«الإصلاح والنهضة»: التحالف الوطني يستعد لبناء نموذج تمويلي مبتكر ومستدام
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
صرح مؤمن راشد عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة وأمين اللجنة الاجتماعية، بأن التحدي القادم للتحالف الوطني للعمل الأهلي، سيكون النجاح في بناء نموذج تمويلي غير هادف للربح.
وأوضح راشد أنّ قانون التحالف الوطني للعمل الأهلي منح التحالف صلاحيات واسعة لتنمية موارده، وتشمل هذه الصلاحيات عائد بيع الأصول المملوكة له واستثمار أمواله.
وأشار إلى أن التشكيل الجديد لمجلس الأمناء والكوادر الشبابية التي نجح التحالف الوطني في بنائها خلال الفترة السابقة، بالإضافة إلى حجم المشروعات والإنجازات التي تم تحقيقها في وقت قصير، قد أوجد مجموعة من الخبرات العملية التي تجعل النجاح في هذا الملف الصعب أمرًا قريب المنال.
تجربة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديثوأكد أمين اللجنة الاجتماعية بحزب الإصلاح والنهضة، أن نجاح التحالف الوطني في تخطيط وتنفيذ مشروعات صغيرة ومتوسطة ومشروعات استثمارية غير هادفة للربح، مع الاستفادة من المكتسبات السابقة وعدم الاعتماد فقط على الهبات والتبرعات والمنح، سيعد تجربة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.
وستكون لهذه التجربة تأثيرا كبيرا على تشكيل المجتمع المدني وتمكين المجتمع، أو ما يعرف ببناء قوة المجتمع التي تستطيع الاعتماد على نفسها في بناء مواردها وتكون داعماً للدولة في حلم التنمية الذي تسعى لتحقيقه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني الجمهورية الجديدة الإصلاح والنهضة التحالف الوطنی
إقرأ أيضاً:
الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
ليبيا – الجهيمي: مستقبل الدينار الليبي مقلق… ولا تُحمّلوا المركزي وحده مسؤولية ما نحن فيه
في منشور يحمل نبرة قلق وتحذير، تساءل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الطاهر الجهيمي عن مصير الدينار الليبي في مواجهة الدولار الأميركي، مشيرًا إلى أن هذا السؤال بات يتردد بلهفة في الشارع الليبي وسط مخاوف من تدهور متوقع في سعر الصرف خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
???? لا “نعم” ولا “لا”… بل احتمالات مرجّحة ????
الجهيمي، وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أوضح أن الاقتصاديين نادرًا ما يقدمون أجوبة قاطعة من قبيل “نعم” أو “لا”، بل يتعاملون مع نظرية الاحتمالات، خصوصًا عند الحديث عن المدى المتوسط أو الطويل.
وأكد أن الظروف السائدة اليوم لا توحي بالطمأنينة فيما يتعلق بمستقبل قيمة الدينار، محذرًا من أن الاستمرار في نفس السياسات والجمود الحالي سيؤدي إلى مزيد من التدهور.
???? المركزي لا يُصفّق بيد واحدة ????
في دفاع غير مباشر عن مصرف ليبيا المركزي، قال الجهيمي: “لا تلوموا المركزي على ما أنتم فيه، فاليد الواحدة لا تصفّق“، مطالبًا بتوجيه اللوم إلى الواقع السياسي والاقتصادي المختل الذي فُرض على البلاد، والذي يعطّل أي حلول جذرية أو إصلاحات مستدامة.
???? إيرادات النفط… عامل محايد لا يُعوَّل عليه ????️
وحذّر الجهيمي من الاعتماد على إيرادات النفط كمخلّص آني، معتبرًا أنها أصبحت “عاملًا محايدًا” في ظل التوازن الدقيق الذي تتحكم فيه قوى السوق العالمية. وقال: “السعودية لا تريد ارتفاع الأسعار كثيرًا لأسباب سياسية، وأميركا لا ترغب بذلك لأسباب اقتصادية… وكذلك العكس تمامًا”، في إشارة إلى أن أسعار النفط مرشحة للبقاء ضمن نطاق ضيق لا يحمل مفاجآت إيجابية لليبيين.
???? الاحتياطيات ليست درعًا دائمًا ????
ورغم وفرة احتياطيات المصرف المركزي – كما قال – إلا أن الجهيمي شدد على أن هذه الاحتياطيات يمكن أن تتناقص بسرعة إذا لم تُدار بحكمة، مضيفًا: “لا تطمئنوا كثيرًا… الأمور قد تتغير فجأة”.
???? الإصلاح… مؤلم لكنه ضروري ????️
وقدم الجهيمي رؤيته للحل، والتي لخصها في عبارة: “الإصلاح الاقتصادي الجذري“، مؤكدًا أن هذا الإصلاح لن يؤتي ثماره بسرعة، بل يحتاج إلى وقت وصبر ومناخ سياسي مستقر.
وختم قائلًا:
“هل أنا متفائل؟ لا. هل أنا متشائم؟ ليس تمامًا. لدي خليط من التشاؤم والأمل، لأن الإصلاح الاقتصادي عملية جراحية مؤلمة، ولا تنجح إلا تحت إشراف حكومات قوية تملك صلاحيات شبه دكتاتورية“.