نقلت مراسلة الجزيرة إن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا في هجوم صاروخي ليل الاثنين على قاعدة تضم قوات أميركية غرب العراق، مشيرة إلى أن البنتاغون يعمل "على تقييم الأضرار إثر الهجوم".

من جهتها، نقلت رويترز عن مسؤولين أمننيين أن صاروخين من نوع "كاتيوشا" أطلقا الاثنين على قاعدة عين الأسد " الجوية غرب العراق التي توجد بها قوات أميركية وأخرى دولية.

وأضافت المصادر أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم قد تسبب في سقوط خسائر بشرية أو أضرار داخل القاعدة. كما قال مصدر أمني إن الصواريخ سقطت داخل القاعدة الواقعة بمحافظة الأنبار غربي العراق.

ويأتي الهجوم في وقت تصاعدت فيه التوقعات بشن إيران ضربات ضد إسرائيل في الساعات المقبلة ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية قبل أيام في طهران.

وقد استهدفت فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران -عشرات المرات- قواعد تستضيف قوات أميركية بالعراق وسوريا، وذلك منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتنشر الولايات المتحدة تنشر نحو 2500 عسكري في العراق إلى جانب 900 آخرين في سوريا، في إطار التحالف الدولي الذي شكلته عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى بهجوم على 3 قرى في غرب بوركينا فاسو

قالت إذاعة فرنسا الدولية إن حوالي 200 شخص في بوركينا فاسو لقوا مصرعهم يوم الخميس الماضي في هجمات نفذها مسلحون على 3 قرى في إقليم سورو غربي البلاد.

وبحسب عدة شهادات محلية، فإن الهجمات نفذها مسلحون على سكان الإقليم بعد أيام قليلة من رحيل قوات الجيش النظامي الذي كان يطارد المجموعات المسلحة ودفعها إلى الحدود مع مالي.

ووفقا لمصادر ميدانية، فإن أغلب القتلى من صفوف الشباب الذين انضموا مؤخرا إلى "مجموعات الدفاع عن النفس" التي تقاتل بجانب القوات الحكومية.

ورغم عقد اتفاق بين سكان إقليم سورو والجماعات المسلحة ينص على الهدنة وعدم الاعتداء، فإن المسلحين اتهموا القرى بالعمل مع الحكومة ومساندة الجيش.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من مواجهات دموية بين المسلحين والقوات الحكومية راح ضحيتها عدد من الجنود.

وفي مارس/آذار الماضي، نفذ مسلحون مذبحة في منطقة سولينزو راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا من قومية الفولان، ويعتقد أن مجموعات الدفاع عن النفس كانت وراءها.

ورغم أن الحكومة قالت إنها باتت تسيطر على أكثر من 71% من أراضيها، فإن الهجمات المسلحة ضد المدنيين والجيش تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.

وتشهد منطقة الساحل بغرب أفريقيا تزايد العمليات المسلحة وارتفاع معدل الجريمة المنظمة منذ عدة أعوام.

إعلان

ويعمل تحالف دول الساحل الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر على تفعيل القوة المشتركة لمحاربة الإرهاب، التي أعلن في الشهر الماضي أنها أصبحت جاهزة.

مقالات مشابهة

  • عشرات القتلى بهجوم على 3 قرى في غرب بوركينا فاسو
  • زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل.. وقطع خطوط الإمداد
  • 14 قتيلا بهجوم صاروخي على مدينة أوكرانية
  • مقتل ضابط عراقي بهجوم مسلح جنوبي العراق
  • 12 قتيلا على الأقل بهجوم صاروخي روسي على كريفي ريغ الأوكرانية
  • إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بجبال شفشاون
  • مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
  • الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب