القدس المحتلة - صفا هدمت آليات بلدية الاحتلال الاسرائيلي، يوم الثلاثاء، منزلًا للمقدسي محمد خلف عودة في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، دون سابق إنذار. وقال محمد عودة لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال حاصرت المنزل من جميع الجهات، ثم شرع موظفو البلدية بهدمه باستخدام الأليات اليدوية. وأضاف أن قوات الاحتلال لم تسمح له بإخراج محتويات المنزل، إذ تفاجأ بالقوات تقتحم المنزل وتخرجه وعائلته منه بالقوة، ثم شرع عمال البلدية بإخراج الأثاث.

ويعيش المقدسي محمد عودة في المنزل منذ أكثر من 15 عامًا مع زوجته وخمسة أطفال، ومكون من 3 غرف وتوابعها، وتبلغ مساحته 80 متراً. وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي يهدم الاحتلال منزله، إذ هدمه في عام 2010، وهدم محلًا تجاريًا لشقيقه في عام 2012. وأكد أنه سيعيش في خيمة على أنقاض منزله الذي هدمته جرافات الاحتلال، ولن يترك أرض الآباء والأجداد في حي البستان. يشار إلى أن المنازل التي تريد بلدية الاحتلال هدمها في حي البستان ببلدة سلوان، من أجل إقامة حدائق توراتية للمستوطنين.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: هدم القدس سلوان

إقرأ أيضاً:

تحقيق يكشف تفخيخ الاحتلال مسنا بغزة واستخدامه درعا بشرية قبل إعدامه مع زوجته

كشف موقع "ها مكوم" العبري، عن جريمة حرب ارتكبها جنود الاحتلال بحق مسن فلسطيني وزوجته في حي الزيتون بمدينة غزة، بعد استخدامه كدرع بشري بطريقة وحشية.

وأوضح الموقع أن ضابطا كبيرا في لواء ناحال، قام بربط حزام ناسف حول رقبة مسن فلسطيني في الثمانين من عمره، بعد اعتقاله وزوجته من منزلهما لعدم قدرتهما على النزوح من المنطقة وهدده بتفجير رأسه.

ولفت إلى أن الواقعة جرت، خلال توغل للفرقة 99، في أيار/مايو الماضي، حين عملت قوة من لواءي ناحال وكرملي والوحدة متعددة الأبعاد بجيش الاحتلال في حي الزيتون، وخلال عملية تنقل من منزل إلى آخر، أجبر المسن الذي كان يتكئ على عصا، على العمل كدرع بشري.

وخلال التحقيق مع المسن وزوجته، أبلغا ضباط الاحتلال، أنهما غير قادرين على السير والنزوح إلى المنطقة، ولا مكان لهما ليأويا إليه.



وطلب ضابط كبير من أحد الجنود، تركيب الحزام الناسف على رقبة المسن، وأن يبلغه، أنه في حال فعل شيئا خاطئا، فإن الجندي خلفه سيسحب الحبل وسيتم فصل رأسه عن جسده، وأشار الموقع إلى أنهم استخدموا الرجل درعا بشريا لمدة 8 ساعات وهو يتكئ على العصا من منزل إلى آخر.

وكشف أن زوجة المسن بقيت تحت مراقبة الجنود في المنزل، وأخذ زوجها المسن، كدرع بشري، وكان يفتش كل منزل قبل دخول جنود الاحتلال، خوفا من وجود عبوات ناسفة أو مقاومين، ولم تكن زوجته تعلم بما يجري، وأخبروها أنه يخضع للتحقيق وسيعود.

ونقل الموقع عن أحد جنود الاحتلال قوله، إن أحد الضباط، كان يأخذ فتيل التفجير، ويربطه بحبل حول رقبة المسن، قبل أن يدخل أي منزل ويبقيه بيده، حتى لا يهرب، رغم أن الرجل لم يكن قادرا على الهروب بالأساس، ويمكن أن تنتهي حياته في أي ثانية لو سحبنا الحبل فقط.

وأشار الجنود، إلى أنه وبعد انتهاء استخدام المسن درعا بشرية، أمروهم بالخروج من المنطقة، والنزوح باتجاه جنوب قطاع غزة، دون تأمينهما في عملية الخروج، وبعد 100 متر، قامت كتيبة ثانية للاحتلال في المنطقة المجاورة برصدهما وإعدامهما على الفور وسط الطريق.

ونقل الموقع عن شهادات لجنود الاحتلال، أن التعليمات لديهم، بإطلاق النار على أي فلسطيني يجري رصده يسير على الأقدام في طريق النزوح بعد انتهاء موعد الإخلاء، حتى لو كانا زوجين مسنين يتجاوز عمرهما 80 عاما.

وكشف أن الموقع، أن واقعة أخرى، ارتبكتها قوات لواء ناحال، قبل وقف إطلاق النار، استشهد فيها شاب فلسطيني، بعد استخدامه كدرع بشري، وتكبيله ووضعه بأحد المباني مع القوات، وفور دخول أحد الضباط ومشاهدته، قام بإعدامه على الفور، بذريعة أنه لم يكن على علم بوجوده.

مقالات مشابهة

  • تحقيق يكشف تفخيخ الاحتلال مسنا بغزة واستخدامه درعا بشرية قبل إعدامه مع زوجته
  • اعتداء إسرائيلي متواصل على طولكرم ومخيم نور شمس وسط تصعيد عسكري
  • استشهاد فلسطيني برصاص إسرائيلي قرب نابلس واقتحام بيت لحم
  • مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي قرب نابلس.. واقتحام بيت لحم
  • عائلات مشتتة ومبيت في المساجد.. من قصص النزوح بشمال الضفة
  • شرطة الاحتلال تعتقل ناشطة إسرائيلية مناهضة للاستيطان
  • مصرع ربة منزل سقط بها أسانسير رفع داخل مزرعة دواجن بكفر شكر
  • مصرع ربة منزل إثر سقوط أسانسير رفع أعلاف داخل مزرعة دواجن بالقليوبية
  • مراقبون : مايحصل في الجنوب ثورة شعبية ضد الاحتلال
  • قوات الاحتلال تواصل إغلاف مدخليْ بلدة حزما شمال القدس – فيديو