دول الترويكا تصدر بيانا حول انتهاكات الدعم السريع في دارفور وتدعو إلى تحقيق
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
الخرطوم- تاق برس- ادانت الترويكا (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) بأشد العبارات العنف المستمر في دارفور ، لا سيما التقارير المتعلقة بعمليات القتل على أساس العرق والعنف الجنسي الواسع النطاق من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.
ودعت في بيان جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات ومنع انتشار القتال، ومحاسبة المسؤولين ومنح الوصول الكامل إلى المناطق المتضررة من النزاع حتى يمكن التحقيق في الانتهاكات بشكل صحيح وحتى تصل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الناجين الذين يحتاجون إليها بشكل عاجل.
وعبر البيان عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن حشود عسكرية بالقرب من الفاشر ، شمال دارفور ، ونيالا ، جنوب دارفور ، حيث سيعرض المزيد من العنف المزيد من المدنيين للخطر.
وقال البيان ان توسع الصراع المدمر الذي لا داعي له بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى دارفور تسبب في معاناة إنسانية لا تُحصى. يجب محاسبة المسؤولين عن أي فظائع ضد المدنيين ، لا سيما تلك التي تشمل العنف الجنسي المرتبط بالنزاع واستهداف العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والعاملين في المجال الطبي ومقدمي الخدمات الآخرين.
وذكر البيان أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية المدنيين، ودعا د جميع أطراف النزاع إلى تمكين وصول المساعدات الإنسانية في دارفور وفي جميع أنحاء البلاد.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.
التغيير _ كمبالا
و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .
وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.
وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.
وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.
ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.
وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.
ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.
الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة