الاقتصاد نيوز - متابعة

قال رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس شميهال، الإثنين، إن بلاده تلقت 3.9 مليار دولار منحة من الولايات المتحدة عبر البنك الدولي.

وأضاف عبر تطبيق تيليغرام للتراسل "هذه هي الدفعة الأولى من الدعم المباشر للميزانية من الولايات المتحدة في عام 2024. وإجمالا، ستتلقى أوكرانيا 7.8 مليار دولار مساعدات مباشرة للميزانية من الولايات المتحدة هذا العام، والتي ستمكننا من تجاوز هذه الفترة المالية بثقة".

وقالت وزارة المالية الأوكرانية في بيان منفصل إن الأموال ستُوّجه لأجور المعلمين وموظفي إدارة الطوارئ الحكومية وموظفي الحكومة الآخرين بالإضافة لمساعدة النازحين والأسر ذات الدخل المنخفض وذوي الإعاقة.

وقال وزير المالية سيرجي مارتشنكو في بيان "ستساعد المنحة حكومة أوكرانيا على سداد النفقات الاجتماعية والإنسانية ذات الأولوية دون زيادة أعباء الديون".

وأوضحت الوزارة أن الدعم المباشر للميزانية من الولايات المتحدة بلغ نحو 27 مليار دولار منذ فبراير 2022، وهو أكبر مصدر من المساعدات المالية التي تتلقاها أوكرانيا. وقال مارتشنكو إن المنحة جزء من حزمة دعم كبيرة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الولایات المتحدة ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.

وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".

ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.

وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.

والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.

وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".

شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي 

وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.

وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.

ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.

وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

مقالات مشابهة

  • بالأرقام.. كم بلغت قيمة صادرات لبنان إلى أميركا؟
  • إيران تردّ على «ترامب» بشأن التفاوض المباشر وتؤكّد استعدادها لأيّ حرب
  • بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
  • رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
  • 400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
  • بعد فرض الرسوم.. هذه أكثر الدول تصديرًا للسيارات إلى الولايات المتحدة
  • سي إن إن: الولايات المتحدة تنفق نحو مليار دولار على غارات في اليمن بنتائج محدودة
  • 51.5 مليار دولار خسائر خليجية إثر رسوم ترامب الجمركية.. والسوق السعودي الأكثر تضررا
  • خسائر خليجية بـ51.5 مليار دولار إثر رسوم ترامب الجمركية.. والسوق السعودي الأكثر تضررا
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟