الاحتلال يقرّ بحدث قاسٍ لجنوده جنوب غزة وصواريخ المقاومة تدكّ الغلاف
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
الجديد برس|
تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن حدث قاسٍ تعرّض له جنود من “الجيش” الإسرائيلي في جنوبي قطاع غزة.
وفي التفاصيل التي أوردها الإعلام الإسرائيلي ، اليوم الاثنين، إصابة 7 من جنوده في الحادث جراء تفجير عبوة في رفح، منهم جنديان أُصيبا بجروحٍ خطرة جداً، و4 آخرون بجروح خطرة، بينما أُصيب جندي بجروح متوسطة.
بالتوازي مع ذلك، تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق 15 صاروخاً في اتجاه غلاف غزة.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى وقوع إصابتين من جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة من قطاع غزة في اتجاه الغلاف، إحداهما في “أشكول”، والثانية في “ريعيم”.
في السياق نفسه، لفتت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أنّ المقاومة في قطاع غزة تمكّنت من إطلاق نحو 60 صاروخاً، خلال الأيام الـ4 الماضية، نحو غلاف غزة، وعلى مسافات متوسطة، كما حدث أمس في القصف الصاروخي الذي استهدف أسدود المحتلة.
أما الوابل الأخير من الصواريخ فانطلق من خان يونس، التي انسحب منها “الجيش” الإسرائيلي قبل أسبوع فقط.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مصر.. "مجاملة عريس" تنتهي بقتيل ومصاب
تحوّل حفل زفاف في محافظة سوهاج بصعيد مصر إلى ساحة دموية، بعدما أودت أعيرة نارية طائشة بحياة شاب في مقتبل العمر، وأصابت آخر بجروح، خلال إطلاق نار تم بدافع "مجاملة العريس" والتعبير عن الفرحة على الطريقة التقليدية.
وبدأت القصة عندما تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغاً من غرفة عمليات النجدة يُفيد بسقوط قتيل ومصاب أثناء احتفال زفاف في قرية الحريزات الغربية، التابعة لدائرة مركز شرطة المنشاة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم نقل القتيل والمصاب إلى المستشفى، بينما بدأت الشرطة إجراءاتها بتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق، حيث تبيّن من التحريات الأوّلية أن الحادث نجم عن إطلاق نار عشوائي من أحد معازيم الحفل.
العراق: حفل زفاف يتحول إلى عزاء بسبب طلق ناري طائش - موقع 24تحوّل حفل زفاف في محافظة بابل العراقية إلى فاجعة مأساوية، بعدما تسبب إطلاق نار عشوائي في مقتل شخص وإصابة طفل بجروح خطيرة، في حادثة أعادت الجدل حول مخاطر إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات.
وكشفت التحقيقات أن الشاب القتيل، الذي كان في منتصف العقد الثالث من عمره، قد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته بطلق ناري في منطقة البطن، بينما أصيب شاب آخر كان يقف بالقرب منه، دون أن يكون لهما أي دور أو علاقة مباشرة بإطلاق النار.
وأكدت التحقيقات أيضاً أن من أطلق الرصاص كان يقوم بذلك تعبيراً عن فرحته بالعريس، وبهدف "مجاملته" بطريقتهم التقليدية، في عادة ما زالت تنتشر في بعض مناطق الصعيد رغم التحذيرات الأمنية والمجتمعية المتكررة.