بعد تنحي رئيسة الوزراء.. مطالبات بتولي حائز على جائزة نوبل زمام السلطة ببنجلاديش
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
بعد يوم من تنحي رئيسة الوزراء وتولي الجيش السلطة، أكد الطلاب الذين نظموا الاحتجاجات في بنغلادش، اليوم الثلاثاء، أنهم سيضغطون من أجل إشراف محمد يونس الحائز على جائزة نوبل على الحكومة المؤقتة.
وقال قائد حركة "طلاب ضد التمييز" ناهد إسلام في تسجيل مصور: "قررنا أن يتم تشكيل حكومة مؤقتة يكون الحائز على جائزة نوبل الدكتور محمد يونس الذي يتمتع بقبول واسع، كبير مستشاريها".
وأعلن قائد الجيش الجنرال وقر الزمان، الإثنين، في بث على التلفزيون الرسمي استقالة الشيخة حسينة من منصبها كرئيسة للوزراء، مؤكدا أن الجيش سيشكل حكومة مؤقتة.
ويتوقع أن يجتمع وقر مع الطلاب الذين قادوا الاحتجاجات في وقت لاحق من الثلاثاء.
ويعود الفضل إلى خبير الاقتصاد يونس (84 عاما)، في انتشال الملايين من الفقر من خلال مصرفه للقروض الصغيرة، لكنه واجه انتقادات من حسينة التي اتهمته بـ"مص دماء" الفقراء.
تولت حسينة (76 عاما) السلطة منذ عام 2009، لكنها اتُّهمت بتزوير الانتخابات في يناير، ونزل الملايين إلى الشوارع على مدى الشهر الماضي للمطالبة برحيلها.
ويونس حاليا في أوروبا، وأفاد مساعد مقرب منه بأنه لم يحصل حتى اللحظة على أي عرض من الجيش لقيادة الحكومة المؤقتة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد يونس جائزة نوبل الشيخة حسينة أوروبا
إقرأ أيضاً:
بسبب غرينلاند.. فرنسا باتت تخشى على أقاليمها الخارجية من مطالبات الولايات المتحدة
فرنسا – ذكرت صحيفة “فيغارو” نقلا عن وزيرة فرنسية أن باريس تخشى من مطالبات الولايات المتحدة بأراضيها على خلفية المحاولات الأمريكية للاستحواذ على غرينلاند.
ونقلت الصحيفة عن وزيرة لم تكشف عن هويتها قولها: “التهديد حقيقي للغاية. ما يحدث في غرينلاند يمكن أن يحدث بسهولة في كاليدونيا الجديدة (المملوكة لفرنسا) وبولينيزيا، وفي الأقاليم الخارجية. قد يحدث لنا هذا أيضا”.
وكتبت الصحيفة نفسها أن التهديدات الأمريكية ضد فرنسا لا ينبغي الاستخفاف بها، نظرا للرسوم الجمركية البالغة 99% المفروضة على البضائع القادمة من جزيرتي سان بيير وميكلون التابعتين للبلاد.
ويُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح في مارس الماضي بأن غرينلاند “ستصبح عاجلًا أم آجلًا” تحت السيطرة الأمريكية، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.
المصدر: “نوفوستي”