بنجلاديش: اعتقال وزير سابق فى مطار داكا قبل مغادرته البلاد
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
ذكرت تقارير إعلامية واردة من بنجلاديش أنه تم القبض على وزير تكنولوجيا المعلومات البنجالى السابق زنيد أحمد بالاك فى مطار شاه جلال الدولى بالعاصمة داكا أثناء محاولته مغادرة البلاد.
وأوضحت التقارير - وفقًا لقناة (إن دي تي في) الهندية في نشرتها باللغة الإنجليزية اليوم الثلاثاء، أن الجيش البنجالي اعتقل الوزير السابق بعد يوم واحد من استقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد ومغادرتها للبلاد، منوهة بأنه كان يحاول السفر إلى الهند التي فرت إليها الشيخة حسينة أمس.
وكان مكتب الرئيس البنغالي قد أعلن، في وقت سابق اليوم، حل البرلمان، فيما أكد قائد الجيش فى بنجلاديش الجنرال واكر الزمان - في خطاب أمس - أنه سيتم تشكيل حكومة مؤقتة قريبًا، وحث المواطنين على وقف العنف.
يشار إلى أن رئيس أركان جيش بنجلاديش الجنرال واكر الزمان كان قد أعلن، أمس، استقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد من منصبها.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة (دكا تريبيون) البنجالية أن الشيخة حسينة غادرت من مقر إقامتها الرسمي على متن مروحية عسكرية برفقة شقيقتها الصغرى الشيخة ريحانة إلى مكان أكثر أمانًا.
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: الشیخة حسینة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".