أسامة ربيع: أشكر غواصي قناة السويس على نجاح انتشال القاطرة فهد.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
قال الفريق أسامة ربيع ، رئيس هيئة قناة السويس، تعقيبا على إعلان القناة نجاح انتشال القاطرة فهد، إن العملية لم تكن سهلة، والرافعة كانت على عمق 27 مترا.
وتابع رئيس هيئة قناة السويس، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج "من مصر"، المذاع على فضائية "سي بي سي": "لكي نوصل غواصين على هذا العمق كانت عملية في منتهى الصعوبة، وأشكر الناس التي اشتغلت".
وأكمل أسامة ربيع، أن الغواصين بذلوا مجهودا جبارا في انتشال الغواصة، وقاموا بأكثر من غطسة في اليوم الواحد، وانتشال الغواصة سليمة من العمليات الصعبة في عملية الإنقاذ".
وأضاف، أنه سيتم معاينة القاطرة فور خروجها من قناة السويس.
https://fb.watch/miiM1Sm1TN/?mibextid=UVffzb
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع برنامج من مصر هيئة قناة السويس القاطرة فهد قناة السویس
إقرأ أيضاً:
أسامة ربيع: تعويم سفينة إيفرجيفن قصة استثنائية سجلها التاريخ
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إن ذكرى مرور أربع سنوات على تعويم سفينة «إيفر جيفن» عزيزة على قلوب جميع العاملين في الهيئة، وتعد رمزًا للنجاح المصري في مواجهة واحدة من أكبر الأزمات البحرية.
وأوضح «ربيع» خلال لقائه مع الإعلامية حور محمد على قناة «إكسترا نيوز»، أن السفينة الجانحة كانت بطول 400 متر، وعرض 60 مترًا، وبوزن تجاوز 220 ألف طن، وتحمل أكثر من 18 ألف حاوية، وقد جنحت في 23 مارس 2021، واخترقت الضفة الشرقية للقناة بعمق 12 مترًا، وأغلقت المجرى الملاحي بالكامل.
وأشار إلى أن عملية تعويم السفينة كانت بالغة الصعوبة، بسبب حجمها وكون مقدمتها ارتطمت بصخور ورمال صلبة، مؤكدًا أن هناك طريقتين عالميتين للتعامل مع مثل هذه الأزمات: إما القطر أو تفريغ الحمولة، إلا أن كلا الخيارين كان شبه مستحيل في ظل الوقت الضيق وضخامة التحدي.
وأضاف ربيع أن تفريغ الحمولة كان سيستغرق شهورًا، نظرًا لارتفاع الحاويات الذي وصل إلى 54 مترًا، ووزن بعضها الذي يصل إلى 40 طنًا، وهو ما جعل الهيئة تلجأ إلى حل «خارج الصندوق» بعد اقتراح من أحد المهندسين الشباب.
عكس التوقعات العالميةوبفضل دعم القيادة السياسية، ومتابعة يومية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت الهيئة في تعويم السفينة خلال ستة أيام فقط، على عكس التوقعات العالمية التي قدرت المدة بين ثلاثة إلى ستة شهور، في إنجاز يُدرّس في العالم باعتباره نموذجًا فريدًا للإدارة الميدانية تحت الضغط.