علماء المسلمين يدعو حكماء العالم للتحرك من أجل وقف الحرب ضد غزة
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من أسماهم بـ "حكماء العالم" إلى العمل بجدية من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني النازف منذ عشرة أشهر، والضغط بكل الوسائل من أجل وقف الحرب وإنصاف الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في تصريحات خاصة للأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محمد الصلابي لـ "عربي 21"، أكد فيها أن الشعب الفلسطيني يواجه فعلا حرب إبادة حقيقية على مرأى ومسمع من العالم كله.
وقال الصلابي: "الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال منذ ثمانية عقود تقريبا وفق كل القوانين الدولية، ودولة الاحتلال تمارس عليه كل أشكال القهر وتستخدم ضده أعتى أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا، وللأسف الشديد يتم ذلك بدعم غربي غير مسبوق".
وأضاف: "الأديان كلها ترفض قتل النفس البشرية وتحرمه وتجرم من يرتكبه وتنبذه، وكذلك سارت على هذا النهج كل المواثيق الدولية، وقد حان الوقت لحكماء العالم أن يتحركوا بجدية ويوقفوا هذه الحرب الوحشية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وأن يضعوا حد لنزيف الدم الذي أودى بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمشردين، ودمر قطاع غزة على نحو شبه كامل".
وأكد الصلابي أن "الاحتلال الإسرائيلي والغرب معه أيضا يدركون أن القوة ما كانت تاريخيا ولا واقعيا هي الوسيلة لقهر الشعوب واحتلال أراضيها.. ولقد احتل الغرب دولنا العربية والإسلامية ودولا أخرى حول العالم لعقود طويلة لكنه اضطر للخروج منها لأن الاحتلال مناقض للفطرة الإنسانية قبل القوانين الدولية التي جرمته وصنفته عدوانا وضمنت للشعوب المحتلة أن تقاوم الاحتلال بكل السبل".
وحذر الصلابي من أن الصمت على جرائم الإبادة التي يقترفها المحتل الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ستكون لها تداعيات سلبية ليس فقط على استقرار دول المنطقة وإنما أيضا على السلم والتعايش الدوليين، وأشار إلى مخاطر ارتفاع منسوب خطاب الكراهية الذي بدأ اليمين المتطرف في عدد من الدول الغربية في إشاعته وتحويله إلى أعمال عنف غير مقبولة بحق عدد من الأقليات المسلمة في الغرب.
وقال: "كل الأديان جاءت لمصلحة الإنسان ولهدايته للحق وخلافة الله في الأرض، وكل الأديان كرمت الإنسان وأعطته المكانة العليا في الحياة، ومنحته خلافة الله في الأرض، لجهة التعمير والبناء الذي يؤسس للسلم والاستقرار والرفاه وليس للحرب والقتل والدمار".
وتابع: "إن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى بوارج عسكرية وأسلحة جديدة تأتيه من الدول المتقدمة، وإنما هو في حاجة ماسة إلى جهود الحكماء والعقلاء الذين يؤمنون بالتسامح والتعايش على قاعدة العدل والمساواة ومنع الظلم".
وأكد الصلابي استعداد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بكل مؤسساته للإسهام في التأسيس لمواثيق دولية توفقية تنهي الحروب وتؤسس للتعاون في المشترك الإنساني الذي يحقق الأمن والاستقرار، وفق تعبيره.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع إلى 39 ألفا و623 قتيلا، و91 ألفا و469 مصابا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي: "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39623 شهيدا و91469 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية "3 مجازر ضد عائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و71 إصابة".
وأشارت الوزارة إلى وجود عدد من الضحايا "تحت الركام وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم"، بسبب الاستهدافات الإسرائيلية.
ووصل عدد المفقودين، منذ بداية الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر الماضي، لأكثر من 10 آلاف شخص بحسب آخر إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي.
وتتواصل الحرب وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
إقرأ أيضا: مجازر جديدة في غزة مع تصاعد العدوان.. وقبر جماعي لـ80 شهيدا (شاهد)
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الفلسطيني الحرب الاحتلال احتلال فلسطين حرب موقف المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
رئيس الجيل الديمقراطي: مصر لم تتوان يومًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينيةثابت منذ ال 77 عاما الماضية والتي قدمت خلالها الكثير من التضحيات العظيمة من أموال و أرواح ودماء ذكية، بالإضافة إلى الرفض القاطع لكل المحاولات الإسرائيلية والأمريكية لفرض واقع جديد عبر التهجير القسري ،دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني
وأضاف الشهابي، أن مصر لم تتوان يوما في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكانت ومازالت صوتا قويا في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، سواء من خلال التحركات الدبلوماسية أو عبر جهودها في مجلسي الأمن والأمم المتحدة، أو الفعاليات الدولية ، موضحا أن البيان المصري الأخير يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بعدم السماح بتمرير أي مخططات تستهدف تغيير التركيبة السكانية لفلسطين، أو فرض حلول قسرية لا تتماشى مع قرارات الشرعية الدولية وان السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط يكون عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بحل الدولتين واقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
وأعتبر رئيس حزب الجيل، قرار الحكومة الإسرائيلية بانشاء هيئة حكومية تابعة لها للتهجير الطوعى لسكان غزة قرار خبيث مضلل للرأى العام العالمى مستنكرا الحديث عن تهجير طوعي في ظل حرب الإبادة القائمة على الشعب الفلسطيني الذي يزف كل يوم عشرات الشهداء ثمنا لتشبثه بأرضه المقدسة.
وأكد “الشهابى” أن ماتروج له إسرائيل تحت مسمى المغادرة الطوعية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، حيث يشكل جريمة تهجير قسري ممنهجة، تهدف إلى إعادة تقسيم للمنطقة بما يخدم مخططات الاحتلال.
وأثمن رئيس الجيل الديمقراطي ، جهود القيادة السياسية المصرية لوقف العدوان الإسرائيلي وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم كل العوائق التي يفرضها الاحتلال، مطالبا المجتمع الدولي "باتخاذ خطوات جادة وقوية وسريعة لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال الإسرائيلية المستمرة.تحت بصر وانظار العالم !!