ليبيا – أكد تقرير إخباري انضمام شركة الطاقة البريطانية “أس آند بي غلوبال كوميدتي إنسايتس” بصفة شريك معرفي إلى “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025”.

التقرير الذي نشره موقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد أوضح أن هذه الشراكة المعرفية ستوفر معلومات استطلاعية رفيعة المستوى عن السوق لجذب رأس المال والتكنولوجيا والخبرة إلى ليبيا.

ووفقا للتقرير يتقدم شركة الطاقة البريطانية بوصفها رائدة في مجال المعلومات المالية وتحليلات السوق معلومات وتصنيفات ائتمانية وأسعار مرجعية ومواد تحليلية لأسواق الطاقات والسلع العالمية في وقت يسعى فيه المستثمرون إلى اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبل هذا القطاع بإفريقيا والتحولات فيه.

وبحسب التقرير تعتمد الحلول المقدمة على البيانات وتركز على التكنولوجيا للتنقل بين ديناميكيات الصناعة المعقدة والمتغيرة بسرعة ما يساعد في تشكيل أجندة “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025” عبر الاستفادة من شبكتها لجذب المندوبين والمتحدثين بالشراكة مع منظمي الحدث.

وتابع التقرير أن هذا المهرجان الاقتصادي سينطلق يومي 18 والـ19 من يناير المقبل بالعاصمة طرابلس بعد نجاح سابقه في العام الجاري في وقت تسعى فيه ليبيا لتحديث صناعات الطاقات فيها ناقلا عن الخبير “جيمس تشيستر” وجهة نظره بالخصوص.

وقال “تشيستر”:”توفر بيانات وأبحاث وتحليلات الشركة رؤية شاملة لأسواق رأس المال والسلع العالمية بما في ذلك ليبيا فالأخيرة تشهد حملة استثمارية كبرى في المنبع وستضمن الشراكة خروج المشاركين في الحدث القادم برؤى متقدمة حول مسار قطاع الطاقة بالبلاد ودورهم في تحقيق المرجو من نتائج”.

ترجمة المرصد – خاص

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

رغم النمو غير المسبوق.. العالم لا يزال بعيداً عن أهداف الطاقة المتجددة

الاقتصاد نيوز - متابعة

سجلت القدرات العالمية لإنتاج الطاقة المتجددة، نمواً غير مسبوق خلال العام الماضي، لكن التقدم المحرز لا يزال أقل من المأمول لتحقيق المستهدف بحلول 2030، بحسب تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة اليوم الأربعاء.

واستحوذت مصادر الطاقة المتجددة على نحو 92.5% من القدرات الإنتاجية الجديدة للطاقة في 2024، بما يعادل 585 غيغاواط، وهو ما يمثل زيادة غير مسبوقة بنسبة 15.1%، ليرتفع إجمالي القدرات الإنتاجية للطاقة المتجددة إلى 4448 غيغاواط.

ومع ذلك، لا يزال التقدم الذي تم تحقيقه أقل من 11.2 تيراواط اللازمة للوفاء بتعهدات اتفاقية باريس للمناخ والمستهدف العالمي المتمثل في مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وهو ما يتطلب معدل نمو سنوي عند 16.6%.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: «نواجه أيضاً نفس التحديات المتمثلة في ضيق الوقت والتفاوت الكبير بين الدول، وذلك مع اقتراب 2030».

الصين تهيمن على إنتاج الطاقة المتجددة

وأضافت الصين ما يقرب من 64% من القدرات العالمية الجديدة للطاقة المنتجة، كما أنتجت وحدها 278 غيغاواط من الطاقة الشمسية العام الماضي. وساهمت مجموعة دول السبع، التي تضم الاقتصادات الأكثر تقدماً وتصنيعاً في العالم، بما يعادل 14.3%، بينما كانت المساهمة الأقل من أميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، حيث لم تتجاوز 3.2%.

وظلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أسرع مصادر الطاقة المتجددة نمواً، إذ شكلتا معاً 96.6% من القدرات العالمية الجديدة في 2024.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • روسيا تتهم أوكرانيا بشن هجوم جديد على مواقع الطاقة لديها
  • «مصدر» تستكمل استحواذها على مشروع «فالي سولار» للطاقة الشمسية بإسبانيا
  • مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
  • وزير الكهرباء: لابديل عن إستيراد الكهرباء من الخارج
  • سعيد الطاير: المنتج المستقل للطاقة استقطب استثمارات عالمية
  • نمو الطاقة المتجددة لم يبلغ المستهدف رغم زيادة قياسية العام الماضي
  • رغم النمو غير المسبوق.. العالم لا يزال بعيداً عن أهداف الطاقة المتجددة
  • آيرينا: نمو قياسي للطاقة المتجددة.. لكنه لا يفي بالأهداف
  • «كهرباء دبي» تبحث فرص التعاون مع إندونيسيا بمجال الطاقة النظيفة
  • زيلينسكي: الهجمات على البنية التحتية للطاقة يمكن أن تتوقف الآن