الأردن والمرحلة الجديدة.. علاج ” فالج لا تعالج “
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
د. نبيل الكوفحي
في بعض الحوارات حول الانتخابات نجد البعض يذكر المثل في التعبير عن اليأس من الاصلاح والتغيير، وان حجم ” الامراض الانتخابية ” لا يمكن علاجها بغض النظر عن المتسبب فيها مرشحين ام ناخبين ام أصحاب سلطة. هناك ظواهر سلبية مستمرة تعزز هذه القناعات لدى الكثيرين مما يعمق المشكلة ويرفع نسبة المقاطعة بحيث تكون هي الغالبة كما دلت الانتخابات السابقة جميعها وبانحسار متراكم.
في المقال الاول في هذه السلسلة الانتخابية الذي حمل عنوان ” استعادة الثقة” كان يهدف لعلاج جزء من حالة انعدام الثقة او ضعفها بالعملية الانتخابية من حيث التشريعات ابتداء مرورا بالاجراءات والعمليات وانتهاء بالنتائج بالاضافة لضعف اداء المجالس النيابية عموما.
ونحن في بدايات الحملة الرسمية للانتخابات لا بد ان تتوجه الجهود الرسمية لمعالجة كل الانحرافات والتشوهات التي رافقت الحملة غير الرسمية ومنها انطباعات الكثيرين بتأثير المال في الانتخابات. يمكن لاجهزة الاعلام أن تغيّر بعض الانطباعات من خلال حوارات جريئة للارتقاء بوعي الناخب. ولا يمكن اعفاء اي جهة من مسؤولياتها اذا كنا نريد لوطننا الاستقرار والازدهار.
الشفافية والنزاهة قيمتان مهمتان في ممارسة العمل العام وهما في الانتخابات تعلوان على غيرهما من القيم، وبقدر اصرارنا على تطبيقهما بقدر ما تتراجع مقولة ” فالج لا تعالج”
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الحملة العالمية لوقف الإبادة” تدعو لإضراب عالمي الإثنين المقبل نصرة لغزة
شمسان بوست / خاص:
دعت “الحملة العالمية لوقف الإبادة” كافة الشعوب الحرة حول العالم للمشاركة في إضراب عام يوم الإثنين القادم، تعبيراً عن التضامن مع سكان قطاع غزة، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي المتواصل الذي أسفر عن آلاف الضحايا والدمار الواسع.
وأكدت الحملة في بيان لها أن هذا الإضراب يمثل صوتاً موحداً للضمير الإنساني العالمي، ويهدف إلى الضغط على المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل وقف الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحق المدنيين في غزة.
ودعت الحملة المؤسسات والجهات المدنية والنقابات والناشطين إلى التفاعل الواسع مع الدعوة، من خلال إغلاق المحلات، وتعليق الأنشطة اليومية، ونشر الرسائل التضامنية على مختلف المنصات، لإيصال رسالة قوية مفادها أن العالم يرفض الصمت على الإبادة المستمرة.
كما شددت على أن صمت الحكومات يجب ألا يثني الشعوب عن ممارسة دورها في فضح هذه الجرائم، والدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق الأساسية.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المطالبات الشعبية بوقف العدوان على غزة، ووسط تقاعس دولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترقى إلى جرائم حرب.