المصري يقدم عرضا لضم بسام وليد من غزل المحلة
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
تقدم نادي المصري البورسعيدي بعرض رسمي إلى نظيره غزل المحلة لضم بسام وليد الظهير الأيمن لزعيم الفلاحين خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
يأتي هذا العرض بناءا على تعليمات علي ماهر المدير الفني للفريق البورسعيدي في إطار سعي المصري لتعزيز صفوفه بلاعبين جدد استعدادًا للموسم المقبل.
كامل أبو علي يجتمع بالمدير الفني للمصري لمناقشة استراتيجيات الفريق الأول موعد مباراة المصري والبنك الأهلي بكأس مصريبلغ بسام وليد من العمر 26 عامًا، وقد انتقل إلى غزل المحلة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من نادي بروكسي حيث يمتد عقده الحالي مع المحلة حتى عام 2026، مما قد يعقد عملية الانتقال نظريًا.
أكدت المصادر داخل النادي المصري أن العرض قد تم تقديمه بالفعل، والنادي المصري ينتظر حاليًا موقف غزل المحلة النهائي بخصوص بيع اللاعب.
تأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية المصري لتدعيم فريقه استعدادًا للمنافسات المقبلةحيث يشارك الفريق في مسابقة كأس مصر والكونفيدرالية بخلاف مسابقة الدوري الممتاز.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة
في عالم المال والاستثمار، حيث تتشابك القرارات مع آمال المواطنين، يبدو أن بنك مصر يستعد لخطوة قد تُغير قواعد اللعبة.
مصادر مطلعة كشفت أن البنك يدرس بجدية خفض الفائدة على شهاداته بالعملة المحلية، في قرار قد يمس جيوب الملايين.
لكن ما الذي يدفع البنك لهذا التفكير؟ وكيف سيؤثر ذلك على المستثمرين؟ دعونا نعرض التفاصيل.
مراجعة دقيقة| لماذا يفكر البنك في خفض الفائدة؟القرار ليس وليد اللحظة، بل يأتي في إطار مراجعة شاملة للسياسات المالية التي يتبناها بنك مصر.
فالوضع الاقتصادي الحالي، بتقلباته وتحدياته،بالاضافة إلي انخفاض معدلات التضخم يدفع البنك لإعادة تقييم سوق الفائدة المحلي.
الهدف هو تحقيق توازن دقيق بين جذب المدخرين والمستثمرين من جهة، والحفاظ على استقرار الموارد المالية من جهة أخرى. هذه الخطوة، إن تمت فهي تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى مواكبة التغيرات الاقتصادية، لكنها قد تحمل معها مخاطر تغيير ثقة العملاء.
تأثير على الجيوب.. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟حتى الآن، لم يُرفع الستار عن القرار النهائي، لكن مجرد الحديث عن خفض الفائدة يثير موجة من التساؤلات.
فإذا تم تطبيق هذا التغيير، فإن العوائد التي يحصل عليها أصحاب الشهادات ستتراجع، وهو ما قد يدفع مجموعة كبيرة من العملاء لإعادة التفكير في خططهم المالية.
هل سيبقون علي أوعيتهم الادخارية لشهادات بنك مصر، أم سيطرون إلى خيارات أخرى كالاستثمار في البورصة أو العقارات؟ هذا التغيير قد يُعيد صياغة توجهات السوق، ويضع المستثمرين أمام اختبار حقيقي لثقتهم في البنك.
قرار يحمل الانتظار والأملفي النهاية، تبقى الأمال معلقة على بنك مصر، الذي بيده هذا القرار المرتقب.
عملاء البنك ينتظرون بقلوب متلهفة قرار البنك ويتساءلون.. هل سيصبح خفض الفائدة حقيقة، أم سيظل مجرد فكرة تحت الدراسة؟.
الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستكشف كيف سيتفاعل الناس مع هذا التغيير إن حدث.