أقدم قيادي حوثي، بتكليف من المليشيا التي يتبعها، على تصفية شاب في مدينة إب (وسط اليمن)، عقب رفضه العودة إلى القتال في صفوفها.

وأفادت مصادر محلية، بأن القيادي الحوثي المعيّن من المليشيا مديراً لأمن مديرية ريف إب، المدعو "أبو بشار الشبيبي"، أقدم على تصفية الشاب "محمود الرشيدي".

وأوضحت، أن المليشيا الحوثية أوكلت مهمة التصفية إلى القيادي "الشبيبي" انتقاماً من "الرشيدي" لرفضه القتال لصالحها.

وتأتي الجريمة الحوثية بعد نحو شهر على تصفيتها "معتز عادل السعيدي" وشابين آخرين هما "نصر الفقري" و"عبدالله سران"، من أبناء محافظة إب، عقب رفضهما العودة إلى القتال لصالح المليشيا التي غررت بهما في أوقات سابقة.

وكانت غررت المليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً، بالثلاثة الضحايا، غير أنهم أدركوا ذلك، ورفضوا القتال في صفوفها لتتخذ بحقهم قرار التصفية بدم بارد، ما أثار موجة غضب شعبي واسع بين أبناء المحافظة.

ويتعرض السكّان في مديريات إب لأبشع أنواع الانتهاكات والجرائم الحوثية، في محاولات بائسة لتطويع ابناء المديريات، بعد صحوة الأهالي وادراكهم ابعاد المشروع "الحوثي الإيراني"، الذي يكرّس مزاعم الجماعة بالحق الإلهي.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار

في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.

من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.

يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.

بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.

يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.

مقالات مشابهة

  • المليشيا شردتهم وتحرير الجيش أعادهم إلى ديارهم: 3000 عائد يومياً من مصر.. تسهيل الإجراءات ومبادرات للتخفيف
  • مقتل مسنة على يد جارها
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • الحديدة.. مليشيا الحوثي تفرغ شحنة وقود مشبوهة في ميناء رأس عيسى
  • المقاتلون الأجانب: "أمميتان" لعولمة القتال
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • القسام تنعى قياديا اغتالته إسرائيل مع نجليه في صيدا
  • خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل
  • شاب ينهي حياته في اقدم نواحي ديالى
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة