قال عبدالغني العيادي مستشار سابق بالبرلمان الأوروبي، إن الولايات المتحدة الأمريكية ما تزال متوقفة في تفكيرها وتحليلها عند ما نُشر في سنة 1991 بعد سقوط جدار برلين، أي انتصار القطب الذي كانت تتزعمه ضد القطب الشرقي الذي تزعمته الاتحاد السوفيتي، لافتًا إلى أن فوكوياما نشر كتابا يقول فيه إن العالم أمام نهاية التاريخ.

تعود للزيادة.. تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتغير المناخي على أسعار القمح| فيديو "القاهرة للدراسات الاقتصادية": الحرب الروسية الأوكرانية ممتدة ولا توجد مؤشرات على انتهائها

 

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية مروة فهمي، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، على قناة "القاهرة الإخبارية": "منذ ذلك الحين، اعتبرت الولايات المتحدة نفسها سيدة العالم وسيدة الموقف، ولكن روسيا، لم تتوقف عن مسيرتها الحضارية كأي دولة عظمى، والآن تكتشف الولايات المتحدة تكتشف وجود قوة تحاول منافستها على العالم بأكمله حيث تغلغل في أفريقيا وتعلن عن اتفاقيات مع دول عظمى كالصين والهند وجنوب أفريقيا، أي أن القطب الثاني لم يمت وهذا ما يجعل واشنطن تراجع موقفها وتتقدم في إطار ما أسماه جورج بوش بالضربات الاستباقية".

وتابع، أن ميدفيديف صرح بأن انهزام روسيا يعني نهاية العالم أو الدخول في الحرب العالمية الثالثة، لافتًا إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية تؤثر على الإنسانية جمعاء وليست أوروبا فقط، حتى وإن كانت في الصفوف الأولى، وواصل: "إن كان هناك إعمال للعقل والمنطق والمسؤولية الحضارية والتاريخية، فالحوار سيكون إنهاء هذه الحرب، وإن استمرت الحرب لن تنهزم فيها روسيا، وأوكرانيا لا يمكن أن تنهزم، فلا يوجد في التاريخ بلد تم غزوه وانهزم أخيرا، ولو دام الاستعمار قرونا".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد السوفيتي الازمة الاوكرانية البرلمان الأوروبي الحرب الروسية الأوكرانية الحرب الروسية الولايات المتحدة الامريكية تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

تأجيل حظر تيك توك في الولايات المتحدة مرة أخرى بعد تعثر في التوصل إلى اتفاق بيعه وسط الحرب التجارية

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- قام دونالد ترامب بتأجيل حظر محتمل على تيك توك للمرة الثانية، بعد أن أفادت تقارير بأن الصين ماطلت في صفقة لبيع عملياتها في الولايات المتحدة ردًا على رسوم “يوم التحرير” الجمركية.

كان من المقرر حظر تطبيق الفيديوهات القصيرة في الولايات المتحدة في اليوم السابق لعودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، ما لم توافق شركة بايت دانس الصينية، مالك التطبيق، على بيع عملياته في الولايات المتحدة إلى مشترٍ غير صيني.

لكن عند تنصيبه في 20 يناير، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا يُؤجّل الموعد النهائي.

يوم الجمعة، أعلن ترامب تمديد الموعد النهائي مرة أخرى لمدة 75 يومًا، مُدّعيًا أن صفقة البيع المُحتملة “تتطلب مزيدًا من العمل لضمان توقيع جميع الموافقات اللازمة”.

وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: “نأمل أن نواصل العمل بحسن نية مع الصين”، مُضيفًا أنه “يتفهم” أن بكين “غير راضية تمامًا عن رسومنا الجمركية المُتبادلة”.

كجزء من “يوم التحرير”، رفع ترامب الرسوم الجمركية على السلع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة من 20% إلى 54%، مما دفع الصين إلى الرد.

وقالت بكين إنها سترد برسوم جمركية بنسبة 34% على واردات جميع المنتجات الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل.

وأضاف ترامب يوم الجمعة: “نتطلع إلى العمل مع تيك توك والصين لإتمام الصفقة”.

صرحت شركة بايت دانس في بيان لها على منصة التواصل الاجتماعي الصينية وي تشات يوم الجمعة: “ما زلنا نجري محادثات مع الحكومة الأمريكية، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق، ولا يزال الجانبان يختلفان حول العديد من القضايا الرئيسية”.

وأضافت أنه “وفقًا للقانون الصيني، يخضع أي اتفاق لإجراءات المراجعة ذات الصلة”.

كان من المقرر أن تُدار الذراع الأمريكية لتيك توك من قِبل شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة، بملكية أغلبية من المستثمرين الأمريكيين، بينما تمتلك بايت دانس حصة أقل من 20%.

وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء إن الصفقة حظيت بموافقة المستثمرين الحاليين والجدد، وبايت دانس، والحكومة الأمريكية.

لكن يبدو أن موافقة الحكومة الصينية لا تزال تُشكل عائقًا.

صرحت السفارة الصينية في واشنطن في بيان لها يوم الجمعة: “لقد أوضحت الصين موقفها من تيك توك في مناسبات عديدة.

“لطالما احترمت الصين وحمّت الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، وعارضت الممارسات التي تنتهك المبادئ الأساسية لاقتصاد السوق”.

أكد ترامب استعداده لخفض الرسوم الجمركية على الصين لضمان إبرام صفقة مع تيك توك.

وأعلنت إدارته أنه على اتصال بأربع مجموعات مختلفة بشأن الصفقة، لكنها لم تكشف عن هويتها.

حظي القانون الأصلي الذي كان سيفرض الحظر بدعم ساحق من الحزبين، ووقّعه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

اتفق كل من الديمقراطيين والجمهوريين على مخاوفهم من إمكانية استخدام الحكومة الصينية لتيك توك للتجسس على الأمريكيين.

 

 

مقالات مشابهة

  • باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
  • تأجيل حظر تيك توك في الولايات المتحدة مرة أخرى بعد تعثر في التوصل إلى اتفاق بيعه وسط الحرب التجارية
  • الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسيا
  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • روسيا والفاتيكان تبحثان القضية الأوكرانية
  • ماكرون يدعو شركات الاتحاد الأوروبي إلى تجميد استثماراتها في الولايات المتحدة
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • لجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي: التعريفات الجمركية الأمريكية «غير مبررة وغير قانونية»