أطلقت شركة "فيرتف- Vertiv"، المزود لحلول البنية التحتية الرقمية الحيوية وحلول استمرارية الأعمال، حلول Vertiv™ MegaMod™ CoolChip المبتكرة والجديدة، وهي عبارة عن حلول معيارية مسبقة الصنع لمراكز البيانات مُجهزة بتكنولوجيا متقدمة للتبريد السائل (PFM) ومصممة لتمكين عمليات حوسبة فعالة وموثوقة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتعمل هذه الحلول على دعم منصات موفري حوسبة الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الأعمال لتلبية متطلبات العملاء. ومن خلال الجمع بين الجودة وكفاءة العمليات التي توفرها عمليات التصنيع خارج الموقع مع أفضل التقنيات الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يسهم حل MegaMod™ CoolChip في تقليل الوقت اللازم لنشر البنية التحتية الرقمية الحيوية  للذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 50%.

واستناداً إلى ابتكارات "فيرتف" وخبراتها الواسعة في تطوير مراكز البيانات المعيارية مسبقة الصنع، تم تصميم MegaMod CoolChip  لتلبية المتطلبات الخاصة والمحددة لعمليات حوسبة الذكاء الاصطناعي من خلال توفير حل متكامل يدمج تقنية Vertiv™ CoolChip  لدعم أنظمة التبريد السائل المباشر إلى الشريحة، وحماية وتوزيع الطاقة بكفاءة عالية بالإضافة إلى مجموعة أخرى من تقنيات البنية التحتية الرقمية الحيوية. وتتوفر هذه الحلول عالمياً ويمكن استخدامها كتحديث معياري لمنشأة حالية أو كمركز بيانات جديد قائم بذاته، يدعم ما يصل إلى مئات الكيلوواط لكل صف، وما يصل إلى عدة ميجاواط مع الوحدات مسبقة الصنع.

 قال فيكتور بيتيك، نائب رئيس حلول البنية التحتية في شركة فيرتف : "يُعد حلMegaMod CoolChip حلاً حيوياً للبنية التحتية الرقمية مجهزاً بالكامل ويمكن للعملاء اعتماده ونشره بشكل سريع ويمتاز بالكفاءة العالية والموثوقية، حيث تساعد عملية تجميع المصنع واختباره في بيئة خاضعة للرقابة في تسريع وقت البناء، فضلاً عن توفير التحكم في التكلفة والجداول الزمنية. كما أن إضافة هذا الحل إلى محفظة أعمالنا يوفر المزيد من المرونة لتسريع تطوير وتبني تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بنجاح".

مصممة لحوسبة الذكاء الاصطناعي
وفقاً لأحدث الأبحاث التي أجرتها شركة أومديا، فقد تسارع الطلب على حلول مراكز البيانات المعيارية والمصغرة الجاهزة نتيجة الطلب المتزايد على تطبيقات واستخدامات الذكاء الاصطناعي، كما أشارات هذه الأبحاث إلى شركة "فيرتف" باعتبارها شركة رائدة عالمياً.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي

في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.

قمة لتمكين أفريقيا رقميًا

تعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.

ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.

وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.

إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شامل

تُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.

ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.

كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

الذكاء الاصطناعي (رويترز) دور الذكاء الاصطناعي

من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.

ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.

ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.

تطوير البنية التحتية التكنولوجية

تعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.

وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.

نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقيا

وستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.

ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • استقالة مفاجئة لرئيسة أبحاث الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • 73 محورًا جديدًا على نهر النيل بحلول 2030.. خطة الدولة لتعزيز البنية التحتية
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!