زنقة 20 | متابعة

أقدم كمال ارفلا مدير شاطئ أكادير، على شن حملة واسعة ضد نصب الخيام على رمال الشاطئ.

و ظهر مدير شاطئ أكادير في شريط فيديو متداول، وهو يقوم بجولة عبر الشاطئ لمنع نصب خيام و”ليزار” ، وهي الظاهرة التي أصبحت منتشرة بكثرة في الشواطئ المغربية.

و كان مدير شاطئ أكادير مرفوقا بعدة أعوان لتوعية المصطافين بضرورة التخلي عن هذه “العادة” التي تعكر صفو المصطافين وتفسد استمتاعهم بروعة زرقة مياه البحر.

و يجد الكثير من مرتادي الشواطئ أنفسهم محاصرين بين جدران من الأقمشة والمظلات الشمسية، التي تتحول إلى أكواخ متنقلة يستغلها بعض ضعاف النفوس في ممارسات منافية للأخلاق.

فيما تقوم أسر بالطبخ و جلب مختلف الأواني لإعداد مأكولات منزلية على شاطئ البحر مثل “الكسكس” و “الطاجين” ، و الأدهى من ذلك أن مخلفات الوجبات الغدائية ترمى على الشاطئ.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: شاطئ أکادیر

إقرأ أيضاً:

بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة

تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.

تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.

وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.

كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.

أعداد كبيرة

خلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.

ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.

وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.

وضع لا يُطاق

ووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.

بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.

وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.

وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".

وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".

تعليقات سلبية

تمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".

وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".

بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.

مقالات مشابهة

  • كسح تراكمات مياه صرف صحي بكورنيش الشاطئ فى حي العرب ببورسعيد
  • أمن أكادير يوقف شخصاً بتهمة الاعتداء بسلاح أبيض على مقهى
  • غزة.. عيد شقي في خيام النازحين!
  • الخيول والرياضات البحرية تعزز فرحة إجازة العيد في شاطئ نصف القمر
  • ظاهرة بحرية تقلق العدنيين
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
  • شهداء وجرحى بقصف خيام نازحين في خان يونس
  • هندية تثير الجدل بطريقة غريبة لإزالة الشعر بالنار .. فيديو
  • بالصور.. نجاح عملية إزالة "هوك" من داخل أنثى سلحفاة بحرية في بورسعيد