تقارير: الاستخبارات الأوكرانية خططت لمهاجمة مجموعة "فاغنر" في مالي
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
ذكرت صحيفة "تايمز" أن رئيس الاستخبارات الأوكرانية كيريل بودانوف كان يخطط لهجوم على مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة في مالي منذ عام 2023.
وكتبت الصحيفة: "وفقا للمعلومات المسربة لوكالة الأمن القومي الأمريكية، فإن رئيس الاستخبارات الأوكرانية كيريل بودانوف كان يخطط لمهاجمة مجموعة "فاغنر" في مالي منذ العام الماضي".
وقطعت مالي العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا الأحد الماضي، متهمة كييف بالتورط في هجوم شنته جماعات مسلحة على جيش مالي ومقاتلين روس مؤخرا.
وقال الكولونيل عبد الله مايغا المتحدث باسم حكومة مالي في إن قرار قطع العلاقات بأثر فوري "جاء مدفوعا بتعليقات أدلى بها مسؤول أوكراني أشارت إلى تورط بلاده في التمرد في مالي".
وأكد مايغا أن أعمال السلطات الأوكرانية تنتهك سيادة مالي وتعد عدوانا واضحا ضد مالي ودعما للإرهاب الدولي.
وسبق لأندريه يوسوبوف المتحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية وقال إن "الجماعات المسلحة في مالي تلقت كل المعلومات الضرورية التي تحتاجها من كييف لشن هجوم يوليو الماضي".
وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أمس الاثنين أن مالي قطعت العلاقات "دون مراجعة شاملة للوضع، ودون تقديم أدلة على تورط كييف في الهجوم".
وفي نهاية يوليو الماضي ذكرت مجموعة "فاغنر" أنها خاضت في الفترة من 22 إلى 27 يوليو معارك عنيفة مع مسلحين بالقرب من مدينة تينزاوتين في مالي وتكبدت خسائر فادحة فيها.
وقبل ذلك كتبت صحيفة Senenews السنغالية أن سلطات مالي وموريتانيا تحقق في تدريب إرهابيين على أيدي خبراء أوكرانيين في موريتانيا.
من جهتها نقلت صحيفة "لوموند" عن مصدر عسكري مالي أن الإرهابيين من تحالف الجماعات الانفصالية المسلحة في مالي CSP-DPA زاروا أوكرانيا لتلقي تدريبات عسكرية.
الأردن والسعودية أبلغا طهران بأنهما لن يسمحا بانتهاك أجوائهما
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأردن والسعودية أبلغا إيران أنهما لن يسمحا بانتهاك أجوائهما في رد طهران المتوقع على إسرائيل.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعمل على التصدي لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل، لكن تواجه مجموعة من التحديات الجديدة في سعيها لتكرار النجاح الذي حققته في أبريل عندما ساعد تحالف متعدد الجنسيات إسرائيل على اعتراض وابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية.
وقال مسؤولون أمريكيون إنهم بدأوا منذ نهاية الأسبوع رؤية إيران تحرك قاذفات الصواريخ وتجري تدريبات عسكرية، مما قد يشير إلى أن طهران تستعد لهجوم في الأيام المقبلة.
وذكرت أن المملكة العربية السعودية قالت إنها لن تسمح للصواريخ أو الطائرات المسيرة الإيرانية بالتحرك عبر مجالها الجوي، وأن عمان شددت على أنها تريد أن يظل مجالها الجوي محايدا، مبينة أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي قام بزيارة نادرة إلى إيران، أبلغ طهران أن عمان والرياض لن تسمحا بانتهاك مجالهما الجوي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستخبارات الأوكرانية كيريل بودانوف الخاصة في مالي مجموعة فاغنر العسكرية الروسية فی مالی
إقرأ أيضاً:
برلماني: اعتماد البرلمان الأوروبى دعم مالي لمصر يأتي في إطار التفاهمات بين الطرفين
قال النائب محمد بدراوي ، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن ترحيب مصر باعتماد البرلمان الأوروبى لقرار تقديم شريحة الدعم المالى الثانية لمصر بقيمة ٤ مليار يورو ، يأتي في إطار إقرار حزمة من التفاهمات منذ فترة بين أوروبا ومصر متعلقة بالدعم الاقتصادي المالي القوي من أوروبا ، وهذا كان بموافقة البرلمان الأوروبي بشكل عام والحكومات الأوروبية.
وأشار بدراوي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن الـ 4 مليار يورو كانوا جزء من برنامج ممتد وليست اخر دفعة ولكن هناك دفعات لاحقة ، مؤكدا أن أوروبا تعلم مدى دور مصر الحالي ، خصوصا في حفظ الأمن الإقليمي وفي ملف المهاجرين .
ولذلك الدعم الذي يقدمه البرلمان الأوروبي لمصر حلقة مستمرة من التعاون المشترك ، الذي يحقق مصالح الطرفين ، مشيرا إلى مصر لا تحصل على مساعدات أو معونات بدون مقابل ، ولكن مصر لها دور كبير في الحفاظ على أمن أوروبا واستقرارها من خلال التعاون في ملف المهاجرين والملفات الاقتصادية المختلفة ، وبالتالي مصر تقدم خدمات جليلة لأوروبا وهناك تعاون متبادل كبير بين مصر وأوروبا وليس مجرد مساعدات أو معونات.
وكانت قد أعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها البالغ لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جلسته العامة أمس الثلاثاء الأول من إبريل بالقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى الكلى المقدمة من الإتحاد الأوروبى بقيمة ٤ مليار يورو، وذلك بعد جلسة تصويت شهدت تأييد واسع من جانب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية.
واعتبرت مصر أن إعتماد البرلمان الاوروبى بأغلبية ٤٥٢ عضواً لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبى ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر التي تم التوقيع عليها بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية "اورسولا فون دير لاين" بالقاهرة في مارس ٢٠٢٤، وما تلاها من عقد النسخة الاولي لمؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بالقاهرة في يونيو ٢٠٢٤.
كما يأتي ذلك القرار تقديرا لجهود فخامة رئيس الجمهورية فى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وللدور الهام الذى تضطلع به مصر فى الإقليم باعتبارها ركيزة الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية، فضلا عن حرص الاتحاد الاوروبى علي استكمال مصر لمسيرتها الناجحة نحو التطوير والتحديث.