«مصر أكتوبر» يناقش إطلاق مبادرة لتوعية المواطنين بشأن مخاطر وعقوبات سرقة الكهرباء
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
عقدت أمانة حزب مصر أكتوبر في الجيزة بقيادة المستشار ناصر جابر حسان الأمين العام للمحافظة، اجتماعا تنظيميا لمناقشة إطلاق مبادرة لتوعية المواطنين بشأن مخاطر سرقة التيار الكهربائي، والعقوبات المقرر توقيعها على من يرتكبها باعتبار سرقة التيار الكهربائي جريمة يعاقب عليها القانون، إضافة الى ترشيد الاستهلاك في ملف الكهرباء.
وتطرق الاجتماع الى طرح بدائل للترشيد مثل استخدام الطاقة الشمسية والتخفيف من الأحمال باستخدام مكان واحد في المنزل للتجمع واستخدام اللمبات الموفرة وإغلاق الأنوار في الغرف غير المستخدمة.
وأشار المستشار ناصر جابر حسان أمين عام الحزب بالمحافظة، إلى أنّ سرقة التيار الكهربائي تعرض الشخص الذي يسرق للمساءلة القانونية والوقوع تحت طائلة القانون، ما قد يؤدي إلى فرض غرامات مالية كبيرة أو السجن، مشيرا إلى أنّ التلاعب في الأسلاك والعدادات قد يؤدي إلى حدوث حرائق أو صعق كهربي وقد تؤدي إلى الوفاة.
شارك في الاجتماع الدكتور عمرو خشبة أمين الصحة والسكان بالمحافظة، والدكتورة نورا السيد أمينة المرأة بالمحافظة، وجمعة عبد السلام أمين العمل الجماهيري بالمحافظة والمهندس حسام عبدالرحمن متخصص في هندسة الكهرباء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطاقة الشمسية الاحمال التيار الكهربائي سرقة التيار الكهربائي سرقة التیار الکهربائی
إقرأ أيضاً:
مكتب نتنياهو يشن هجوما حادا على رئيس الشاباك: كان يعلم بشأن هجوم 7 أكتوبر
صعد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من هجومه ضد رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، رونين بار، متهمًا إياه بالتقصير في التعامل مع المعلومات الاستخباراتية قبيل وقوع هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
وفي بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء، تم التأكيد على أن رونين بار كان على علم بوجود تهديد محتمل قبل ساعات من وقوع الهجوم، لكنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوعه. واستند البيان إلى تقرير بثته القناة الإسرائيلية "حداشوت 12"، تضمن جدولًا زمنيًا يوضح أن رئيس "الشاباك" تلقى معلومات عن الخطر عند الساعة 4:30 فجرًا، لكنه لم يقم بتحذير نتنياهو أو المستوطنات المحيطة بغزة.
وتساءل البيان "لماذا لم يوقظ (رونين بار) رئيس الوزراء في تلك اللحظة؟.. لماذا لم يتم تحذير قادة المستوطنات في محيط غزة؟.. لماذا لم يتم إبلاغ السكرتير العسكري لنتنياهو إلا قبل دقائق من بدء الهجوم؟".
تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة الإسرائيلية وجهاز "الشاباك"، خاصة بعد تداول تقارير عن نية نتنياهو إقالة رونين بار بسبب الإخفاقات الاستخباراتية التي أدت إلى مقتل مئات الإسرائيليين وأسر العشرات خلال الهجوم المفاجئ الذي نفذته حركة حماس وفصائل فلسطينية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها مكتب رئيس الوزراء انتقادات حادة لجهاز "الشاباك"، حيث سبق أن ألقت الحكومة الإسرائيلية باللوم على الجهاز الأمني في الإخفاقات التي سبقت الهجوم، في محاولة واضحة لإبعاد المسؤولية عن القيادة السياسية.
وحتى الآن، لم يصدر رونين بار أي رد رسمي على هذه الاتهامات، إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية عبّرت عبر وسائل الإعلام العبرية عن استياء داخل "الشاباك" من محاولة تحميله المسؤولية الكاملة، مؤكدة أن المعلومات الأمنية كانت متاحة للقيادة السياسية، لكن القرارات النهائية بشأن التعامل معها تتخذ على مستوى الحكومة وليس الجهاز الأمني وحده.