بهدف قاتل.. إسبانيا تروض أسود الأطلس
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
عطلت إسبانيا، الوصيفة، المشوار الرائع للمنتخب المغربي في دور الأربعة بعدما تغلبت عليه 2-1 الاثنين في مرسيليا، وبلغت المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، باريس 2024.
وكان المغرب البادئ بالتسجيل عبر هداف المسابقة حتى الآن سفيان رحيمي (37 من ركلة جزاء).
وقلبت إسبانيا الطاولة بفضل مهاجم برشلونة، فيرمين لوبيز، الذي أدرك التعادل (66)، وصنع هدف الفوز لمدافع إشبيلية خوانلو سانشيس (85).
وتتواجه إسبانيا مع فرنسا المضيفة أو مصر اللتين تلتقيان لاحقا في ليون.
وبلغ المغرب، الذي سيلعب الآن من أجل اقتناص ميدالية برونزية، نصف نهائي بعدما هزم نظيره الأميركي برباعية نظيفة، الجمعة، على ملعب بارك دي برانس في العاصمة، أمام أكثر من 45 ألف متفرج.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
مصر.. "مجاملة عريس" تنتهي بقتيل ومصاب
تحوّل حفل زفاف في محافظة سوهاج بصعيد مصر إلى ساحة دموية، بعدما أودت أعيرة نارية طائشة بحياة شاب في مقتبل العمر، وأصابت آخر بجروح، خلال إطلاق نار تم بدافع "مجاملة العريس" والتعبير عن الفرحة على الطريقة التقليدية.
وبدأت القصة عندما تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغاً من غرفة عمليات النجدة يُفيد بسقوط قتيل ومصاب أثناء احتفال زفاف في قرية الحريزات الغربية، التابعة لدائرة مركز شرطة المنشاة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم نقل القتيل والمصاب إلى المستشفى، بينما بدأت الشرطة إجراءاتها بتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق، حيث تبيّن من التحريات الأوّلية أن الحادث نجم عن إطلاق نار عشوائي من أحد معازيم الحفل.
العراق: حفل زفاف يتحول إلى عزاء بسبب طلق ناري طائش - موقع 24تحوّل حفل زفاف في محافظة بابل العراقية إلى فاجعة مأساوية، بعدما تسبب إطلاق نار عشوائي في مقتل شخص وإصابة طفل بجروح خطيرة، في حادثة أعادت الجدل حول مخاطر إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات.
وكشفت التحقيقات أن الشاب القتيل، الذي كان في منتصف العقد الثالث من عمره، قد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته بطلق ناري في منطقة البطن، بينما أصيب شاب آخر كان يقف بالقرب منه، دون أن يكون لهما أي دور أو علاقة مباشرة بإطلاق النار.
وأكدت التحقيقات أيضاً أن من أطلق الرصاص كان يقوم بذلك تعبيراً عن فرحته بالعريس، وبهدف "مجاملته" بطريقتهم التقليدية، في عادة ما زالت تنتشر في بعض مناطق الصعيد رغم التحذيرات الأمنية والمجتمعية المتكررة.