بارزاني يستقبل سفراء 3 دول أوروبية وممثلي العرب والتركمان بمحافظة كركوك
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
استقبل الزعيم الكردي مسعود بارزاني، اليوم الإثنين، في مصيف صلاح الدين، ستيفن هيتشن السفير البريطاني لدى العراق، لبحث آخر التطورات والتوترات في المنطقة عامّة والشرق الأوسط بشكل خاص.
شهد اللقاء تبادل الآراء ووجهات النظر حول خطوات وسبل الحل وتهدئة الأوضاع، وأكد الجانبان على أن المنطقة في وضع لا يحتمل مزيداً من التعقيدات والاضطرابات وهي بحاجة إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وتطرق اللقاء إلى أوضاع سنجار وضرورة تطبيع الأوضاع في المنطقة وتطبيق اتفاقية سنجار، و أكد بارزاني على الجهود والتضحيات التي بُذلت لتحرير سنجار ودحر الإرهابيين، في حين للأسف هناك مجموعة من القوى غير الشرعية فيها الآن تقوم بعرقلة إعادة الأوضاع في سنجار إلى طبيعتها وعودة الأهالي إلى ديارهم.
واستقبل بارزاني؛ سفير النمسا لدى العراق أندريا ناسي، سفير جمهورية النمسا لدى العراق، لمناقشة الأوضاع السياسية في الإقليم وانتخابات برلمان كردستان والعلاقات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية العراقية ومعالجة المشاكل القائمة، و التهديدات الإرهابية على مستوى المنطقة والعالم والأوضاع في سنجار والأسباب الكامنة وراء عدم تطبيق اتفاقية سنجار، محاورَ أخرى للتفاقية.
كما استقبل الزعيم الكردي مسعود بارزاني؛ القنصل العام الهولندي في أربيل جاكو بيريندز، بمناسبة انتهاء مهام عمله، وأكد الأخير على رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع كردستان، كما ناقش انتخابات برلمان الإقليم وعملية الإصلاح في وزارة البيشمركة.
واستقبل بارزاني وفداً مشتركاً من الكتلتين العربية والتركمانية في مجلس محافظة كركوك وعدداً من البرلمانيين والقادة السياسيين برئاسة الشيخ خميس الخنجر، بهدف تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع السياسية في العراق و أوضاع كركوك ومساعي معالجة وحسم ملف تشكيل الحكومة المحلية وانتخاب محافظ جديد لكركوك واختيار وتحديد المناصب الإدارية الأخرى في المحافظة.
تم التأكيد على ضرورة أن تصب الحلول باتجاه مراعاة ضمان حقوق جميع مكونات كركوك وخدمة استتباب أمن المدينة واستقرارها وتقديم الخدمات للمواطنين ودفع عجلة الإعمار والتنمية في كركوك بإطار التوافق والإجماع الوطني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بارزاني الزعيم الكردي مسعود بارزاني السفير البريطاني العراق سفير النمسا
إقرأ أيضاً:
دماء تسيل وقتـ لي تتساقط على الحدود اللبنانية السورية.. ماذا يحدث هناك؟
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مجموعة من مسلحي العشائر اللبنانيّة عمدت على التصدي لعناصر “هيئة تحرير الشام”، حيث وقعت إشتباكات علي الحدود اللبنانية السورية أدّت إلى مقتل شخصين وإصابة إثنين آخرين.
وتشهد المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا بين الحين والآخر اشتباكات متفرقة، تعود أسبابها إلى أنشطة التهريب أو توترات أمنية بين مجموعات مسلحة، في ظل تعقيدات المشهد الأمني في المنطقة.
وتواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الأوضاع، وسط دعوات لضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع لتجنب أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة الحدودية.
و شهد أواخر الشهر الماضي اندلاع اشتباكات في منطقة مطربا، وسط توتر أمني متزايد في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية بأن المواجهات شهدت استخدامًا مكثفًا للأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أثار حالة من القلق بين السكان القريبين من موقع الاشتباكات. ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن المواجهات.