طرد السباحة الحسناء لوانا ألونسو من أولمبياد باريس لسلوك غير لائق
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
طردت اللجنة الأولمبية الباراغويانية السبّاحة الحسناء لوانا ألونسو التي أعلنت اعتزالها الأسبوع الماضي، من مقر البعثة في القرية الأولمبية بالعاصمة الفرنسية باريس بسبب سلوكها "غير اللائق"، إذ كانت تخرج ليلاً ونشرت صوراً من زيارتها لمدينة الألعاب الشهيرة "ديزني لاند".
وأعلنت ألونسو (20 عاماً) اعتزالها السباحة الأسبوع الماضي بعدما احتلت المركز السادس في سباق 100 متر فراشة وفشلها بالتأهل إلى نصف النهائي.
ولم تغادر لوانا مقر بعثة باراغواي في القرية الأولمبية إذ بقيت في باريس، لكن طلب مسؤولو بعثة باراغواي منها مغادرة القرية الأولمبية ورفضهم بقاءها حتى نهاية المنافسات يوم 11 أغسطس اب الجاري.
وأصدرت اللجنة الأولمبية الباراغويانية بياناً اليوم الاثنين، (5 اب 2024)، الذي قال من خلاله بأن سلوك ألونسو غير اللائق دفع المسؤولين إلى طردها من القرية الأولمبية.
وواصل البيان: وجود ألونسو يخلق جواً غير لائق داخل بعثة باراغواي، كانت ترفض المبيت في القرية الرياضية وتختار النوم خارج القرية.
وكانت ألونسو تخرج وتتنزه في باريس، إذ التقطت صوراً مع نجم التنس الإسباني رافائيل نادال ونشرت صورة لها بالقرب من ديزني لاند، وهو ما أثار غضب اللجنة الأولمبية الباراغويانية التي اعترت أن وجود السباحة الحسناء غير مرحب به على الإطلاق.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: القریة الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
بعثة بولندية تنقب في موقع أثري بضنك
التقى سعادة الشيخ مسلم بن أحمد المعشني والي ضنك أعضاء البعثة البولندية من جامعة وارسو برئاسة الدكتور لوكس روتكوفسكي، وبحضور وليد بن عوض الغافري أخصائي آثار بإدارة التراث والسياحة بمحافظة الظاهرة، وذلك في مكتبه في ولاية ضنك.
وتقوم البعثة البولندية حالياً بأعمال التنقيب في الموقع الأثري بمنطقة عين بني ساعدة في قميراء. وقد عرض الفريق على سعادته بعض القطع الأثرية النادرة التي تم اكتشافها في الموقع، بما في ذلك أواني فخارية ومجوهرات وعملات قديمة، مما يساهم في توثيق التاريخ الثقافي والحضاري للمنطقة.
وتنفذ أعمال التنقيب والمسح الأثري بالتعاون بين وزارة التراث والسياحة العمانية والبعثة البولندية من جامعة وارسو، بهدف دراسة تاريخ وثقافة ولاية ضنك، فضلاً عن الحفاظ على الآثار المكتشفة. هذه الاكتشافات تعد ذات أهمية كبيرة لفهم التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المنطقة، إضافة إلى تسليط الضوء على العلاقات الثقافية والتجارية بين عمان ومناطق أخرى في فترات تاريخية سابقة.