قيادي بـ«حماة الوطن»: مبادرات الحكومة تحوّل مصر إلى مركز عالمي للنقل والتجارة
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
قال الدكتور مختار همام، أمين حزب «حماة الوطن» في سوهاج، إن الخطط الطموحة التي تتبناها الحكومة لدعم القطاعين الصناعي والتجاري، تعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مؤكدًا أن تخصيص 10 مليارات جنيه لبناء 16 مجمعًا صناعيًا عبر 15 محافظة يمثل خطوة جريئة تعزز من النمو الصناعي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يساهم في توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل قيمة للمواطنين.
أضاف أمين «حماة الوطن» بسوهاج، في بيان، أن المشروعات الضخمة لا تقتصر على توفير وحدات صناعية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى إعادة هيكلة المشهد الصناعي في مصر بطرق مبتكرة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعزز من قدرة الشركات الصغيرة على المنافسة، مما يساهم في تحسين جودة الإنتاج ورفع مستوى التكنولوجيا المستخدمة في المصانع، كما أن هذا الاستثمار يمثل دفعة قوية نحو تعزيز الابتكار الصناعي ويؤكد على التزام الدولة بتطوير القدرات الإنتاجية المحلية.
وأوضح أن إنشاء المناطق الحرة في ميناء سفاجا وميناء الدخيلة، يعكس التوجه الاستراتيجي لتحويل مصر إلى مركز عالمي للنقل والتجارة، كما أن هذه المناطق الحرة ستعمل على تحسين كفاءة عمليات النقل والتجارة، مما يعزز من قدرة مصر على جذب الاستثمارات الدولية وتنمية الصادرات.
وأشار إلى أن هذه المبادرات ستسهم في تيسير حركة التجارة وتعزيز التنافسية الاقتصادية للبلاد، وهو ما يعزز من فرص مصر في السوق العالمية، كما أن الجولات التفقدية التي يقوم بها رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، في المصانع والمناطق الصناعية تلعب دورًا حيويًا في تشخيص المشكلات على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تسمح للحكومة باتخاذ قرارات فورية للتعامل مع التحديات، وتحسين بيئة العمل للمستثمرين، وكل هذا النهج الاستباقي يعكس رغبة الحكومة في خلق بيئة عمل ملائمة تدعم الاستثمار وتساهم في دفع عجلة الاقتصاد.
التعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاصواختتم بالإشارة إلى ضرورة استمرار التعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاص، لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن التوسع في المشروعات الصناعية والمناطق الحرة يساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال التجارة والاستثمار، مما يوفر المزيد من فرص العمل ويوجه الاقتصاد نحو تحقيق رؤى التنمية الشاملة والمستدامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حماة وطن الاستثمارات الشركات الصغيرة والمتوسطة الجمهورية الجديدة أن هذه
إقرأ أيضاً:
هل انتهت الهواتف الصغيرة؟ أسباب اختفائها في 2025
1- عمر البطارية: مشكلة لا تجد حلاً
تعد البطارية أحد أهم العوامل التي تحدد كفاءة الهواتف الذكية. ومن المعروف أن بطاريات الهواتف تعتمد على حجم الجهاز، مما يجعل الهواتف الصغيرة غير قادرة على توفير المساحة الكافية لتركيب بطارية كبيرة. رغم التحسينات التي طرأت على كيمياء البطاريات وكفاءة المعالجات، إلا أن الهواتف الصغيرة لا تستطيع مجاراة الطرز الأكبر في هذا المجال. على سبيل المثال، رغم تكامل مكونات iPhone 13 Mini، إلا أنه فشل في منافسة عمر البطارية للأجهزة الأكبر حجمًا.
2- الأداء وارتفاع الحرارة
تزداد الحرارة مع زيادة قوة المعالجات في الهواتف الذكية الحديثة، وهو ما يسبب مشكلة للهواتف الصغيرة. نظرًا للمساحة المحدودة، تفتقر هذه الهواتف إلى أنظمة تبريد متطورة مثل غرف البخار التي تعتمد عليها الأجهزة الأكبر. لذلك، عند تشغيل تطبيقات ثقيلة أو أثناء ممارسة الألعاب، يتعرض أداء الهواتف الصغيرة للتقليل، ما يجعلها أقل كفاءة من نظيراتها الأكبر.
3- تحديات الجيل الخامس والاتصال
تحتاج الهواتف الذكية الحديثة إلى هوائيات متعددة لتقوية الإشارة، ولكن الهواتف الصغيرة لا توفر المساحة اللازمة لتركيب هذه الهوائيات بشكل كافٍ. هذا يؤدي إلى ضعف استقبال الشبكة وسرعات اتصال أقل، بالإضافة إلى استهلاك زائد للبطارية بسبب الجهود المبذولة للحفاظ على الاتصال بشبكات الجيل الخامس. مع تقنيات مثل Wi-Fi 7 وmmWave 5G، يصبح من الصعب توفير اتصال مستقر في الهواتف الصغيرة.
4- التطبيقات وتصميم البرمجيات غير المتوافقة
تطورت التطبيقات لتناسب الشاشات الكبيرة، مما جعل استخدام الهواتف الصغيرة أقل سلاسة. مع تصغير الأزرار وضغط واجهات المستخدم، يعاني المستخدمون من تجربة استخدام غير مثالية. كما أن المطورين يركزون بشكل أساسي على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة التي تتراوح بين 6 و7 بوصات، ما يجعل الهواتف الصغيرة أقل توافقًا مع التصميمات الحديثة للتطبيقات.
5- تغير اتجاهات السوق والمستهلكين
تراجع الطلب على الهواتف الصغيرة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأظهرت أرقام المبيعات هذا التوجه. حتى شركة “أبل”، التي دعمت هذا النوع من الهواتف مع iPhone SE وiPhone Mini، تخلت عنه لصالح الطرز الأكبر. كما أن شركات أخرى مثل “أسوس” قد انسحبت من هذه الفئة، مع تحول المستخدمين إلى الهواتف القابلة للطي التي توفر تجربة استخدام مزدوجة – جهاز صغير عند الطي، وشاشة أكبر عند الفتح.
هل الهواتف الصغيرة ستختفي تمامًا؟
بدلاً من الاختفاء التام، من الممكن أن تتحول الهواتف الصغيرة إلى فئة مختلفة من الأجهزة. فبفضل تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي، أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة من أجهزة صغيرة الحجم يمكن توسيعها عند الحاجة. وبالتالي، فإن هذا النوع من الأجهزة قد يحل محل الهواتف الصغيرة التقليدية، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على تجربة استخدام أكثر مرونة وتنوعًا.
في النهاية، يتضح أن الهواتف الصغيرة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، ولكن ربما تكون الفئة القادمة من الهواتف القابلة للطي هي الحل الأمثل للموازنة بين الحجم الصغير والأداء العالي.