ذهب ومجوهرات وعشرات الملايين نهبها الحوثيون على الموطنين والتجار في المنافذ ونقاط التفتيش المستحدثة
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
تتواصل أعمال النهب والسلب للمواطنين والتجار في منافذ ونقاط التفتيش التابعة للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، وتحديداً على مداخل ومخارج المناطق التي تؤدي إلى المحافظات المحررة.
مصادر أمنية أفادت وكالة خبر، بأن مليشيا الحوثي وعبر نقاطها في المنافذ المؤدية إلى المحافظات المحررة، نهبت ملايين الريالات وكيلوهات من الذهب، كانت بحوزة مواطنين وتجار مسافرين نحو المحافظات اليمنية المحررة.
وطبقاً للمصادر، فإن المليشيات الحوثية نهبت خلال شهر يوليو المنصرم، قرابة 87 مليون ريال من الطبعة النقدية الجديدة، بمزاعم أنها مزورة ومخالفة لقرار البنك المركزي اليمني بصنعاء التابع للحوثيين، وهو ذريعة لتسهيل أعمال النهب.
وبحسب المصادر، فإن نقاط التفتيش التابعة للمليشيات الحوثية نهبت أيضاً أكثر من 21 كيلو و71 جراما من الذهب "مجوهرات"، كانت بحوزة المسافرين من المواطنين والتجار، حيث صادرتها المليشيات ولم تعدها إلى مُلاكها.
وقالت المصادر، إن أغلب أعمال النهب تمت في نقاط التفتيش عند مداخل محافظة إب يليها نقاط ومداخل محافظة البيضاء، ثم نقاط التفتيش الحوثية في محافظة تعز، والتي بدورها أشعلت صراعات حوثية داخلية حول تقاسمها.
إلى ذلك أوضحت مصادر أمنية أخرى لوكالة خبر، أن عددا من قيادات المليشيا الحوثية التي تُشرف على النقاط المسؤولة عن مصادرة أموال ومقتنيات المسافرين، تقوم بإرسال المبالغ المنهوبة من العملة الوطنية الجديدة إلى المحافظات اليمنية المحررة وتستبدلها بالعملة الصعبة (الدولار أو السعودي)، ثم يتم تقاسمها بين قيادات محدودة.
وبينت المصادر، أن كميات الذهب المنهوبة من المسافرين، ما يزال مصيرها مجهولاً، كما أن هناك قيادات حوثية أخرى تطالب بالكشف عن مصيرها، وتبادل الاتهامات فيما بينها، حول مصير تلك الكميات.
ووصف المسافرون تلك النقاط بنقاط نهب وسلب، مطالبين بوضع حد لتلك التصرفات، وإعادة أموالهم ومجوهراتهم التي تم نهبها، وتقدموا بالعديد من الشكاوى إلى قيادات حوثية أخرى، إلا أنها قالت إن ذلك يعود إلى اختلالات أمنية، وأنه يجب معالجتها، إلا أنها في الواقع لم تُحرك ساكنا.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
حتى اللحظة ترفض قوات الحكومة الشرعية "المعترف بها دوليا" البدء بأي عملية عسكرية تزامنا مع الضربات الأمريكية على مواقع مليشيا الحوثي، قناة الحدث بدورها تسائلت عن الأسباب التي أدت الى هذا الموقف ووضعت هذا السؤال امام رئيس تحرير موقع مأرب برس الصحفي أحمد عايض حيث قال " هناك محاولات تحرش مستمرة من قبل المليشيات الحوثية وعمليات هجومية باتجاه مواقع الشرعية في عدة محافظات بهدف استدراج الشرعية لتفجير الموقف عسكريا
لإعلان انهيار الهدنة المعلنة صوريا. واضاف سوف يتم استغلال تحرك الشرعيه تزامنا مع الضربات الأمريكية بان ذلك التحرك جاء دعما لأمريكا وإسرائيل وخيانة لاهل غزة.
بمعنى سيكون هناك استغلال سياسي وإعلامي لتجييش الشارع والحاضنه التي متواجده لديهم ،وهناك قائمه طويله عريضه من الاتهامات التي يمكن ان تكيلها المليشيا لجانب الشرعيه ولذلك فالجانب الحكومي يدرس الابعاد النفسيه والابعاد السياسيه والابعاد الاعلاميه والعسكرية لمثل هذا التوقيت الحساس.
كما ترفض الشرعيه التحرك في هذا التوقيت حتى يتم استكمال ضرب الاهداف الموجودة لدى الامريكان، لان تلك الضربات ستعجل وتعزز العسكري للحكومه الشرعيه .
وحول أهداف الحكومة الأمريكية من الضربات الجوية على مواقع الحوثيين ومتى سوف تتوقف اجاب الزميل أحمد عايض "
الرئيس ترامب والبيت الابيض اعلنوها صراحه للشرعيه والتحالف العربي ان الهدف الرئيسي من الضربات هو تامين ممرات الملاحه البحريه وفي حال تم تامين الملاحه البحريه او حتى لو اعلن الحوثيون اعدم استهدافهم للملاحة الدولية فسوف يتم ايقاف الضربات العسكرية ضدهم.
بمعنى ان المرحله القادمه سيتحتم على الشرعيه القيام بمفردها بعملية الحسم العسكري.
وحول اعتماد الحوثيين على مبدأ التكتم حول قتلاهم من القيادات قال رئيس تحرير موقع مأرب برس " الفتره الماضيه اكسبت اليمنيين معرفه بطريقة الحوثيين في التعاطي مع قتلاهم خاصه القياديين المهمين فهم يلجؤون للتكتم الشديد وعدم الافصاح عن وفاتهم حفاظا على معنويات انصارهم واتباعهم.
وحول نوعية الاستهدافات الأمريكية قال عايض ان هناك ضربات استهدفت حتى مخازن الأسلحة في الخطوط الأمامية للمواجهات كما حصل في منطقه الكساره ومنطقه رغوان وفي جبل البلق ومنطقه هيلان وفي مديريه متجر.
واكد ان تلك الاصابات أحدثت اضرارا بليغه في البنيه التحتيه للحوثيين وكبدتهم خسائر فادحه في المخزون السلاح بشكل كبير .