محمد بن راشد: بقيادة محمد بن زايد.. الإمارات مستمرة في تكريس التميّز في كافة المجالات
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
دبي - وام
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، مستمرة في تكريس التميّز في القطاعات والمجالات كافة وترسيخ دورها الرائد عالمياً كشريك فاعل في صنع المستقبل، بدعم كل جهد يسهم في دفع مسيرة التقدم الإنساني والتنمية المستدامة، ومنح الإنسان غد أفضل، مؤكدةً التزامها الكامل بمضاعفة الجهود وتوسيع دائرة الشراكات العالمية لمعالجة الملفات الملحة ودفع مسيرة التطور في مجالات الاستدامة والابتكار والبنية التحتية المتطورة.
جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مجلس الشندغة بدبي، جمعاً من أعيان البلاد ورجال الأعمال والمستثمرين، والوزراء وكبار المسؤولين وذلك في إطار المجلس الأسبوعي لسموه.
الصورة نهضة تطوير شاملةوأكد سموه أن «نهضة التطوير الشاملة في الدولة مستمرة في توطيد أركانها بإنجازات نوعية في شتى القطاعات الحيوية، ورؤية واضحة لمتطلبات الريادة نحو مستقبل حافل بالفرص»، منوهاً سموه بدور القطاع الخاص كشريك له أثره الملموس في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية ومواكبة نهج الإمارات في مضمار تنويع مصادر الدخل وتعزيز مجالات الاستثمار واستحداث المزيد من الفرص أمام مجتمع الأعمال لاسيما في القطاعات النوعية المرتبطة بصنع المستقبل.
الصورة
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دبي تواصل تعزيز مكانتها عاصمة للتجارة العالمية والاقتصاد الإبداعي والرقمي ومركز استراتيجي لاستقطاب الشركات متعددة الجنسيات، وكذلك وجهة عالمية للسياحة والأعمال والاستثمار، من خلال الاستمرار في توفير المقومات التي تمكنها من الحفاظ على موقع الصدارة عالمياً وإقليمياً في كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية، دعما لمستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 لتصبح من ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية عالمية.
وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «الأداء الاستثنائي لدبي في العديد من المجالات يبرهن على مدى رسوخ جسور التعاون المتميزة بين القطاعين العام والخاص وكذلك مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم. الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة عاملان رئيسيان لمستقبل مزدهر ومشرق، ومن هذا المنطلق فإن توفير بيئة مثالية للشركات الناشئة العاملة في مجالات الابتكار والتقنيات المتقدمة، ورفدها بقوانين وتشريعات حديثة تهدف إلى تيسير الأعمال وتبسيط الإجراءات، ضمن أهم أولوياتنا.. وهدفنا أن تكون دبي دائماً وجهة عالمية للابتكار واستشراف المستقبل ودعم الأفكار المبتكرة».
الصورةحضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس «دبي للإعلام»، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.
الصورةوعلى هامش اللقاء، استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور إلى محاضرة ألقاها الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، تناول فيها أهمية الأمن السيبراني في حماية التحوّل الرقمي بدولة الإمارات، وحماية مكتسباتها الرقمية وحفظ أمنها الوطني.
وقال إن دولة الإمارات حريصة على نشر ثقافة الأمن السيبراني في إطار توجهها لأن تصبح دولة ذكاء اصطناعي ضمن مستهدفات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي الساعية لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتعجيل تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية لبلوغ المستقبل والارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة. كما تناول سعادته في المحاضرة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مواجهة التهديدات و الهجمات السيبرانية على منظومة الاتصال و التواصل.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات صاحب السمو الشیخ محمد بن راشد آل مکتوم دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
رئيس البرلمان الموريتاني يزور جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي
زار محمد بمب ولد مكت رئيس البرلمان في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جامع الشيخ زايد الكبير يرافقه محمد الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق.
وتجول والوفد المرافق يصطحبهم الدكتور يوسف العبيدلي؛ مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث تعرفوا على رسالة الجامع الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.واطلعوا على تاريخ تأسيس الصرح الكبير، وجماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه الجامع من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.
وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيف الجامع، نسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، أحدث إصدارات المركز، والذي يصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة فضاءات من نور، ويسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع.