، وعبد القادر ملا (الأمين العام المساعد الثاني)، وأظهر الإسلام (الأمين العام المساعد الثالث)، ومير قاسم علي (عضو المجلس التنفيذي للجماعة ومدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في بنغلاديش سابقًا).
وفي أيار/ مايو 2016، نفذت حكومة حسينة حكم الإعدام بالشيخ نظامي في سجن بالعاصمة داكا.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الجماعة الإسلامية بنغلادش حسينة الإعدام إعدام بنغلادش الجماعة الإسلامية حسينة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشیخة حسینة عن باکستان pic twitter com سابق ا فی عام
إقرأ أيضاً:
وفد الحوثي في لبنان.. تبعية فاضحة وتذلل مهين وارتهان لإيران
أثارت مشاهد متداولة لقيادات جماعة الحوثي المشاركين في تشييع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في العاصمة اللبنانية بيروت، تفاعلا واسعا بين أوساط اليمنيين.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تظهر قيادات في الجماعة وهي تقبل ايادي محسوبين على حزب الله ويتباكون على مقتله في مشاهد أثارت حفيظة اليمنيين، الأمر الذي يكشف تبعية الجماعة وارتهانها لإيران وحزب الله اللبناني.
وفي أحد المقاطع التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم ظهر القيادي الحوثي حمود شرف الدين، مالك إذاعة "سام" الحوثية، وهو يحاول تقبيل يد الحارس الشخصي للأمين العام السابق لحزب الله، أبو علي خليل، المعروف بـ"درع السيد"، إلا أن الأخير رفض ذلك، مما أظهر موقفا اعتبره يمنيون "مهينا".
كما ظهرت قيادات الجماعة في مشهد آخر وهم يبدون إجلالا لسيدة ترتدي وشاح السواد، قيل إنها ابنة حسن نصر الله وهم يقولون لها إنها "تاج على رؤوسهم ورأس زعيمهم عبدالملك الحوثي". كما يظهر مقطع آخر للقيادي الحوثي طه المتوكل والذي يؤكد ارتباط جماعته بحزب الله منذ أربعون عاما.
وفي مشهد ثالث ظهر حمود شرف وقيادات الجماعة وهم يحاولون أن يلبسون أحد عناصر حزب الله الجنبية اليمنية (الخنجر) إلا أن الأخير كان يرفض ذلك مستغربا من تلك التصرفات، فيما شرف الدين كان يحاول أن يشرح له رمزية الجنبية وما تمثله في اليمن.
مشاهد أخرى كثيرة تظهر قيادات الجماعة وهم يتصنعون البكاء، حبا في حسن نصر الله الذي قتل بغارة إسرائيلية قبل عدة أشهر.
بين التندر والسخرية، توالت ردود فعل اليمنيين على تلك المشاهد المتداولة، معتبرين ذلك شهادة حية على التبعية الحوثية المطلقة لإيران وذراعها حزب الله في المنطقة.
وأطلق ناشطون وإعلاميون يمنيون حملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ الحوثي_ايراني_لايمني، لفضح ارتباط الجماعة بإيران وتأثير ذلك على اليمن.
وفي السياق قال وزير الإعلام معمر الإرياني "مشهد مُخزي يعكس مستوى التبعية والارتهان الذي وصلت إليه الجماعة، ليس فقط في ولائها المطلق لإيران وأذرعها، بل في إذلالها لنفسها أمام رموز تلك المنظومة المارقة حتى بعد موتهم".
واضاف الارياني أن يظهر قادة الحوثي بهذه الصورة من الخضوع أمام ابنة حسن نصر الله، ويقرّون بأنهم كانوا وما زالوا رهن إشارة أصبعه، هو إهانة لكل من لا زال يصدق كذبة أنهم "قوة مستقلة" أو انهم يحملون "مشروع وطني"، هذه التصريحات تكشف حقيقتهم بوضوح كمليشيا بلا إرادة، ومجرد أدوات تحركها طهران حيثما شاءت، حتى وهم يزعمون قيادة مشروع سياسي أو عسكري".
ويرى الوزير اليمني أن الأخطر من ذلك، هو اعترافهم بأنهم تربّوا على محبة حسن نصر الله، وليس على الولاء لليمن أو قضاياه، هذه ليست جماعة يمنية، بل فرع صغير في شبكة التبعية الإيرانية، ومستعدون للبقاء في عبوديتهم وتبعيتهم حتى بعد موت أسيادهم".
وزير الأوقاف والإرشاد السابق القاضي د. أحمد عطية، كتب "ومن يهن الله فلا مكرم له.. حاشا هؤلاء أن يمثلوا اليمنيين إطلاقاً".
وقال "العبودية في أقبح صورها".
الكاتب جمال حسن غرد بالقول "لو كانت اليد الذي سلمت على رسول الله ما تسمح أي نفس أبية أن تتذلل بهكذا شكل، لكن العبودية طبع وأسلوب حياة".
وأضاف "بصراحة شعرت بالحرج بمجرد ما شفت شوية ما عاد قدرت أكمل". متابعا "الحر والأبي لديه تسامي في النفس مهما بجل انسان أو قدره لا يجعل هذا التبجيل تدوس على كرامة الذات والنفس".
الإعلامي توفيق الشرعبي سخر بالقول: لما تكون خاطب ويد عمك ريحتها سمك بعد الغداء.
الناشط أحمد صالح الجبلي اكتفى بالقول "أرخص ما انجبت اليمن".
الصحفية سامية الأغبري، هي الأخرى سخرت بالقول "وما حب يديك قد شغفن قلبي ولكن حب من لمس اليدين".
"عاد له نفس ووجه يلبسه جنبية بعد ما أذله ورفض يصافحه، لو انا مكانه بروح أدفن نفسي بأقرب مقبرة، بس واضح من ملامح وجهه وطريقته انه واحد ذليل هين"، تقول سامية.
وقالت "الكرامة والعزة، أشياء لا تشترى يا رخاص.. ما أذلكم في الضاحية وعاملين فيها رجال عندنا".
الصحفي اصيل سارية قال "لم تُهان الجنبية اليمنية في تاريخها كما اهينت في بيروت".
الصحفي والناشط عمر النهمي كتب "خليني أبوس يدك لو سمحت"، متابعا "هين عيال هين".
الكاتب الصحفي عبدالله المنيفي هو أيضا قال "قمة الرخص والابتذال، والواقع أن هذا مش غريب عليكم، ولكنكم وصلتم إلى القعر الذي ليس بعده شيء".
أما الإعلامي بشير الحارثي فقال "حوثي يتوسل ويترجى لبناني ليسمح له بتقبيل يده بعد أن قال له اللبناني انه صافح حسن نصر الله".
وأضاف "هذا الحوثي يؤكّد حقيقة انهم فقط خدام وعبيد ولا توجد لهم أي قيمة في نظر أسيادهم".