بوابة الوفد:
2025-04-06@21:08:14 GMT

سلوك المتطرفين سبب خوف الغرب من الإسلام

تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT

الطعن فى السنة «زوبعة».. وتجديد الخطاب الدينى مطلوب
الاجتهاد بابه مفتوح.. ولا نحجر الفتوى على المشايخ
الشائعات تسقط دولاً.. وأدوات التواصل سلاح ذو حدين
تفتيت الثوابت.. سبب رئيسى فى ضياع المجتمع


يؤمن الدكتور مجدى عاشور مستشار وزير التضامن للشئون الدينية والمستشار العلمى السابق لمفتى الديار المصرية، بأنَّ الفتوى تمثل حلقة الوصل بين الماضى والحاضر، خاصة أنَّ فتاواه تدل على عقلٍ مستنيرٍ وتقديرٍ حكيمٍ لحاجات الناس وضرورات الوقت.

يخاطب الناس فى العديد من البرامج بلغة العصر، ويقدم نموذجًا للفقيه المستنير الذى يصحح مفاهيم مغلوطة لإرساء ثقافة دينية مجتمعية منفتحة على الآخر المختلف وتتصف بوسطية الإسلام الحنيف المنزه عن التطرف والتعصب والمغالاة.
تولى الدكتور مجدى عاشور العديد من المناصب العلمية، فهو عضو اللجنة العلمية لموقع إعداد المفتين عن بعد، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، صاحب أحد أشهر البرامج الدينية وهو «دقيقة فقهية» فى إذاعة القرآن الكريم، كما أنه كان يشغل منصب المستشار الأكاديمى لفضيلة مفتى الجمهورية والمشرف والمنسق الشرعى لدار الإفتاء المصرية.
ألف العديد من الكتب والدراسات والمقالات المنتشرة منها «الثابت والمتغير عند الإمام أبي إسحاق الشاطبي» و«السنن الإلهية في الأمم والأفراد في القرآن الكريم» و"مدخل إلى السنن الإلهية» و«سيدنا النبي مالوش زى» و«النسائم العطرية من مسك السيرة والشمائل المحمدية» و«كوكب الروضة في تاريخ جزية الروضة للإمام السيوطى»، كما أنَّ له العديد من البحوث والدراسات المنشورة في الدوريات العلمية ومنشورات مكتبة الإسكندرية.


يعد «عاشور» أحد الفقهاء القلائل في مصر، خاصة أنه لم يخاطب الناس من موقع الإرشاد والإفتاء والتوجيه والتثقيف والتعليم فقط، بل انخرط بهمه المعرفي والإنسانى وسط الناس، فقد أتاحت له خبرته الدينية فى مجال الفتوى وتعايشه العلمى والثقافي أنَّ يطلع على احتياجات الناس وظروفهم، حتى يصدر الفتوى بقدر حاجة الناس، مستندًا إلى الكتاب والسنة، إضافة إلى ذلك، فقد عرف عن الدكتور مجدى عاشور زهده وتصوفه وورعه وحبه لآل البيت جميعًا، مما يؤكد أننا أمام فقيهٍ وداعيةٍ مستنيرٍ متصوفٍ أحب الناس إطلالته عبر شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية وفى ملتقياتهم وساحاتهم الدينية.
«الوفد» التقت الفقيه الكبير الدكتور مجدى عاشور المستشار الدينى لوزير التضامن، مستشار مفتى الجمهورية السابق، وهذا نص الحوار».

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوفد مفتي الديار المصرية مكتبة الإسكندرية العدید من

إقرأ أيضاً:

الاحتلال الصهيوني.. إرهاب دولة برعاية الغرب ووصمة عار في جبين الإنسانية

منذ أكثر من خمسة أشهر، يشهد العالم واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ الحديث، حيث يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه الغاشم على قطاع غزة، متجاوزا كل القوانين والأعراف الدولية، وسط تواطؤ دولي وصمت مخزٍ من المؤسسات الأممية، بل ودعم غير مشروط من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.

جرائم حرب موثقة.. والمجازر مستمرة

ما يجري في غزة اليوم ليس مجرد حرب، بل هو إبادة جماعية ممنهجة تهدف إلى تصفية الشعب الفلسطيني والقضاء على وجوده. لقد استخدم الاحتلال كل أنواع الأسلحة المحرمة، واستهدف بشكل مباشر النساء والأطفال، حيث سقط أكثر من 30 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.

لم تقتصر جرائم الاحتلال على القتل والتدمير، بل وصلت إلى منع دخول الغذاء والدواء، وتحويل غزة إلى سجن كبير يموت فيه الناس جوعا وعطشا، في مشهد يعيد إلى الأذهان حصارات العصور الوسطى، لكنه يحدث اليوم في القرن الحادي والعشرين، تحت سمع وبصر العالم المتحضر!

بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال
عبادة جماعية للقتل والإجرام!

لقد تجاوز الاحتلال كل الحدود، حيث لم يعد يخفي طبيعته القائمة على العنف والإرهاب، بل أصبح قادته وجنوده يمارسون القتل كـ"عبادة جماعية"، مدعين أن المجازر التي يرتكبونها تقربهم إلى الله! هذا الفكر الإجرامي المتطرف يجعلهم يحتفلون بحرق البيوت على ساكنيها، ويهللون عند قتل الأطفال، بينما يتفاخرون بأنهم يحولون غزة إلى "محرقة"!

دعم أمريكي وغربي.. تواطؤ مكشوف

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذان يتشدقان بحقوق الإنسان والديمقراطية، أصبحا شريكين مباشرين في هذه الإبادة الجماعية. فواشنطن لم تكتفِ بتقديم الأسلحة والصواريخ، بل منعت أيضا أي قرار دولي يمكن أن يضع حدا لهذه الجرائم، وواصلت تقديم الدعم المالي والسياسي بلا توقف، في تأكيد جديد على ازدواجية المعايير والنفاق السياسي الغربي.

التخاذل العربي ودور الشعوب الإسلامية

إلى جانب التواطؤ الغربي، فإن دور العديد من الأنظمة العربية في هذه الأزمة كان مخزيا ويصل إلى حد الخيانة والتواطؤ. فبدلا من اتخاذ موقف حاسم لوقف المجازر، اختارت بعض الحكومات تطبيع العلاقات مع الاحتلال، أو التزام الصمت، أو حتى عرقلة الجهود الفاعلة لإيصال المساعدات إلى غزة. إن هذا التخاذل الرسمي شجّع المحتل على الاستمرار في عدوانه، وترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيره وحده.

لكن بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال.

دعم بيان المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين وخطته العملية

في هذا السياق، جاء البيان الصادر عن المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين ليؤكد الموقف الواضح من هذه الجرائم، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني في غزة بكل الوسائل الممكنة. إننا نثمن هذا البيان ونؤكد على أهمية دعمه سياسيا وإعلاميا، كما ندعو جميع البرلمانيين الأحرار حول العالم إلى التفاعل مع الخطة العملية التي تضمنها، واتخاذ إجراءات ملموسة داخل برلماناتهم للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لوقف هذه المجازر وكسر الحصار فورا.

دعوة عاجلة للتحرك الفوري

إن ما يحدث في غزة اليوم ليس قضية فلسطينية فحسب، بل هو اختبار للضمير الإنساني، واختبار لقدرة الأمة الإسلامية وشعوب العالم الحر على رفض الظلم والانتصار للمظلومين. من هنا، فإننا في المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية) ندعو إلى:

1- تحرك فوري وقوي من جميع الحكومات الإسلامية والمؤسسات الدولية لكسر الحصار وإدخال المساعدات دون إذن الاحتلال.

2- تفعيل الضغوط السياسية والدبلوماسية عبر البرلمانات الدولية لفرض عقوبات على الكيان المحتل ووقف التعاون العسكري والاقتصادي معه.

3- تحريك الشارع العربي والإسلامي عبر مظاهرات مستمرة وحملات مقاطعة اقتصادية للكيان الصهيوني وحلفائه.

4- محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقتهم قانونيا في كل الدول التي تعترف بالولاية القضائية الدولية.

5- تحريك منظمات المجتمع المدني لدعم أهل غزة ماديا وسياسيا، وتعزيز حملات التبرعات لإغاثة المتضررين.

الأمل بالنصر وانكشاف الغمة

رغم الألم والمعاناة، فإننا نؤمن بأن الاحتلال إلى زوال، وأن الشعب الفلسطيني الذي قدم كل هذه التضحيات سينتصر في النهاية. إن إرادة الشعوب لا تُقهر، وعجلة التاريخ تتحرك دائما نحو العدالة، وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه وعود الله بالنصر والتمكين، وينقشع ظلام الاحتلال، ويرتفع صوت الحق فوق كل المؤامرات.

* رئيس المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية)

مقالات مشابهة

  • الثأر للشرف.. جريمة بدأت بشائعات سوء سلوك وانتهت بقتل فى القاهرة.. تفاصيل
  • الشيخ الهجري: ما يهمنا اليوم هو تمكين الشباب ومنحهم الفرص المناسبة، وعلينا جميعاً الوقوف إلى جانبهم، وخاصة أصحاب الكفاءات العلمية العالية، فهذه هي النظرة الأجمل لمستقبل الوطن
  • الحرب على غزة وتجديد الإمبريالية
  • برلماني: اقتحام المسجد الأقصى من المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير
  • أبعاد الاستقبال العسكري الرسمي لصدام حفتر في أنقرة
  • مجدى مرشد: الحوار الوطنى كان قبلة الحياة للأحزاب السياسية
  • مجدى مرشد: الشعب المصري يتكاتف في اللحظات الصعبة
  • مجدى مرشد يكشف عن مزايا قانون المسئولية الطبية
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • الاحتلال الصهيوني.. إرهاب دولة برعاية الغرب ووصمة عار في جبين الإنسانية