#السيرك
#هبة_طوالبة
الشرارة الأولى في صبيحة التاسعة من أيلول، اجتاحت المدينة موجة من الهتافات. حشود غفيرة تحمل لافتات تطالب بالحرية والعدالة، تجمعت أمام قصر الإمبراطور. الرعب سيطر على قلب الإمبراطور وهو يستمع إلى أصوات الغضب المتصاعدة. “هل اقتلهم؟” همس بخوف لوزيره المخضرم، الذي أجاب بصوت مرتجف: “لا سيدي، الشعب هو مصدر قوتنا.
: على الرغم من محاولات الإمبراطور لتشتيت انتباه الشعب، إلا أن بعض الأصوات المعارضة بدأت تظهر. مجموعة صغيرة من المثقفين والشباب، بدأت في نشر منشورات سرية تدعو إلى الثورة. أصبحت هذه المجموعة هدفًا لقوات الأمن، التي بدأت في اعتقال وتعذيب أعضائها. ومع ذلك، كلما زادت القمع، زاد الإصرار على المقاومةو مواجهة القوة المفرطة، قرر الشعب المقاومة. اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن. في القصر، كان الإمبراطور يعيش في حالة من التوتر. كان يخشى أن تفلت الأمور من يده. قرر اللجوء إلى القوة، وأمر قواته بقمع المظاهرات بقوة أكبر. ومع ذلك، فشلت كل محاولات الإمبراطور في كبح جماح الثورة. فقد الشعب ثقته به تمامًا، وبات يرى فيه رمزًا للظلم والاستبداد وجد الإمبراطور نفسه وحيدًا ومحاصرًا. هل سيختار التنازل عن السلطة اما ماذا؟ ؟
مقالات ذات صلةالمصدر: سواليف
كلمات دلالية: السيرك هبة طوالبة
إقرأ أيضاً:
جاهزون لكل السيناريوهات.. الحكومة: الإصلاحات الاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها
أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة مستمرة في جهودها لتعزيز مؤشرات الاقتصاد الوطني، مع التزام كامل بخطط الإصلاح والاستعداد لمواجهة أي تطورات طارئة بما يضمن حماية مصالح المواطنين والحفاظ على الأمن الاقتصادي للبلاد.
وقال الحمصاني في تصريحات له على قناة “إكسترا نيوز ”: " الدولة عملت منذ البداية على وضع خطط متعددة لمواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية بهدف الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام، موضحًا أنه لم يكن هناك خيار سوى مواصلة العمل لتحقيق معدلات نمو مرتفعة تدريجيًا لمواجهة هذه التحديات وتحقيق التنمية المرجوة".
وتابع الحمصاني: "تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بشأن التوقعات الاقتصادية الإيجابية لمصر، تعكس شهادة جديدة لصالح الحكومة المصرية، خاصة في ظل الضبابية التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتراجع توقعات النمو بحسب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأكمل الحمصاني: "الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الدولة بدأت تؤتي ثمارها، لافتًا إلى أن الحكومة تتوقع بدء جني نتائج هذه الإصلاحات تدريجيًا خلال العام المقبل مع تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري وتراجع معدلات التضخم".
وأكد أن مصر ستواصل تحقيق معدلات نمو إيجابية مقارنة بتراجع النمو العالمي، وأن الدولة ماضية في تنفيذ الخطط الاقتصادية وفق سيناريوهات مرنة وقابلة للتعديل حسب المتغيرات.
وذكر، أن الدولة جاهزة للتعامل مع أي من هذه السيناريوهات، مع وجود خطط واضحة لاستيعاب أي تطورات إقليمية أو دولية قد تؤثر على الاقتصاد الوطني.
وأشار الحمصاني إلى أن الحكومة تضع في الحسبان دومًا إمكانية وقوع توترات إضافية، ولهذا تظل السيناريوهات البديلة حاضرة للتطبيق عند الحاجة.